المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

الجمعة, 09 أكتوبر, 2020 07:50:42 مساءً

بقلم/ يسلم البابكري


قبل شهر تقريبا شنت المليشيا  الحوثية وبغطاء من جهات عدة داخلية وخارجية أعنف هجوم من عدة محاور لإسقاط محافظة مأرب، وكان الغطاء الإعلامي للمعركة هو الأضخم على الإطلاق، وتكفل بالجزء الأكبر منه أطراف جنوبية أسقطت مأرب إعلاميا بيد الحوثي وأرادت أن تفت من عزيمة المقاتلين وأنصار الشرعية.

في تلك اللحظة المفصلية سجلت شبوة وقيادتها موقفا وطنيا مسؤولا بعيدا عن ضجيج الإعلام وصخبه؛ إذ وجهت الوحدات العسكرية من أبنائها للمشاركة في دعم صمود مأرب ورجالها، وخلال ساعات لم يفصل بينها وبين الالتحام بالجبهات الا مسافة الطريق لتلتحم بأقرب الجبهات وهي جبهة الصحراء، العلم، والنضود، وجبهة مراد،
وخاضوا مع رجال مأرب - جيش وقبائل - معارك الصمود ولا زالوا، وتغير الواقع الميداني من الدفاع إلى مهاجمة مواقع العدو.

في المعركة الوطنية لم تتخلف شبوة ولا رجالها، بل تثبت يوما بعد آخر أنها عمود الخيمة للمشروع الوطني بعد أن تخلصت من مشاريع التبعية لتصبح في الطليعة للدفاع عن اليمن الكبير الذي يراد له أن يسقط.




قضايا وآراء
غريفيث