الجمعة, 09 أكتوبر, 2020 07:50:42 مساءً

بقلم/ يسلم البابكري


قبل شهر تقريبا شنت المليشيا  الحوثية وبغطاء من جهات عدة داخلية وخارجية أعنف هجوم من عدة محاور لإسقاط محافظة مأرب، وكان الغطاء الإعلامي للمعركة هو الأضخم على الإطلاق، وتكفل بالجزء الأكبر منه أطراف جنوبية أسقطت مأرب إعلاميا بيد الحوثي وأرادت أن تفت من عزيمة المقاتلين وأنصار الشرعية.

في تلك اللحظة المفصلية سجلت شبوة وقيادتها موقفا وطنيا مسؤولا بعيدا عن ضجيج الإعلام وصخبه؛ إذ وجهت الوحدات العسكرية من أبنائها للمشاركة في دعم صمود مأرب ورجالها، وخلال ساعات لم يفصل بينها وبين الالتحام بالجبهات الا مسافة الطريق لتلتحم بأقرب الجبهات وهي جبهة الصحراء، العلم، والنضود، وجبهة مراد،
وخاضوا مع رجال مأرب - جيش وقبائل - معارك الصمود ولا زالوا، وتغير الواقع الميداني من الدفاع إلى مهاجمة مواقع العدو.

في المعركة الوطنية لم تتخلف شبوة ولا رجالها، بل تثبت يوما بعد آخر أنها عمود الخيمة للمشروع الوطني بعد أن تخلصت من مشاريع التبعية لتصبح في الطليعة للدفاع عن اليمن الكبير الذي يراد له أن يسقط.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء