لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع    

الجمعة, 09 أكتوبر, 2020 07:50:42 مساءً

بقلم/ يسلم البابكري


قبل شهر تقريبا شنت المليشيا  الحوثية وبغطاء من جهات عدة داخلية وخارجية أعنف هجوم من عدة محاور لإسقاط محافظة مأرب، وكان الغطاء الإعلامي للمعركة هو الأضخم على الإطلاق، وتكفل بالجزء الأكبر منه أطراف جنوبية أسقطت مأرب إعلاميا بيد الحوثي وأرادت أن تفت من عزيمة المقاتلين وأنصار الشرعية.

في تلك اللحظة المفصلية سجلت شبوة وقيادتها موقفا وطنيا مسؤولا بعيدا عن ضجيج الإعلام وصخبه؛ إذ وجهت الوحدات العسكرية من أبنائها للمشاركة في دعم صمود مأرب ورجالها، وخلال ساعات لم يفصل بينها وبين الالتحام بالجبهات الا مسافة الطريق لتلتحم بأقرب الجبهات وهي جبهة الصحراء، العلم، والنضود، وجبهة مراد،
وخاضوا مع رجال مأرب - جيش وقبائل - معارك الصمود ولا زالوا، وتغير الواقع الميداني من الدفاع إلى مهاجمة مواقع العدو.

في المعركة الوطنية لم تتخلف شبوة ولا رجالها، بل تثبت يوما بعد آخر أنها عمود الخيمة للمشروع الوطني بعد أن تخلصت من مشاريع التبعية لتصبح في الطليعة للدفاع عن اليمن الكبير الذي يراد له أن يسقط.




غريفيث