النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن    

الخميس, 03 سبتمبر, 2020 09:43:42 مساءً

بقلم/ عبده سالم 
 
تقتلنا الخفة أحيانا في كل شيء، وفي كل حال وفي كل حدث وفي كل حين وفي كل وقت.
نعيش بين حالات:
 
الأولى: أن تحدث بعضنا بهدوء وبإشارات خفيفة عن وجود خطر محدق، يتم الرد عليه بخفة وتسطيح وتعالي، ويتم اتهامه بهز المعنويات وإضعاف الهمم.. إلخ، فضلا عن التهكم والانتفاخ وإطلاق الكلمات الدالة على ذلك مثل معنا رجال تأكل الحجر، وتلفح التراب، ولا يعرفون يا أمي ارحميني، وغير ذلك، وكلها عبارات  على غرار (نحن أولي قوة وأولي بأس شديد)، في حين أن الوضع الطبيعي في هذه الحالة هو الاستماع إلى النصح أي كان، وحمل التحذيرات على محمل الجد، وبالتالي: يصبح الخطاب المعتمد في هذه الحالة هو الخطاب البعيد عن الانتفاخ والدال على التذكير بالله والثقة به والاطمئنان إليه والثقة بنصره وتأييده وطلب الدعاء والتضرع والانكسار بين يديه والتراحم بين مفردات الصف والتواضع لبعض.
 
الثانية: إذا اقتربنا من الخطر قليلا وبدأنا نشعر به بعد أن كنا ننكره، صرنا  نتعامل مع الأمر بانفعال وهلع وتوجس وحساسية عالية، في حين أنه كان المفترض أن يسود المنطق الأول للحالة الأولى على الحالة الثانية، ولكن بقدر من التأدب ومن باب  (نحن لها ننتصر أو نموت)، وأن  جاءنا حديث في هذا الوقت من الغير عن الخطر المحدق والمبالغات ومن مقالات الحرب النفسية التي يراد منها قذف الرعب في قلوبنا تفاعلنا بها وأخذناها بكل ما فيها رغم أنها مقالات وأحاديث تندرج ضمن موجات الحرب النفسية. 
الثالثة: هي التعامل مع الأمور برشد وتروي، وفيها  نقدر الخطر قبل وقوعه بزمن كاف،
 
ونعترف به ونتواصى من أجل مواجهته ونسمع أي نقد للأداء ونستقبل أي رأي حول كيفية تعزيز الصمود ونتواضع لبعض ونترك الخفة والتسرع وسوء التقدير. وأن قدر الله وجاء الخطر وأصبح قريبا منا أنكرناه وهونا منه واستصغرناه لكي نصمد في وجهه أكثر ونتمكن من مواجهته بمعنويات عالية. 
نعم: الحديث المبكر عن الأخطار والاعتراف بها قبل استفحالها حماية ووقاية ورشد، والحديث عنها حال حصولها والاعتراف بها أو استشعارها بحساسية مفرطة تهزم الذات وتضعف الثبات وتمنع النصر الذي عادة ما يأتي لحظة بلوغ القلوب الحناجر، وهي لحظة الموعد الحقيقي للنصر. 
نعم: نحن الآن في ذروة المواجهة والصمود والاستبسال ونحن بخير وجيشنا في تقدم ويسجل أروع الملاحم البطولية  والنصر حليفنا والله أقرب منا من عدونا ولا زال بيننا وبين عدونا خط فاصل وهو الخط الذي يتجلى فيه العزيز الجبار ويمدنا فيه بالنصر الأكيد والحاسم والناجز. 
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ