اليمن تحتج بعد لقاء جمع الصليب الأحمر مع المبعوث الإيراني في صنعاء     مخاطر تباطؤ السعودية في حسم معركة مأرب لصالح الشرعية     مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر    

الخميس, 20 أغسطس, 2020 04:46:36 مساءً

بقلم/ عاطف السقطري 
خلال العشرين سنة الماضية والإمارات تلعب على ورقة الإرهاب في الصومال!، سيطروا على موانئ البلاد، وسرقوا ثرواتها لأكثر من عقدين، والمجتمع الدولي ملتزم الصمت. الصومال تزداد بؤسا وفقرا ومرضا، الإمارات – حليفتها المفترض- تنهض وتنمو بسرعة البرق.؟!! وبعد هذه المدة، جاء الأتراك للصومال  واتضح أن الصوماليين ليسوا إرهابيين كما سوقت الإمارات.
 
الإرهابيون هم الذين يقتلون الصوماليين ويسرقون ثرواتهم ويعطلون موانئهم ويشجعون القرصنة والقتل والحرب لأغراض مكشوفة، ويبقونهم متعمدين فقراء ومتسولين.  
 
من ثلاث سنوات أو أقل، فهم الصوماليون القصة: فطردوا الإمارات ومنعوا أي نشاط لها في البلاد، سواء كان اقتصادي أو عسكري أو اجتماعي، حتى النشاط الخيري تم حظره على أراضيهم، بل أي مساعدات تقدمها أبو ظبي ممنوع ولو يموت الصومال كله من الجوع والعطش.
 
لقد وصل الحال إلى أن المستشفيات التي بنتها الإمارات تم إقفالها، يعني: المريض الصومالي "يموت ولا يتعالج بمستشفى إماراتي".
 
المفاجأة – أن الصومال في أقل من ثلاث سنوات فقط تعافت من جميع النواحي صحيا واقتصاديا وسياسيا وتعليميا، بل تغير وجه الصومال تماما، من دولة كانت تقدمها الإمارات للعالم كدولة إرهاب إلى دولة ذات وجه أكثر إشراقا، وتؤثر على السياسة الإماراتية في هذه الأثناء. 
 
الملاحظ، أن الإمارات لن تستفيد من سيطرتها على سقطرى وعلى الموانئ اليمنية التي تركض وراها ما لم يكن لها موطئ قدم حقيقي في الصومال، وهذا ما ترفضه الصومال جملة وتفصيلا.
يعني من الأخر الصومال هي من تدفن الحلم الإماراتي في هذه الأثناء واليمن تمدها بشيء من الحياة.!!
 
الدرس المستفاد، تعلموا من الصومال أحسن ما تدفعوا ٢٠ سنة قدام من أعماركم وأعمار أبناءكم، ما حد سيأتي إليك هكذا من أجل سواد عيونك. فتحوا عيونكم وتعلموا من الواقع ومن التاريخ فهذه أراضيكم وأوطانكم وثرواتكم أنتم فلا يخدعوكم بسلة غذائية أو ألف درهم فالخسارة وراء هذا كله تكلف جيل كامل ذل وجهل وفقر وتخلف، واستفيدوا من تجارب الآخرين.!!
 
نقلت الإمارات تجربتها الصومالية إلى سقطرى بعد ما طُردوا من هناك شر طردة، والآن قاعد يصير في سقطرى ما صار في الصومال طوال العشرين سنة الماضية حرفيا، وسيدفع المجتمع السقطري ثمن يكلف اليمن كلها خسائر كبيرة على كل الأصعدة مالم يتعلموا من الصومال قبل فوات الأوان.!!
 



قضايا وآراء
غريفيث