في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا    

الخميس, 20 أغسطس, 2020 04:46:36 مساءً

بقلم/ عاطف السقطري 
خلال العشرين سنة الماضية والإمارات تلعب على ورقة الإرهاب في الصومال!، سيطروا على موانئ البلاد، وسرقوا ثرواتها لأكثر من عقدين، والمجتمع الدولي ملتزم الصمت. الصومال تزداد بؤسا وفقرا ومرضا، الإمارات – حليفتها المفترض- تنهض وتنمو بسرعة البرق.؟!! وبعد هذه المدة، جاء الأتراك للصومال  واتضح أن الصوماليين ليسوا إرهابيين كما سوقت الإمارات.
 
الإرهابيون هم الذين يقتلون الصوماليين ويسرقون ثرواتهم ويعطلون موانئهم ويشجعون القرصنة والقتل والحرب لأغراض مكشوفة، ويبقونهم متعمدين فقراء ومتسولين.  
 
من ثلاث سنوات أو أقل، فهم الصوماليون القصة: فطردوا الإمارات ومنعوا أي نشاط لها في البلاد، سواء كان اقتصادي أو عسكري أو اجتماعي، حتى النشاط الخيري تم حظره على أراضيهم، بل أي مساعدات تقدمها أبو ظبي ممنوع ولو يموت الصومال كله من الجوع والعطش.
 
لقد وصل الحال إلى أن المستشفيات التي بنتها الإمارات تم إقفالها، يعني: المريض الصومالي "يموت ولا يتعالج بمستشفى إماراتي".
 
المفاجأة – أن الصومال في أقل من ثلاث سنوات فقط تعافت من جميع النواحي صحيا واقتصاديا وسياسيا وتعليميا، بل تغير وجه الصومال تماما، من دولة كانت تقدمها الإمارات للعالم كدولة إرهاب إلى دولة ذات وجه أكثر إشراقا، وتؤثر على السياسة الإماراتية في هذه الأثناء. 
 
الملاحظ، أن الإمارات لن تستفيد من سيطرتها على سقطرى وعلى الموانئ اليمنية التي تركض وراها ما لم يكن لها موطئ قدم حقيقي في الصومال، وهذا ما ترفضه الصومال جملة وتفصيلا.
يعني من الأخر الصومال هي من تدفن الحلم الإماراتي في هذه الأثناء واليمن تمدها بشيء من الحياة.!!
 
الدرس المستفاد، تعلموا من الصومال أحسن ما تدفعوا ٢٠ سنة قدام من أعماركم وأعمار أبناءكم، ما حد سيأتي إليك هكذا من أجل سواد عيونك. فتحوا عيونكم وتعلموا من الواقع ومن التاريخ فهذه أراضيكم وأوطانكم وثرواتكم أنتم فلا يخدعوكم بسلة غذائية أو ألف درهم فالخسارة وراء هذا كله تكلف جيل كامل ذل وجهل وفقر وتخلف، واستفيدوا من تجارب الآخرين.!!
 
نقلت الإمارات تجربتها الصومالية إلى سقطرى بعد ما طُردوا من هناك شر طردة، والآن قاعد يصير في سقطرى ما صار في الصومال طوال العشرين سنة الماضية حرفيا، وسيدفع المجتمع السقطري ثمن يكلف اليمن كلها خسائر كبيرة على كل الأصعدة مالم يتعلموا من الصومال قبل فوات الأوان.!!
 



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة