تجهيزات لاحتفال بذكرى عيد 26 سبتمبر     ندوة فكرية بمأرب تزامناً مع العيد الوطني بذكرى سبتمبر المجيد     في ذكرى سبتمبر.. القاضي الارياني ونضال الحرية (2)     ندوة فكرية بمأرب تقرأ "الحصاد المر" لـ نكبة 21 سبتمبر على اليمن     محاولات ثورية وتنويرية مهدت لثورة سبتمبر في مواجهة نظام الإمامة البائد     كتاب جديد للباحث محمد الحاج حول التاريخ اليمني القديم عبر استنطاق 60 نقشا مسنديا     كتاب جديد للكاتب بلال الطيب يوثق حياة جازم الحروي: صانع تحوّل     ندوة فكرية تتناول تاريخ الإمامة ماضيا وحاضرا واعتدائها على الذات والهوية اليمنية     في ذكرى سبتمبر.. مهندسو الثورة وعقولها     في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء    

الثلاثاء, 11 أغسطس, 2020 10:36:08 صباحاً

بقلم/ بلال الصعفاني


يمنيون كثر تركوا منازلهم وبيوتهم وأموالهم بحثا عن مكان آمن، وخوفا على حياتهم، وبعضهم يبحث عن تعليم حقيقي، والبعض يبحث عن مستقبله المنشود. حيث وصل إجمالي كل هؤلاء الأشخاص في ماليزيا إلى أكثر من ١٠٠ ألف شخص وصولوا على فترات متفاوتة.
 
حاول الكثير منهم قدر المستطاع أن يحسنوا من صورتهم أمام الدولة التي هاجروا إليها، حتى يتم استثنائهم من قوانين عديدة، أهما أنه لا يسمح لأحد في الكون البقاء أكثر من ثلاثة أشهر في هذه الدولة، إلا من كان طالب أو موظف وعليه العودة إلى بلده حال انتهاء الفيزا.
 
دُشنت برامج عديدة، وحملات، ومعارض ثقافية سنوية تعرف المجتمع هناك وأكثر من ١٤٠ جالية من جنسيات مختلفة، بتأريخ اليمن وتراثه، وما يجري له من نزيف وصراع. تداخل اليمنيون مع المجتمع المضيف، تزوجوا منهم، تعلموا لغتهم، شاركوهم الأفراح والأتراح، وأُطلقت زيارات عديدة لزيارة صناع القرار في هذه الدولة، وتم السماح لليمنيين بفيزا تتجدد كل عام، وهي فيزا خاصة باليمنيين فقط، وتم استحداث قطاع كامل في مصلحة الهجرة والجوازات لخدمة اليمنيين، بينما مواطن أي دولة لا يستطيع أن يتأخر يوم واحد بعد انتهاء الفيزا؛ زيادة عن فترة البقاء المسموح له، وتم الغاء قوانين عديدة منها الخروج من الدولة عند التقديم لأي معاملة متعلقة بالفيزا، كما أنه كان من المقرر أن تسمح لأي يمني أن يعمل بدون فيزا قبل أن تأتي جائحة كورونا، وهذا مالم تستطع أي جالية الحصول عليه.
 
أظهر اليمنيون هناك مستوى راقي في الالتزام بالقوانين التي تعتز الدولة هذه أنها تمتلك قانون ودستور جعلها تشارف أن تكون من دول العالم الأول.
 
وأمام كل هذه الصورة الجميلة سجلت بعض المخالفات لبعض الأشخاص وهم قلة جداً حاولوا استغلال التسهيلات لإنشاء تجارة مخالفة للقانون. 
 
ما يقارب 8 الف طالب وطالبة، واضعاف اضعاف اضعافهم من المواطنين اليمنيين الغلابة، ومئات من الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، كل هؤلاء سيتضررون إن لم يطلب منهم مغادرة البلد، بسبب أشخاص قلة لا يفكر الواحد منهم إلا بنفسه، ولا يعلم أن تصرفه هذا سيغرق سفينة كل اليمنيين في ماليزيا بالكامل.!! 
 
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة