الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال     تقرير دولي: التساهل مع مرتكبي الانتهاكات يهدد أي اتفاق سلام في اليمن     الحكومة تدين قصف مليشيا الحوثي مخيما للنازحين في صرواح بمأرب    

الثلاثاء, 11 أغسطس, 2020 10:36:08 صباحاً

بقلم/ بلال الصعفاني


يمنيون كثر تركوا منازلهم وبيوتهم وأموالهم بحثا عن مكان آمن، وخوفا على حياتهم، وبعضهم يبحث عن تعليم حقيقي، والبعض يبحث عن مستقبله المنشود. حيث وصل إجمالي كل هؤلاء الأشخاص في ماليزيا إلى أكثر من ١٠٠ ألف شخص وصولوا على فترات متفاوتة.
 
حاول الكثير منهم قدر المستطاع أن يحسنوا من صورتهم أمام الدولة التي هاجروا إليها، حتى يتم استثنائهم من قوانين عديدة، أهما أنه لا يسمح لأحد في الكون البقاء أكثر من ثلاثة أشهر في هذه الدولة، إلا من كان طالب أو موظف وعليه العودة إلى بلده حال انتهاء الفيزا.
 
دُشنت برامج عديدة، وحملات، ومعارض ثقافية سنوية تعرف المجتمع هناك وأكثر من ١٤٠ جالية من جنسيات مختلفة، بتأريخ اليمن وتراثه، وما يجري له من نزيف وصراع. تداخل اليمنيون مع المجتمع المضيف، تزوجوا منهم، تعلموا لغتهم، شاركوهم الأفراح والأتراح، وأُطلقت زيارات عديدة لزيارة صناع القرار في هذه الدولة، وتم السماح لليمنيين بفيزا تتجدد كل عام، وهي فيزا خاصة باليمنيين فقط، وتم استحداث قطاع كامل في مصلحة الهجرة والجوازات لخدمة اليمنيين، بينما مواطن أي دولة لا يستطيع أن يتأخر يوم واحد بعد انتهاء الفيزا؛ زيادة عن فترة البقاء المسموح له، وتم الغاء قوانين عديدة منها الخروج من الدولة عند التقديم لأي معاملة متعلقة بالفيزا، كما أنه كان من المقرر أن تسمح لأي يمني أن يعمل بدون فيزا قبل أن تأتي جائحة كورونا، وهذا مالم تستطع أي جالية الحصول عليه.
 
أظهر اليمنيون هناك مستوى راقي في الالتزام بالقوانين التي تعتز الدولة هذه أنها تمتلك قانون ودستور جعلها تشارف أن تكون من دول العالم الأول.
 
وأمام كل هذه الصورة الجميلة سجلت بعض المخالفات لبعض الأشخاص وهم قلة جداً حاولوا استغلال التسهيلات لإنشاء تجارة مخالفة للقانون. 
 
ما يقارب 8 الف طالب وطالبة، واضعاف اضعاف اضعافهم من المواطنين اليمنيين الغلابة، ومئات من الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، كل هؤلاء سيتضررون إن لم يطلب منهم مغادرة البلد، بسبب أشخاص قلة لا يفكر الواحد منهم إلا بنفسه، ولا يعلم أن تصرفه هذا سيغرق سفينة كل اليمنيين في ماليزيا بالكامل.!! 
 
 


غريفيث