استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الثلاثاء, 23 يونيو, 2020 01:34:48 مساءً

تحاول أبو ظبي والرياض جاهدتان وبما تمتلكان من قوة مالية كبيرة، العمل على تجنيد أنظمة وآلة إعلامية كبيرة تحت لافتة "المشروع العربي في خطر"، فيما المدخل الذي تنطلق منه: اعتبار الإخوان العدو التاريخي لا لسبب.. إلا أن الربيع العربي مكن من بروزهم،  وأبان مدى ثقلهم لدى الشارع العربي.
إن الزعم أن المشروع العربي بقيادة السعودية والإمارات: هو لرفض التمدد التركي والإيراني وهم كبير، إذا هو خادم بمطيع وامتياز للمشاريع الخارجية بما فيها التركي والإيراني ولو بطريقة غير مباشرة.  

والحقيقة أنه مشروع يمكن وصفه بأي شيء إلا أن يكون عربيا؛ والسبب أنه مشروع عبري غربي شرقي جامع لكل خصوم الأمة، وهذا لم يعد سرًا وهو من الوضوح ما لا يحتاج إلى دليل، كما أنه ليس أكثر من مشروع مقزز وفاشل، سيطويه الفشل كما طوى مشاريع سابقة كانت أقوى منه وأكثر حماسًا لدى أنصاره.  
 
يلاحظ أن أبو ظبي والرياض قدمت نماذج مثيرة للاشمئزاز عبر سلوكهما الداخلي تجاه شعبيهما، إنه مشروع عبادة الطاغية الفرد وتقديسه، ومصادرة الحريات، إلا ما كان تعبيرا عن الترف والتزلف والسفه، بحيث حول كل منهما بلاده ليس إلى سجن بل قبر مطلي بالأناقة. فلإمارات قبر أنيق كما وصفها مسئول يمني أقام فيها لفترة ثم عاد  بعد 1994، مشروع قائم على استعباد الشعب، والحجر عليه، وتمجيد الطاغية، وعناوينه القتل حتى المنشار  والتعذيب،  والإخفاء،  والسجن بدون محاكمة،  وقضاء مفضوح بأنه ضد العدالة، وفي بلاد عربية أيضا أنشأت مليشيات، واستقدمت مرتزقة أثبتت الوقائع تفوقها في الهمجية والتخلف والانحطاط، وممارسة كل ما يصنف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهنا: تحول القبر لأسر أحياء،  مقابر جماعية،  اغتيالات،  تعذيب حتى الموت،  إخفاء قسري، وسجون غير قانونية، وتواصل وتجنيد لـ (إرهابيين) من القاعدة وداعش كل ذلك وثقته تقارير دولية، أي أنها خادمة لمشروع عبري غربي، مع ذلك يوثقون، وعليها فظاعاتها لاستخدامها يوما ما ضدها حين يقرر المخرج إيقاف دورها.

مشروع سحب مشاعر الكراهية والعداء تجاه (إسرائيل) وتجاه إيران، ليغدو ضد أبو ظبي والرياض. صحيح أن المنطقة العربية في فراغ، أي لا يوجد مشروع عربي، وتتصارع فيها قوى ومشاريع شتى، غير أن الأسوأ  أن  الرياض وأبو ظبي بإمكاناتهما  الهائلة  أدوات لتلك المشاريع المتصارعة، وتمارسان كل أشكال الانحطاط والهمجية، التي  يترفع عنها أسيادهما، أصحاب مشاريع الهيمنة من وراء البحار.

الإمارات المملكة خادمتان مباشرتان لـ  (إسرائيل) وإيران ومن ورائهما الغرب، وإيران وأذرعها أدوات يتلاعب بها الغرب الذي يقرأ التشيع جيدا،  ويدرك أي قوى فتاكة في سبيل استعادة إمبراطورية فارس، لذلك يوظف ذلك الطموح إلى مستويات ثم يقول  قفوا والا، وسوريا والعراق نموذجان، فما فعلت إيران في عقد ونصف من التخريب وتصير الثورة، ومن هدم فيهما  لبناء مجد  تهدمه أمريكا بقرار والأمريكان إذ يفعلون ذلك  ليس خدمات لبن زايد وبن سلمان بل في إطار استراتيجية أمريكية عنوانها: الحيلولة دون ظهور قوة منافسة.



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء