تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الجمعة, 29 مايو, 2020 10:51:03 مساءً

بقلم أ. عبده سالم


لا نخشى من كورونا، ولكن نخشى من أن يتخلى الله عنا بذنوبنا فيتركنا فريسة لكورونا أو غيرها. نخشى أن تنسينا كورونا الكثير من المبادئ الفطرية والمفاهيم التي تعلمناها وتربينا عليها، وفي مقدمتها مبدأ الأجل وأن لكل أجل كتاب، ومن أن تطغى علينا مفاهيم الحدث المغالية في الأخذ بالأسباب وننسى المسبب.
الأخذ بالأسباب مطلوب والحذر واجب، وحث الناس عليها من أهم الواجبات، لكن العقل البشري من طبيعته يرهق ولا يستطيع التحمل أكثر من مفهوم، كما يرهق أيضا من كثرة وشدة تداخل المفاهيم عليه.
فالتحذيرات من كورونا قد بلغت مداها ونخشى أن يصاب الناس برهاب التحذيرات وجزع التنبيهات، أو بردة فعل مضادة للتحذيرات، وما نراه في بعض مجتمعنا من تجاوز للتحذيرات ليس هو غياب الوعي كما يعتقد البعض، ولكنه شكل من أشكال التمرد على الغلو في التحذيرات، والشعور بوطأتها في الوقت الذي لا يجد فيه الإنسان أي أسباب تعينه على مواجهة الحدث سوى موجات عاصفة من التحذيرات.

الإنسان المسلم الطبيعي يعلم بفطرته السوية أن الموت لا يحدث إلا في حالة واحدة، وهي حالة نزول عزرائيل من السماء وقبضه للروح وبدون ذلك لا يحدث الموت، وهذا ممكن حدوثه بكورونا أو غير كورونا، ومن ثم ينبغي الاستعداد لهذا اليوم وشد الناس إليه وتحذير الناس من عدم نسيانه.
ما نراه اليوم في واقعنا هو موجة موت عاصفة وأرواح تغادر الحياة بعد أن انتهى أجلها وبعضها تموت قبل أن توغل فيها كورونا، ومن كتب لها الحياة تبقى رغم شدة كورونا.
فلنكن مع الله ولنأخذ بالأسباب ولنواجه الحدث بنفسية المؤمن وبمنهجية سلامة المعتقد ولنحرص على رضا الرب ولا يضيرنا بعد ذلك شيء، وحينها يستوي عندنا الموت والحياة، وبعض الموت حل وليس مشكلة.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء