قتلى مدنيين وعسكريين في غارة للتحالف بمحافظة الجوف     الرومانسية بتعز وحدها لا تكفي     مجلس الوزراء اليمني يندد بعرقلة "الانتقالي" تنفيذ اتفاق الرياض     استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام    

الجمعة, 29 مايو, 2020 10:51:03 مساءً

بقلم أ. عبده سالم


لا نخشى من كورونا، ولكن نخشى من أن يتخلى الله عنا بذنوبنا فيتركنا فريسة لكورونا أو غيرها. نخشى أن تنسينا كورونا الكثير من المبادئ الفطرية والمفاهيم التي تعلمناها وتربينا عليها، وفي مقدمتها مبدأ الأجل وأن لكل أجل كتاب، ومن أن تطغى علينا مفاهيم الحدث المغالية في الأخذ بالأسباب وننسى المسبب.
الأخذ بالأسباب مطلوب والحذر واجب، وحث الناس عليها من أهم الواجبات، لكن العقل البشري من طبيعته يرهق ولا يستطيع التحمل أكثر من مفهوم، كما يرهق أيضا من كثرة وشدة تداخل المفاهيم عليه.
فالتحذيرات من كورونا قد بلغت مداها ونخشى أن يصاب الناس برهاب التحذيرات وجزع التنبيهات، أو بردة فعل مضادة للتحذيرات، وما نراه في بعض مجتمعنا من تجاوز للتحذيرات ليس هو غياب الوعي كما يعتقد البعض، ولكنه شكل من أشكال التمرد على الغلو في التحذيرات، والشعور بوطأتها في الوقت الذي لا يجد فيه الإنسان أي أسباب تعينه على مواجهة الحدث سوى موجات عاصفة من التحذيرات.

الإنسان المسلم الطبيعي يعلم بفطرته السوية أن الموت لا يحدث إلا في حالة واحدة، وهي حالة نزول عزرائيل من السماء وقبضه للروح وبدون ذلك لا يحدث الموت، وهذا ممكن حدوثه بكورونا أو غير كورونا، ومن ثم ينبغي الاستعداد لهذا اليوم وشد الناس إليه وتحذير الناس من عدم نسيانه.
ما نراه اليوم في واقعنا هو موجة موت عاصفة وأرواح تغادر الحياة بعد أن انتهى أجلها وبعضها تموت قبل أن توغل فيها كورونا، ومن كتب لها الحياة تبقى رغم شدة كورونا.
فلنكن مع الله ولنأخذ بالأسباب ولنواجه الحدث بنفسية المؤمن وبمنهجية سلامة المعتقد ولنحرص على رضا الرب ولا يضيرنا بعد ذلك شيء، وحينها يستوي عندنا الموت والحياة، وبعض الموت حل وليس مشكلة.



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء