اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين    

الخميس, 02 أبريل, 2020 08:48:34 مساءً

 
لماذا نستغرب إذا عرفنا، أن فيروس كورونا قد انتشر بالفعل باليمن أو أنه يقتل الكثير من المرضى؟ فالموت صناعة يومية يجيدها المتسلطون والعصابات المسلحة هناك، في بلد لا تحكمه أي معايير أخلاقية أو إنسانية بل يسيطر عليه قانون الغاب، فلا نستغرب أن يكون هناك تعمد "رسمي" بالتوجيه بعدم إجراء أي تحليلات لفيروس كورونا أو الإفصاح عن أي معلومات تدل على انتشاره.
 
يتواصل معنا الكثير من المواطنين بما فيهم أطباء وعمال صحة وأخرون يؤكدون وجود حالات موت نتيجة أعراض متطابقة مع أعراض الموت من كورونا. لكنهم لا يستطيعون توثيق هذه الحالات أو تحليل ما إذا كانت مصابة بالكورونا؛ بسبب الإصرار الحكومي على التكتم.
 
إذا في ظل هذا التعتيم الرسمي ليس أمامنا إلا أن نمضي مع شكوكهم حول انتشار الفيروس!
 
قبل أيّام كتب د. مروان الغفوري مداخلة على صفحته في الفيسبوك تحدث فيها عن العديد من المظاهر التي توكد على تعتيم رسمي لحالات الكورونا في اليمن وخاصة في الشمال. طبعا، لا نستبعد بل وهناك مشاهدات من مناطق أخرى تشير إلى انتشار هذا المرض في أنحاء أخرى من اليمن.
 
يتساءل الكثيرون في الجهاز الصحي عما يمكن أن يقومون به.
نصيحتنا لهم، هو أن يفترضوا دائما أن مرضاهم يحملون الفيروس- هذا بروتوكول وقائي دولي - وبالتالي عليهم اتخاذ كل التدابير الوقائية -حسب الإمكانيات المتوفرة لهم - للحد من انتشار الفيروس.
العاملون في المجال الصحي بالذات يحتاجون لهذه الوقاية حتى لا ينشروا الفيروس بين مرضاهم.
 
العاملون في المجال الصحي تحت عبئ أكبر خاصة في ظل غياب أي جهاز رسمي مسؤول ومحترم.
 
على المواطنين أن يكونون جزءا من الحل للحفاظ على حياتهم باتباع الإجراءات الوقائية قدر الممكن:
 
ابقوا في منازلكم أن أمكن أو تحاشوا التجمعات، اغسلوا أياديكم باستمرار وغطوا أفواهكم عند السعال، تجنبوا لمس الوجوه بالأيدي قدر الإمكان، اتركوا مسافات بينكم وبين الآخرين من حولكم..



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء