منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية    

الخميس, 02 أبريل, 2020 08:48:34 مساءً

 
لماذا نستغرب إذا عرفنا، أن فيروس كورونا قد انتشر بالفعل باليمن أو أنه يقتل الكثير من المرضى؟ فالموت صناعة يومية يجيدها المتسلطون والعصابات المسلحة هناك، في بلد لا تحكمه أي معايير أخلاقية أو إنسانية بل يسيطر عليه قانون الغاب، فلا نستغرب أن يكون هناك تعمد "رسمي" بالتوجيه بعدم إجراء أي تحليلات لفيروس كورونا أو الإفصاح عن أي معلومات تدل على انتشاره.
 
يتواصل معنا الكثير من المواطنين بما فيهم أطباء وعمال صحة وأخرون يؤكدون وجود حالات موت نتيجة أعراض متطابقة مع أعراض الموت من كورونا. لكنهم لا يستطيعون توثيق هذه الحالات أو تحليل ما إذا كانت مصابة بالكورونا؛ بسبب الإصرار الحكومي على التكتم.
 
إذا في ظل هذا التعتيم الرسمي ليس أمامنا إلا أن نمضي مع شكوكهم حول انتشار الفيروس!
 
قبل أيّام كتب د. مروان الغفوري مداخلة على صفحته في الفيسبوك تحدث فيها عن العديد من المظاهر التي توكد على تعتيم رسمي لحالات الكورونا في اليمن وخاصة في الشمال. طبعا، لا نستبعد بل وهناك مشاهدات من مناطق أخرى تشير إلى انتشار هذا المرض في أنحاء أخرى من اليمن.
 
يتساءل الكثيرون في الجهاز الصحي عما يمكن أن يقومون به.
نصيحتنا لهم، هو أن يفترضوا دائما أن مرضاهم يحملون الفيروس- هذا بروتوكول وقائي دولي - وبالتالي عليهم اتخاذ كل التدابير الوقائية -حسب الإمكانيات المتوفرة لهم - للحد من انتشار الفيروس.
العاملون في المجال الصحي بالذات يحتاجون لهذه الوقاية حتى لا ينشروا الفيروس بين مرضاهم.
 
العاملون في المجال الصحي تحت عبئ أكبر خاصة في ظل غياب أي جهاز رسمي مسؤول ومحترم.
 
على المواطنين أن يكونون جزءا من الحل للحفاظ على حياتهم باتباع الإجراءات الوقائية قدر الممكن:
 
ابقوا في منازلكم أن أمكن أو تحاشوا التجمعات، اغسلوا أياديكم باستمرار وغطوا أفواهكم عند السعال، تجنبوا لمس الوجوه بالأيدي قدر الإمكان، اتركوا مسافات بينكم وبين الآخرين من حولكم..



قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ