وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الجمعة, 27 مارس, 2020 03:08:40 مساءً

 
بقلم الدكتور/ عادل الشجاع

تساءلت بالأمس عن موقف أحمد علي عبدالله صالح من بيان المؤتمر الصادر عن قيادات صنعاء التي أعفت عصابة الحوثي من كل جرائمها.
 وهو سؤال طبيعي أردت أن أحصل على إجابة عن هذا السؤال من نائب رئيس الحزب الذي أنتمي إليه بعد أن وجدت اللجنة العامة منقسمة ما بين موافق ورافض. أردت أن أبني موقفي على موقفه. وقد لجأت إلى سؤاله عبر صفحتي لأن الحزب تم اختطافه وتوقفت الاجتماعات منذ أكثر من سنتين. كان سؤالا عاديا يحصل داخل أي حزب من الأحزاب .
 
عرجت في المقال على النقد والمراجعة باعتبار النقد والمراجعة هما أهم ما يميز الإنسان عن الحيوان ، لأن الإنسان الوحيد الذي يتعلم من أخطائه ، ويستفيد من تجاربه ، دون ذلك يكون حيوانا لا يعي ولا يعقل ويقع دوما في ذات المسالك ويساق إلى نفس المسالخ في تكرار بئيس .
 
أريد أن أقول بوضوح: إن المشكلة ليست في المقال ، بل في العقد النفسية التي دفعت بالبركاني لإصدار بيان تحت توقيع مصدر مسؤول في مكتب رئيس مجلس النواب . وقد سألت كل من أعرف من أعضاء مجلس النواب عن عنون مكتبهم ، كلهم أفادوا بأنه لا يوجد مكتب للمجلس . المصدر المسؤول قال، أنني بعد ما خرجت من صنعاء إلى الأردن كنت أدور مصروف من البركاني . وهو نفس المصدر السابق الذي قال أتغديت ذات مرة بيت البركاني . أصدق ما ذهب إليه المصدر قوله أنني فشلت في العمالة والارتزاق . قال أنني ذهبت إلى الإمارات وما نفعش أكون مرتزق، ورحت إلى السعودية وفشلت أكون مرتزق . بعد قراءتي ما ورد على لسان البركاني( المصدر المسؤول) أدركت أنني ضغطت على العصب الحساس للفلول الشاردة عن سرب المؤتمر .
 
أريد أن أقول بوضوح إن صميم أزمة البركاني يرجع إلى العجز عن الخروج من دوامة العقد النفسية التي تسيطر عليه وهذا الأمر يصعب التعامل معه بلغة السياسة بل يحتاج إلى علاج نفسي . فهو يفتقر للتوازن النفسي والكفاءة الثقافية . كان الزعيم علي عبدالله صالح الله يرحمه يعالجه بطريقته الخاصة التي يعرفها البركاني ويعرفها الكثيرون . من الطبيعي أن يصاب رجل بعقد نفسية بعدما وجد نفسه رئيسا للبرلمان وهو لا يمتلك حتى الشهادة الابتدائية . جاهل جهول لا يعرف أدنى المعلومات عن أبسط القضايا التي يعرفها طالب نابه في المرحلة الإعدادية . فلديه عقد من المتعلمين لم يعد ينفع معها أطباء بلا حدود .
 
أما ثلاثي المطلقات فقد جعلن من أنفسهن ناطقات رسميات باسم أحمد علي ولا نعرف ما إذا كان أحمد علي قد كلفهن بذلك أم لا ؟ هؤلاء لا يمتلكنا أي مؤهلات لا سياسية ولا حزبية رؤوسهن فاضية ، لذلك ليس لديهن من قدرات سوى استدراج أحمد علي إلى خندق التحريض ضد المطالبين بتفعيل الحزب . وإذا ابتلى الله حزبا عاقبه بمثل هؤلاء اللاتي فقدنا توازنهن الاجتماعي والنفسي .
 
سأعلن بكل وضوح بأن أحمد علي إذا أراد أن يتصدر المشهد السياسي ، عليه أن يستعين بشباب مثقف يصدقه المشورة ولا يضلله ويكون سندا له . ولكي أكون صادقا معه أقول له إن أحدا لم يسع يوما إلى عزلك بل أنت من عزلت نفسك عن الناس وغيبت روح الأمل لدى المؤتمرين وأنصار المؤتمر الذين يتطلعون لأن يعرفوا على وجه اليقين ما إذا كنت على استعداد إلى ممارسة السياسة أم لا ؟ . عزلت نفسك عن الذين يواجهونك بالصدق وروح المسؤولية ، في الوقت الذي قربت من حولك الهوامش داخل الفعل السياسي . ولا أعتقد أن العقوبات تمنعك من الأحاديث العامة للناس .
 
إن المأزق الذي وضع أحمد علي نفسه فيه يرجع إلى أن المحيطين به لم يدركوا ولم يستوعبوا أن الظروف قد تغيرت بعد الثاني من ديسمبر ومقتل الزعيم ورفيق دربه عارف الزوكا وانكشاف حقيقة الذين كانوا من حوله . ويحسن السفير أحمد علي صنعا لو أنه استمع إلى صوت العقل وأبعد أذنيه عن جلساء السوء والفاشلات في حياتهن الاجتماعية .
 
ستبقى تهمتي أنني إصلاحي بعد أن شهد لي البركاني أنني لا أجيد العمالة والارتزاق . وأنا أقول إنه من حقي كمؤتمري وحق كل يمني سوي أن نحلم بيوم يسدل فيه الستار عن الخلافات التي تمزق المؤتمر والإصلاح وكل من يناوئ عصابة الحوثي ، لكي يحل السلام والاستقرار من جديد . ولا شك أن عودة المؤتمر لممارسة دوره الوطني بكل الوسائل والآليات المشروعة هو مطلب كل مؤتمري مخلص لحزبه . نحلم بشروق الشمس معلنة عن مرحلة جديدة خالية من الخصام والمناكفة بين أنصار الصف الجمهوري .
 
خلاصة القول ، لا أظن أن أحدا في هذه المرحلة بحاجة إلى شيء أكثر من حاجة البركاني إلى الجلوس على كرسي الاعتراف كمدخل وحيد للتكفير عن جريمته التي أودت بالمؤتمر واليمن إلى الهاوية ، بسبب قلعه عداد الديمقراطية . وعلى أحمد علي أن يدرك بأن هناك من يريد تصفية المؤتمر بأسلوب الشيعة والتشيع . الذي أثارهم في مقالي السابق ليس الإساءة لأحمد علي كما قالوا لأنهم هم من يسيئون إليه . أثارهم الحجر الذي وقع في مياههم الراكدة فخافوا أن تطلع جيفهم . يصيبهم الصداع المزمن كلما قلنا لهم قد غسلتم يد الحوثي من دم الزعيم ، فعلى الأقل طالبوا بجثمانه فهو رئيس حزبكم ورئيس اليمن .

*قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام 


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ