قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا     محكمة تابعة للحوثيين بصنعاء تقضي بإعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن     اللواء الزامكي: قوات اللواء الثالث حماية في كامل الجاهزية     كورونا بين نظريات المؤامرة وحقيقة الوباء     شاهد عيان ينقل أوضاع المسافرين المحتجزين بالحجر الصحي الذي نصبه الحوثيون برداع     هل يعيد كورونا تشكيل المشهد العالمي     هل فشلت الرياض في احتواء انقلاب أبو ظبي بعدن     مسؤول في الحكومة يكشف عن اختطاف مديرات مدارس بصنعاء    

الخميس, 26 مارس, 2020 11:20:16 مساءً

 
 
ثمة شك كبير في أن هذا الفايروس كوفيد١٩ قد بدأ رحلته الحالية من اليمن؛ فالكثير من الأسر أصيبت بمرض، شخصه الأطباء بأنه فايروس غريب، وكانت الأعراض، عبارة عن حمى شديدة، ووجع بالحلق، وتكسر في المفاصل، إلخ. إحدى هذه الأسر أعرفها تماما، جميع أفرادها لزموا الفراش، ونصحهم الطبيب بأن يكثروا من السوائل والحمضيات، كان هذا قبل أشهر؛ وهو ما يعني أن الصين كانت الدولة الثانية بعد اليمن تعرضا لهذا الفايروس الخبيث في دورته الحالية.
 
طبيب يمني ألمع عبر منشور له في حسابه الشخصي، إلى أن ثمة مرضا غريبا يشبه حمى الضنك، ولكنه ليس هو، من أعراضه ارتفاع شديد في درجات الحرارة، وطفح جلدي، وألم بالحلق، وانخفاض بعدد الصفائح الدموية، وإسهالات؛ وطالب الطبيب اليمني عبدالغني المسني في المنشور ذاته، الجهات المختصة باتخاذ اللازم فالأمر، كما وصفه، خطير، واقترح منح الطلاب إجازة لمدة أسبوعين.
 
من بين إحدى التوقعات التي يمكن أن تكون صائبة تماما، أن الفايروس قد زار اليمن بالفعل، وأخذ دورته، ومضى بسلام.
 
في بلد مثل اليمن، تأتي أمراض فتاكة وقاتلة، وتأخذ دورتها، ثم تمضي دون أن تُشخَّص بدقة، نظرا إلى عدم وجود أجهزة ترصد هذه الأوبئة بدقة، وتأخر النظام الصحي عمومًا في بلد أنهكته الحرب، ومزقته المشاريع التافهة، وأضرت به الأحقاد.
 
فرضية أن يكون المرض قد تسوق في اليمن فرضية مقبولة جدا إذن، وواقعية، لكن صحة هذه الفرضية، هل تعني أن اليمنيين قد اكتسبوا مناعة ضد هذا الفايروس؟ يقولون إن دولة مثل السويد لم تتخذ إجراءات ذات بال ضد هذا الزائر الثقيل، ويذهب يوهان جيسيكي عالم الأوبئة السابق في المعهد الوطني السويدي والمستشار في منظمة الصحة العالمية إلى حد تشجيع السويديين على الخروج والاستمتاع بأشعة شمس الربيع. وثمة من يرى أن الحكومة هناك لا تثق بالسلطات الصحية.
 
والسؤال: لماذا تتصرف دولة مثل السويد على هذا النحو؟ هل للأمر علاقة بتقوية جدار المناعة للسويديين؟ كما في اليمن. في اليمن، مثلًا، اكتسب اليمنيون مناعة قوية ضد هذه الأوبئة، ولا تسل بعد ذلك: كيف؟ كل ما في الأمر أنهم يقاومونها بقدر الاستطاعة أو تتصارع أجسادهم معها، ومن بقي منهم يكون قد اكتسب مناعة إضافية. فمن المكرفس إلى حمى الضنك إلى حمى الوادي المتصدع، إلى كورونا، إلى إلى، كل هذه الجيوش من الأوبئة منحتهم ما يكفي لصد أي وباء أو زائر ثقيل قدر الإمكان. ولكل ضعف لطف.




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية