النفوذ الإيران وتأثيره على أهداف الإمارات في اليمن     المحلوي..المفكر الثائر وعاشق الحرية     الحوثيون يغلقون مصرف الكريمي الأشهر في اليمن     السعودية تضبط خلية مدربة تابعة للحرس الثوري الإيراني     ندوة بمؤسسة وطن عن دور التجار والمرأة في دعم ثورة سبتمبر     محافظ سقطرى في رسالة مفتوحة للرئيس هادي حول عبث الانتقالي بالجزيرة ودعم التحالف     الزبيري حين اتسع لوطن وضاقت به طاقية العسكر     التوقيع على اتفاق لإطلاق سراح 1080 مختطف وأسير     أبو الأحرار الزبيري.. النموذج الأكمل للثائر والمناضل     صاروخ بالستي يستهدف مدرسة للطلاب بمدينة مأرب ليلة الاحتفال بذكرى العيد الوطني     المركز الأمريكي للعدالة يدين قصف الحوثيين لمواقع مدنية بمأرب     عقل سبتمبر وقلب فبراير.. لماذا سقطت الجمهورية     في ذكرى سبتمبر.. شرعية الفنادق بمشايخ الضمان     سبتمبر التي هوت بفكرة السلالة وولد معها اليمنيون من جديد     ومضات من كتاب "خيوط الظلام: لعبدالفتاح البتول    

الخميس, 26 مارس, 2020 11:20:16 مساءً

 
 
ثمة شك كبير في أن هذا الفايروس كوفيد١٩ قد بدأ رحلته الحالية من اليمن؛ فالكثير من الأسر أصيبت بمرض، شخصه الأطباء بأنه فايروس غريب، وكانت الأعراض، عبارة عن حمى شديدة، ووجع بالحلق، وتكسر في المفاصل، إلخ. إحدى هذه الأسر أعرفها تماما، جميع أفرادها لزموا الفراش، ونصحهم الطبيب بأن يكثروا من السوائل والحمضيات، كان هذا قبل أشهر؛ وهو ما يعني أن الصين كانت الدولة الثانية بعد اليمن تعرضا لهذا الفايروس الخبيث في دورته الحالية.
 
طبيب يمني ألمع عبر منشور له في حسابه الشخصي، إلى أن ثمة مرضا غريبا يشبه حمى الضنك، ولكنه ليس هو، من أعراضه ارتفاع شديد في درجات الحرارة، وطفح جلدي، وألم بالحلق، وانخفاض بعدد الصفائح الدموية، وإسهالات؛ وطالب الطبيب اليمني عبدالغني المسني في المنشور ذاته، الجهات المختصة باتخاذ اللازم فالأمر، كما وصفه، خطير، واقترح منح الطلاب إجازة لمدة أسبوعين.
 
من بين إحدى التوقعات التي يمكن أن تكون صائبة تماما، أن الفايروس قد زار اليمن بالفعل، وأخذ دورته، ومضى بسلام.
 
في بلد مثل اليمن، تأتي أمراض فتاكة وقاتلة، وتأخذ دورتها، ثم تمضي دون أن تُشخَّص بدقة، نظرا إلى عدم وجود أجهزة ترصد هذه الأوبئة بدقة، وتأخر النظام الصحي عمومًا في بلد أنهكته الحرب، ومزقته المشاريع التافهة، وأضرت به الأحقاد.
 
فرضية أن يكون المرض قد تسوق في اليمن فرضية مقبولة جدا إذن، وواقعية، لكن صحة هذه الفرضية، هل تعني أن اليمنيين قد اكتسبوا مناعة ضد هذا الفايروس؟ يقولون إن دولة مثل السويد لم تتخذ إجراءات ذات بال ضد هذا الزائر الثقيل، ويذهب يوهان جيسيكي عالم الأوبئة السابق في المعهد الوطني السويدي والمستشار في منظمة الصحة العالمية إلى حد تشجيع السويديين على الخروج والاستمتاع بأشعة شمس الربيع. وثمة من يرى أن الحكومة هناك لا تثق بالسلطات الصحية.
 
والسؤال: لماذا تتصرف دولة مثل السويد على هذا النحو؟ هل للأمر علاقة بتقوية جدار المناعة للسويديين؟ كما في اليمن. في اليمن، مثلًا، اكتسب اليمنيون مناعة قوية ضد هذه الأوبئة، ولا تسل بعد ذلك: كيف؟ كل ما في الأمر أنهم يقاومونها بقدر الاستطاعة أو تتصارع أجسادهم معها، ومن بقي منهم يكون قد اكتسب مناعة إضافية. فمن المكرفس إلى حمى الضنك إلى حمى الوادي المتصدع، إلى كورونا، إلى إلى، كل هذه الجيوش من الأوبئة منحتهم ما يكفي لصد أي وباء أو زائر ثقيل قدر الإمكان. ولكل ضعف لطف.




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة