المصابون بكورونا يتجاوزون قدرات الطواقم الطبية بعدن والصحة الإنجابية تناشد     مطالبات أوروبية للسعودية بإنهاء المأساة في اليمن فورا     أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا     تعزيزات جديدة لدعم المتمردين بزنجبار قادمة من الساحل الغربي     مخاطر محتملة تهدد الأرض بعد اكتشاف المنخفض المغناطيسي جنوب الأطلسي     كورونا كسلاح جديد للسيطرة على العالم     عبدالفتاح مورو يتعزل الحياة السياسية بشكل نهائي     مصرع عناصر للمليشيا بمحافظة الجوف واستعادة أطقم عسكرية     احتجاجات بعدد من المدن الأمريكية بعد خنق شرطي لرجل أسود    

الثلاثاء, 11 فبراير, 2020 02:41:37 مساءً

كل الثورات لم يحصل في بداية مسيرها إجماع على كونها ثورات، ثمة فريق من الشعب يظل مشككا متخاذلا، وفريق يظل مثبطا مرجفا، وثمة فريق في عجلة من أمره يبغي قطف الثمرة قبل أوان نضجها، ديدنهم دائما: ماذا فعلتم بنا، ما الذي حل بنا بسببكم!؟ يرددون هذا في أثناء مسيرة الثورة، وهي ماضية في استكمال حياتها وعنفوانها في اقتلاع الظالمين، وعودها ما زال غضا طريا، والأخطار تحيط بها من كل جهة، مع ما يرافق ذلك من صعوبات، وتحديات أخرى!
 
يا هؤلاء، الثورة ليست رحلة أو نزهة كما يتصورها البعض، إنها فعل مستمر، وعملية جراحية شاقة لجسد عليل ويتهاوى، وهي عملية من أعقد العمليات؛ إذ قد تطول لسنوات بل قد تستغرق جيلا كاملا، هل تتذكرون دعوة موسى عليه السلام وسعيه إلى خلاص بني إسرائيل من الرق والعبودية؟ لقد طوح بفرعون على ذلك النحو الذي نقرؤه في القرآن الكريم مثلا، ولكن التغيير المنشود تأخر، لقد مضى جيل بكامله حتى حصل التغيير!
 
هؤلاء المثبطون الخائرون، وهؤلاء المنهزمون المرجفون، يظلون كما هم طيلة سني الثورة، في نفوسهم دناءة، وفي قلوبهم مرض. وهم، لهذه الدناءة المتأصلة في نفوسهم، وهذا المرض المتمكن في قلوبهم، وهذا العمى والغشاوة الحاجبة على أبصارهم، لم يشأ الله أن يشرفهم فيكونوا عناصر صالحة في جدار الثورة، فذلك فضل يهبه الله للرجال وأولي الحق والخير، الرجال الذين عرف الله صدق قلوبهم ونقاء سرائرهم، حتى إذا استكملت الثورة بناءها العظيم، وحققت أهدافها المنشودة، وبدأت العافية تدب في جسد الوطن أدرك أولئك المرضى قبحهم، وضحالة تفكيرهم، وبان لهم مرضهم، ولا أقول رشدهم، فاعترفوا بأن ما كان في ذلك الزمن هو ثورة اقتلعت الظالمين، وأعادت العافية للوطن، وأنهم لم يكونوا سوى قطيع من الحمقى والموتورين!
 


قضايا وآراء
الحرية