النفوذ الإيران وتأثيره على أهداف الإمارات في اليمن     المحلوي..المفكر الثائر وعاشق الحرية     الحوثيون يغلقون مصرف الكريمي الأشهر في اليمن     السعودية تضبط خلية مدربة تابعة للحرس الثوري الإيراني     ندوة بمؤسسة وطن عن دور التجار والمرأة في دعم ثورة سبتمبر     محافظ سقطرى في رسالة مفتوحة للرئيس هادي حول عبث الانتقالي بالجزيرة ودعم التحالف     الزبيري حين اتسع لوطن وضاقت به طاقية العسكر     التوقيع على اتفاق لإطلاق سراح 1080 مختطف وأسير     أبو الأحرار الزبيري.. النموذج الأكمل للثائر والمناضل     صاروخ بالستي يستهدف مدرسة للطلاب بمدينة مأرب ليلة الاحتفال بذكرى العيد الوطني     المركز الأمريكي للعدالة يدين قصف الحوثيين لمواقع مدنية بمأرب     عقل سبتمبر وقلب فبراير.. لماذا سقطت الجمهورية     في ذكرى سبتمبر.. شرعية الفنادق بمشايخ الضمان     سبتمبر التي هوت بفكرة السلالة وولد معها اليمنيون من جديد     ومضات من كتاب "خيوط الظلام: لعبدالفتاح البتول    

الثلاثاء, 11 فبراير, 2020 02:41:37 مساءً

كل الثورات لم يحصل في بداية مسيرها إجماع على كونها ثورات، ثمة فريق من الشعب يظل مشككا متخاذلا، وفريق يظل مثبطا مرجفا، وثمة فريق في عجلة من أمره يبغي قطف الثمرة قبل أوان نضجها، ديدنهم دائما: ماذا فعلتم بنا، ما الذي حل بنا بسببكم!؟ يرددون هذا في أثناء مسيرة الثورة، وهي ماضية في استكمال حياتها وعنفوانها في اقتلاع الظالمين، وعودها ما زال غضا طريا، والأخطار تحيط بها من كل جهة، مع ما يرافق ذلك من صعوبات، وتحديات أخرى!
 
يا هؤلاء، الثورة ليست رحلة أو نزهة كما يتصورها البعض، إنها فعل مستمر، وعملية جراحية شاقة لجسد عليل ويتهاوى، وهي عملية من أعقد العمليات؛ إذ قد تطول لسنوات بل قد تستغرق جيلا كاملا، هل تتذكرون دعوة موسى عليه السلام وسعيه إلى خلاص بني إسرائيل من الرق والعبودية؟ لقد طوح بفرعون على ذلك النحو الذي نقرؤه في القرآن الكريم مثلا، ولكن التغيير المنشود تأخر، لقد مضى جيل بكامله حتى حصل التغيير!
 
هؤلاء المثبطون الخائرون، وهؤلاء المنهزمون المرجفون، يظلون كما هم طيلة سني الثورة، في نفوسهم دناءة، وفي قلوبهم مرض. وهم، لهذه الدناءة المتأصلة في نفوسهم، وهذا المرض المتمكن في قلوبهم، وهذا العمى والغشاوة الحاجبة على أبصارهم، لم يشأ الله أن يشرفهم فيكونوا عناصر صالحة في جدار الثورة، فذلك فضل يهبه الله للرجال وأولي الحق والخير، الرجال الذين عرف الله صدق قلوبهم ونقاء سرائرهم، حتى إذا استكملت الثورة بناءها العظيم، وحققت أهدافها المنشودة، وبدأت العافية تدب في جسد الوطن أدرك أولئك المرضى قبحهم، وضحالة تفكيرهم، وبان لهم مرضهم، ولا أقول رشدهم، فاعترفوا بأن ما كان في ذلك الزمن هو ثورة اقتلعت الظالمين، وأعادت العافية للوطن، وأنهم لم يكونوا سوى قطيع من الحمقى والموتورين!
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة