حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم    

الاربعاء, 05 فبراير, 2020 12:47:29 مساءً

 
من خلال خريطة التحالفات في منطقة الشرق الأوسط يمكننا استنتاج المخططات الخفية.
عندما نجد لجميع الدول الفاعلة في المشهد السياسي حلفاء أقوياء جادون باستثناء تركيا، ندرك بدون عناء أن تركيا هي الفاعل الوحيد الذي يمشي عكس مراد المخططات الدولية السائدة.
تحالف السعودية مصر الإمارات لديه حلفاء أقوياء وجادون هم أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
إيران لديها حليفان قويان على الأقل هما الصين وروسيا. تقاطعت مصالحهم مؤقتا.
أما تركيا فليس لديها سوى حليف واحد أضعف منها ويحتاجها أكثر مما تحتاجه هو قطر.
 
خريطة التحالفات هذه تكفي لاستنتاج المخططات الحقيقية التي يراد تنفيذها في المنطقة والمخاوف التي تحرك بعض الدول.
الجميع يخشى شيئا واحدا هو صعود المارد التركي. لأن تركيا الإسلامية لا تمثل نفسها بل تمثل رأسا لجسد كبير مترهل اسمه العالم الإسلامي إذا قام سقطت اللعبة.
إيران تخشاه لأسباب طائفية وقومية.
الأنظمة العربية الصهيونية تخشاه لأسباب سياسية متعلقة باستمرارها على العرش.
إسرائيل وأمريكا تخشاه لأسباب استراتيجية متعلقة بأمن إسرائيل ونفوذ الدول الاستعمارية على المدى الطويل.
روسيا تخشاه لأنه سيحد من نفوذها في سوريا وسيؤجج طموحات المجتمعات الإسلامية الخاضعة لها في السهل الأسيوي.
الصين تخشاه لوجود مشكلة مع الأقليات الإسلامية داخلها وبجوارها.
والجميع لا يرغب في نشوء كتلة دولية جديدة تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن. وتعمل على إعادة النظر في خرائط النفوذ الدولي وشروطه.
 
والجميع يدرك أن تركيا المخيفة هي تركيا التي يقودها حزب إسلامي فقط. وعليه فإن الجميع يضغط باتجاه واحد هو إسقاط هذ الحزب وهذا القائد المشاغب في أقرب فرصة ممكنة. إن لم يكن عن طريق انقلاب عسكري فعن طريق انتخابات قادمة. وملفات الضغط هي: الجبهة السورية، ملف السوريين اللاجئين، ملف الاقتصاد، الملف الليبي، الملف الصومالي، ملف الإرهاب.
 
النظام التركي بدوره يدرك حجم المخاطر الكبيرة التي تحيط به وبتركيا. ويدرك أنه لا يستطيع التحرك فيها بحرية ما لم يكن هناك رضا شعبي كبير خلفه. ويدرك أخيرا أن من العسير الحصول على رضا شعبي في أي ملف منها إذا كانت كلفته عالية؛ لأن شريحة كبيرة من المجتمع التركي تفضل نظرية صفر مشاكل، وتفضل الابتعاد عن مناطق التوتر في المنطقة. وهذا هو الوتر الحساس الذي يلعب عليه جميع خصوم النظام التركي!



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة