المصابون بكورونا يتجاوزون قدرات الطواقم الطبية بعدن والصحة الإنجابية تناشد     مطالبات أوروبية للسعودية بإنهاء المأساة في اليمن فورا     أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا     تعزيزات جديدة لدعم المتمردين بزنجبار قادمة من الساحل الغربي     مخاطر محتملة تهدد الأرض بعد اكتشاف المنخفض المغناطيسي جنوب الأطلسي     كورونا كسلاح جديد للسيطرة على العالم     عبدالفتاح مورو يتعزل الحياة السياسية بشكل نهائي     مصرع عناصر للمليشيا بمحافظة الجوف واستعادة أطقم عسكرية     احتجاجات بعدد من المدن الأمريكية بعد خنق شرطي لرجل أسود    

الاربعاء, 05 فبراير, 2020 12:47:29 مساءً

 
من خلال خريطة التحالفات في منطقة الشرق الأوسط يمكننا استنتاج المخططات الخفية.
عندما نجد لجميع الدول الفاعلة في المشهد السياسي حلفاء أقوياء جادون باستثناء تركيا، ندرك بدون عناء أن تركيا هي الفاعل الوحيد الذي يمشي عكس مراد المخططات الدولية السائدة.
تحالف السعودية مصر الإمارات لديه حلفاء أقوياء وجادون هم أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
إيران لديها حليفان قويان على الأقل هما الصين وروسيا. تقاطعت مصالحهم مؤقتا.
أما تركيا فليس لديها سوى حليف واحد أضعف منها ويحتاجها أكثر مما تحتاجه هو قطر.
 
خريطة التحالفات هذه تكفي لاستنتاج المخططات الحقيقية التي يراد تنفيذها في المنطقة والمخاوف التي تحرك بعض الدول.
الجميع يخشى شيئا واحدا هو صعود المارد التركي. لأن تركيا الإسلامية لا تمثل نفسها بل تمثل رأسا لجسد كبير مترهل اسمه العالم الإسلامي إذا قام سقطت اللعبة.
إيران تخشاه لأسباب طائفية وقومية.
الأنظمة العربية الصهيونية تخشاه لأسباب سياسية متعلقة باستمرارها على العرش.
إسرائيل وأمريكا تخشاه لأسباب استراتيجية متعلقة بأمن إسرائيل ونفوذ الدول الاستعمارية على المدى الطويل.
روسيا تخشاه لأنه سيحد من نفوذها في سوريا وسيؤجج طموحات المجتمعات الإسلامية الخاضعة لها في السهل الأسيوي.
الصين تخشاه لوجود مشكلة مع الأقليات الإسلامية داخلها وبجوارها.
والجميع لا يرغب في نشوء كتلة دولية جديدة تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن. وتعمل على إعادة النظر في خرائط النفوذ الدولي وشروطه.
 
والجميع يدرك أن تركيا المخيفة هي تركيا التي يقودها حزب إسلامي فقط. وعليه فإن الجميع يضغط باتجاه واحد هو إسقاط هذ الحزب وهذا القائد المشاغب في أقرب فرصة ممكنة. إن لم يكن عن طريق انقلاب عسكري فعن طريق انتخابات قادمة. وملفات الضغط هي: الجبهة السورية، ملف السوريين اللاجئين، ملف الاقتصاد، الملف الليبي، الملف الصومالي، ملف الإرهاب.
 
النظام التركي بدوره يدرك حجم المخاطر الكبيرة التي تحيط به وبتركيا. ويدرك أنه لا يستطيع التحرك فيها بحرية ما لم يكن هناك رضا شعبي كبير خلفه. ويدرك أخيرا أن من العسير الحصول على رضا شعبي في أي ملف منها إذا كانت كلفته عالية؛ لأن شريحة كبيرة من المجتمع التركي تفضل نظرية صفر مشاكل، وتفضل الابتعاد عن مناطق التوتر في المنطقة. وهذا هو الوتر الحساس الذي يلعب عليه جميع خصوم النظام التركي!



قضايا وآراء
الحرية