وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء     رمزي محروس يترأس اجتماع اللجنة العليا للطوارئ ومكتب الصحة بسقطرى     مقتل مسؤول أمني بمحافظة حضرموت بعبوة ناسفة     معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا    

السبت, 25 يناير, 2020 05:52:38 مساءً

جنى الحوثي على الهاشميين كما جنى على اليمنيين، فهذه الأسر بذلت جهودًا لتندمج في المجتمع اليمني رغم أنها سهلة الاستجابة لداعي العنصرية، ورغم أنها لا تمثل 5% إلا أنها كانت مسيطرة على أكثر من النصف من الوظائف القيادية في الحكومة.
 
من سلبيات الهاشمية السياسية في اليمن أن ذاكرتها مثقوبة وفي أي مرحلة من مراحل ضعف الدولة اليمنية تتمرد وتنسج تحالفات محلية وخارجية للسيطرة على الحكم على جثث ودماء اليمنيين.
 
هذه المرة ربما هي الأنكى في تأريخ الهاشمية، حيث تمكن الحوثي - وهو مشروع إيراني ثوري - من توريط الهاشميين في حرب مفتوحة مع اليمنيين حولت من هذه الأسر من أقلية سلالية إلى جالية على وشك الانقراض حتى قبل أن تبدأ مرحلة الانتقام، ولا زلنا وسط الحرب (لا نتحدث عن الهاشميين الذين ربطوا مصيرهم بمصير اليمن فهؤلاء هم يمنيون لا علاقة لهم بمن اختار أفضلية السلالة على الارض والوطن).
 
يسوق الحوثي نفسه على انه يمثل 30% من سكان اليمن وذلك بوضع نفسه وصيًا على المناطق المحسوبة على المذهب الزيدي، إلى جانب أنه الوصي على الهاشميين، حتى اللوبي التابع للهاشمية في الخارج خضع خضوعا كاملا لتنظيم الحوثي الذي يشرف عليه الحرس الثوري الايراني، لكن الوضع الآن مختلف وهناك بوادر انتفاضة وثورة على الحوثي في كل مناطق الشمال القبلية، ولَم يعد مقبولا مجتمعيا؛ لأنه مشروع موت غير قابلة للازدهار إلا فِي المقابر.
 
أوجد الحوثي حالة انتقام صامتة حتى وسط المناطق التي نشأت فيها أيدولوجيته والتي لم يعد فيها إلا النساء والأرامل والأطفال وأيتام والمسنين عاجزين، وهم أول من ينتقم لدماء أباءهم واخوانهم وأبنائهم الذين يدفعهم إلى محارق الحرب بدون أي اعتبارات إنسانية، فهل هناك من عقلاء في الهاشمية ينقذون ما تبقى من صلة أرحام مع اليمنيين أم يستمرون في تعبيد طريق إيران للسير بنهم نحو الهاوية وعندها يكتوون جميعًا بنار الثارات والانتقام!

* صفحة الكاتب على فيسبوك 
 


قضايا وآراء
الحرية