الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الثلاثاء, 14 يناير, 2020 08:14:19 مساءً

 
 
بمجرد أن تكون لديك فكرة مهلهلة، وغير متماسكة وادعاء كاذب، تكون قد قطعت نصف الشوط في سبيل هزائمك، حتى وإن حشدت لها كل أساليب البلاغة والبيان، واستجمعت في سبيل إقناع الناس بها كل المغالطات السفسطائية.. الفكرة المهلهلة تحمل في داخلها عوامل هزيمتها أمام الفكرة الصلبة، طال الزمن أم قصر!
 
حسنا، ما الذي يفعله المثقف اليساري خالد سلمان من محل لجوئه السياسي في بريطانيا!؟ خالد الذي كان يدير أسبوعية الثوري، الناطقة الرسمية للحزب الاشتراكي اليمني. بأسلوبه في رص الكلمات الجافة، والجمل الشاحبة يعمل خالد على محاولة تغطية شعاعات الضوء، وإنكار ما لا يختلف عليه أحد يمتلك ولو جزءا يسيرا من الإنصاف. يردد الرجل وباحتقان شديد، وهو المثقف اليساري المقيم في أوروبا، أسطوانة قديمة متهدمة في تصوير الجيش الوطني على أنه مليشيا الإصلاح ويحاول النيل من قادته، بأسلوب فج ولغة نازية وفاشية لا تقوى على التماسك أمام الواقع المادي المحسوس. قبل أيام نادى بلغة العصابات القوى الأجنبية لاصطياد القائد سالم بصاروخ.. لا أدري كيف ربط مقتل سليماني بتلك الطريقة بمطالبته بتوجيه صاروخ لسالم، ما الرابط بين مقاتل شرس بحجم سالم ابن مدينة تعز الذي لم يوجه سلاحه لأي بريء، برجل آخر جاء من خارج الحدود العربية وملأ بيوت العرب والأبرياء بالصراخ ووزع عليهم كؤوس الموت بسخاء!؟ أهي شهية الانتقام!؟ ولكن انتقام ممن ولم؟! ألمجرد الخلاف السياسي تنادي بقتل من يختلف معك سياسيا!؟

ولم يكف الرجل عن سالم إلا ليفتح شهيته مرة أخرى، ولكن هذه المرة مع الشيخ حمود! وهكذا يحتشد الرجل في كل مرة لتسويق مثل هذه البضاعة الكاسدة، وباللغة نفسها والإسفاف نفسه!
 
لا يتحسر المرء على شيء كما يتحسر على مثقف أممي شحن ذهنيات متابعيه وملأ عواطفهم بأنه يناضل من أجل الطبقة الكادحة والعمال المسحوقين، وفي سبيل البروليتاريا، ثم يغادر هذه البروباجندا ليقع في واد سحيق من الترهات، ولحساب عباقرة المال ودهاقنة الزيف، أولئك الطارئين على التاريخ!
 
منذ زمن، يختبئ هذا الرجل أمام كم هائل من المضمرات العنفية، والأحقاد المرضية، وها قد صرح ما كان مضمرا داخل قاع نفسه وكامنا في ضميره. ما الذي حدث لخالد، ما الذي حدث للرفاق!؟



قضايا وآراء
انتصار البيضاء