امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم     فوز أول شاب يمني يحمل الجنسية اليمنية بانتخابات الكونجرس الأمريكي     تفجير بيروت..120 قتيل و5000 جريح وخسائر بالمليارات ودمار مهول     بالوثائق.. خلافات بين الرويشان ومحمد الحوثي حول ترقيات عسكرية لأشخاص من خارج السلك العسكري     تسريب جديد وخطير للغاية لوثائق سعودية سرية حول اليمن تتناول أدق فترة حساسة     الدكتور العودي يستقرأ تحولات المشهد السياسي اليمني ومألات الصراع وفرص الحل (1-3)     دول الخليج في مهب الريح إذا أطيح بترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة     قيادي بحزب الإصلاح بعدن يرحب بالنتائج الأولية لتنفيذ اتفاق الرياض    

السبت, 11 يناير, 2020 10:05:06 مساءً

كثيرا ما يلجأ الفارغون المتربصون بمن يشاؤون حسب ما تمليه عليهم منافعهم الآنية والضيقة، التي ليس بينها مصلحة عامة بكل تأكيد. يلجأ هؤلاء إلى اختلاق الأكاذيب على الآخرين وتسويقها ضدهم، يهرعون إلى هذه الأسلوب الرخيص لأن البحث عن عيوب حقيقية في الآخرين أعياهم كثيرا وأرهقهم.
 
هكذا يفعل هؤلاء مع الدكتور عبد الله العليمي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، قال هؤلاء بلغة الهابطين العاجزين: إن الرجل أجرى عملية بواسير كلفت خمسين ألف دولار، إيه والله هكذا قالوا!
 
 دائما ما تلجأ البروباجندا التافهة والتي لا تستند إلى أدلة موضوعية، إلى تجاوز السؤال المهم: ماذا حدث. ويقفزون مباشرة إلى: لماذا حدث ما حدث. والغاية من هذا التكنيك المقصود تقرير ما قالوا إنه قد حدث على أنه حقيقة لا يمكن الجدال بشأنها ولا التشكيك فيها، وبعد أن ترسخ هذه الحقيقة في أذهان الجماهير، يلقون في وعيهم الآتي: عليكم الآن أن تناقشوا لماذا أرهق العليمي ميزانية الحكومة خمسين ألف دولار، كانت الجبهات وأرامل الشهداء وأولادهم أحق بهذا المبلغ. هكذا يتناولون هذا الموضوع الذي تدور حوله شكوك كثيرة، شكوك في وقوع الحدث أصلا. أساليب قذرة كعادات هؤلاء في التضليل الإعلامي وخداع الجماهير.
 
اللافت أن العليمي تنهشه أقلام مدفوعة لا تخفى على أحد، ولدوافع لا تخفى على أحد أيضا.
 
لا مراء أن العليمي شخصية كاريزمية وقوية تستعصي على الاختراق أو تجييرها إلى مشروعات تافهة تتجاوز الوطن ومصالحه الاستراتيجية العليا؛ فهو رجل وطني يعنيه وطنه، ويقض مضجعه ما آل إليه إلى حد كبير. وهو إلى ذلك، صاحب خبرة سياسية، وقدرة دينامية على التنبؤ، ومعرفة دقيقة بالواقع السياسي وتفصيلاته المعقدة وملابساته المتداخلة. ورجل مثل شخصيته ووطنيته لا يروق بالمرة لمثل أصحاب المشروعات الصغيرة، لا سيما بعد أن أعجزتهم كل حيل اختراقه.
 



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء