انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

السبت, 11 يناير, 2020 10:05:06 مساءً

كثيرا ما يلجأ الفارغون المتربصون بمن يشاؤون حسب ما تمليه عليهم منافعهم الآنية والضيقة، التي ليس بينها مصلحة عامة بكل تأكيد. يلجأ هؤلاء إلى اختلاق الأكاذيب على الآخرين وتسويقها ضدهم، يهرعون إلى هذه الأسلوب الرخيص لأن البحث عن عيوب حقيقية في الآخرين أعياهم كثيرا وأرهقهم.
 
هكذا يفعل هؤلاء مع الدكتور عبد الله العليمي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، قال هؤلاء بلغة الهابطين العاجزين: إن الرجل أجرى عملية بواسير كلفت خمسين ألف دولار، إيه والله هكذا قالوا!
 
 دائما ما تلجأ البروباجندا التافهة والتي لا تستند إلى أدلة موضوعية، إلى تجاوز السؤال المهم: ماذا حدث. ويقفزون مباشرة إلى: لماذا حدث ما حدث. والغاية من هذا التكنيك المقصود تقرير ما قالوا إنه قد حدث على أنه حقيقة لا يمكن الجدال بشأنها ولا التشكيك فيها، وبعد أن ترسخ هذه الحقيقة في أذهان الجماهير، يلقون في وعيهم الآتي: عليكم الآن أن تناقشوا لماذا أرهق العليمي ميزانية الحكومة خمسين ألف دولار، كانت الجبهات وأرامل الشهداء وأولادهم أحق بهذا المبلغ. هكذا يتناولون هذا الموضوع الذي تدور حوله شكوك كثيرة، شكوك في وقوع الحدث أصلا. أساليب قذرة كعادات هؤلاء في التضليل الإعلامي وخداع الجماهير.
 
اللافت أن العليمي تنهشه أقلام مدفوعة لا تخفى على أحد، ولدوافع لا تخفى على أحد أيضا.
 
لا مراء أن العليمي شخصية كاريزمية وقوية تستعصي على الاختراق أو تجييرها إلى مشروعات تافهة تتجاوز الوطن ومصالحه الاستراتيجية العليا؛ فهو رجل وطني يعنيه وطنه، ويقض مضجعه ما آل إليه إلى حد كبير. وهو إلى ذلك، صاحب خبرة سياسية، وقدرة دينامية على التنبؤ، ومعرفة دقيقة بالواقع السياسي وتفصيلاته المعقدة وملابساته المتداخلة. ورجل مثل شخصيته ووطنيته لا يروق بالمرة لمثل أصحاب المشروعات الصغيرة، لا سيما بعد أن أعجزتهم كل حيل اختراقه.
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء