الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل     بن دغر يؤكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بشقيه العسكري والسياسي حزمة واحدة     اليمنيون يحيون ذكرى الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ماليزيا     نجاح صفقة تبادل للمختطفين بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي     الهيئة العامة للكتاب تنسف موسوعة الشميري وتصفها بالعمل الترويجي     قتلى للحوثيين بعد محاولة اختطاف شخص من أسرة مناع بحي شملان    

السبت, 11 يناير, 2020 10:05:06 مساءً

كثيرا ما يلجأ الفارغون المتربصون بمن يشاؤون حسب ما تمليه عليهم منافعهم الآنية والضيقة، التي ليس بينها مصلحة عامة بكل تأكيد. يلجأ هؤلاء إلى اختلاق الأكاذيب على الآخرين وتسويقها ضدهم، يهرعون إلى هذه الأسلوب الرخيص لأن البحث عن عيوب حقيقية في الآخرين أعياهم كثيرا وأرهقهم.
 
هكذا يفعل هؤلاء مع الدكتور عبد الله العليمي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، قال هؤلاء بلغة الهابطين العاجزين: إن الرجل أجرى عملية بواسير كلفت خمسين ألف دولار، إيه والله هكذا قالوا!
 
 دائما ما تلجأ البروباجندا التافهة والتي لا تستند إلى أدلة موضوعية، إلى تجاوز السؤال المهم: ماذا حدث. ويقفزون مباشرة إلى: لماذا حدث ما حدث. والغاية من هذا التكنيك المقصود تقرير ما قالوا إنه قد حدث على أنه حقيقة لا يمكن الجدال بشأنها ولا التشكيك فيها، وبعد أن ترسخ هذه الحقيقة في أذهان الجماهير، يلقون في وعيهم الآتي: عليكم الآن أن تناقشوا لماذا أرهق العليمي ميزانية الحكومة خمسين ألف دولار، كانت الجبهات وأرامل الشهداء وأولادهم أحق بهذا المبلغ. هكذا يتناولون هذا الموضوع الذي تدور حوله شكوك كثيرة، شكوك في وقوع الحدث أصلا. أساليب قذرة كعادات هؤلاء في التضليل الإعلامي وخداع الجماهير.
 
اللافت أن العليمي تنهشه أقلام مدفوعة لا تخفى على أحد، ولدوافع لا تخفى على أحد أيضا.
 
لا مراء أن العليمي شخصية كاريزمية وقوية تستعصي على الاختراق أو تجييرها إلى مشروعات تافهة تتجاوز الوطن ومصالحه الاستراتيجية العليا؛ فهو رجل وطني يعنيه وطنه، ويقض مضجعه ما آل إليه إلى حد كبير. وهو إلى ذلك، صاحب خبرة سياسية، وقدرة دينامية على التنبؤ، ومعرفة دقيقة بالواقع السياسي وتفصيلاته المعقدة وملابساته المتداخلة. ورجل مثل شخصيته ووطنيته لا يروق بالمرة لمثل أصحاب المشروعات الصغيرة، لا سيما بعد أن أعجزتهم كل حيل اختراقه.
 



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة