محافظ تعز يرأس اجتماعا استثنائيا لقيادات السلطة المحلية وقيادة الجيش     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     ما خفي وراء توقيع اتفاق الرياض (ترجمة)     مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته    

السبت, 11 يناير, 2020 10:05:06 مساءً

كثيرا ما يلجأ الفارغون المتربصون بمن يشاؤون حسب ما تمليه عليهم منافعهم الآنية والضيقة، التي ليس بينها مصلحة عامة بكل تأكيد. يلجأ هؤلاء إلى اختلاق الأكاذيب على الآخرين وتسويقها ضدهم، يهرعون إلى هذه الأسلوب الرخيص لأن البحث عن عيوب حقيقية في الآخرين أعياهم كثيرا وأرهقهم.
 
هكذا يفعل هؤلاء مع الدكتور عبد الله العليمي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، قال هؤلاء بلغة الهابطين العاجزين: إن الرجل أجرى عملية بواسير كلفت خمسين ألف دولار، إيه والله هكذا قالوا!
 
 دائما ما تلجأ البروباجندا التافهة والتي لا تستند إلى أدلة موضوعية، إلى تجاوز السؤال المهم: ماذا حدث. ويقفزون مباشرة إلى: لماذا حدث ما حدث. والغاية من هذا التكنيك المقصود تقرير ما قالوا إنه قد حدث على أنه حقيقة لا يمكن الجدال بشأنها ولا التشكيك فيها، وبعد أن ترسخ هذه الحقيقة في أذهان الجماهير، يلقون في وعيهم الآتي: عليكم الآن أن تناقشوا لماذا أرهق العليمي ميزانية الحكومة خمسين ألف دولار، كانت الجبهات وأرامل الشهداء وأولادهم أحق بهذا المبلغ. هكذا يتناولون هذا الموضوع الذي تدور حوله شكوك كثيرة، شكوك في وقوع الحدث أصلا. أساليب قذرة كعادات هؤلاء في التضليل الإعلامي وخداع الجماهير.
 
اللافت أن العليمي تنهشه أقلام مدفوعة لا تخفى على أحد، ولدوافع لا تخفى على أحد أيضا.
 
لا مراء أن العليمي شخصية كاريزمية وقوية تستعصي على الاختراق أو تجييرها إلى مشروعات تافهة تتجاوز الوطن ومصالحه الاستراتيجية العليا؛ فهو رجل وطني يعنيه وطنه، ويقض مضجعه ما آل إليه إلى حد كبير. وهو إلى ذلك، صاحب خبرة سياسية، وقدرة دينامية على التنبؤ، ومعرفة دقيقة بالواقع السياسي وتفصيلاته المعقدة وملابساته المتداخلة. ورجل مثل شخصيته ووطنيته لا يروق بالمرة لمثل أصحاب المشروعات الصغيرة، لا سيما بعد أن أعجزتهم كل حيل اختراقه.
 



الحرية