عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الاربعاء, 01 يناير, 2020 07:36:26 مساءً

بقلم المفكر السوري
برهان غليون

بالرغم مما شهدته الأعوام الماضية من مآسي وجرته من أهوال على الشعب السوري، مع قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين والمختفين والنازحين والمهجرين واللاجئين في خيام الذل والعار، إلا أنها كانت أيضا أعواما مليئة بالبطولات.
 وفيها انقصم ظهر هذا النظام الفاسد وقوض الثوار بنيانا، لقد قضى الطغاة والمتآمرون على حقوق الشعب السوري وحرياته ومستقبله، من القوى والدول والأجنبية، ما يقارب النصف قرن في إقامته وتعزيزه. واليوم يتهاوى صرح هذا النظام الذي لم يتقن شيئا سوى القتل والإرهاب والابتزاز والاحتيال، وتتساقط أعمدته كقصر من الورق.
في بداية هذا العام الجديد نجدد العهد لثورة الحرية والكرامة، لسورية الجديدة الواحدة، لشعب سورية البطل الذي لم يعرف ثقافة العنف والحقد والقتل والانتقام والإرهاب في كل تاريخه، ولن يقبل الانزلاق، مهما حاول مجرمو النظام دفعه، إلى مثل هذه الثقافة البغيضة. لشباب سورية الأحرار الذين حملوا الثورة على اكتفاهم، ووقفوا، خلال سنوات طويلة، متسلحين بإرادة كالحديد وتصميم أسطوري، في مواجهة آلة الحرب والارهاب والقتل، متحدين كل المخاطر والتهديدات.
التحية لنساء سورية وشباتها اللواتي حملن النصيب الأكبر من معاناة الشعب في هذه المحنة العظيمة، وضربن في هذه الثورة المثل بما تميزن به من روح الكرم والعطاء والتضحية ونكران الذات. ولهن يرجع الفضل الأكبر في استمرار الثورة وصلابة تصميم الرجال الذين خاضوها ولا يزالون يخوضونها.
التحية لشهداء الحرية والكرامة الذين كتبوا بدمائهم تاريخ سورية الجديدة وصنعوا من بطولاتهم مستقبلا أخر لكل السوريين. ونعاهدهم على أن نبقى أوفياء للقيم التي ماتوا من أجلها وأن يظلوا في قلوبنا نورا نستضيء به ونبراسًا يوجهنا في طريقنا نحو المستقبل. المجد والخلود لهم والرحمة على أرواحهم الطاهرة.
التحية لجميع السوريين الذين تحملوا، وحيدين، بإباء عز نظيره، ما لم يتحمله شعب، للقضاء على أحد أركان نظام الإرهاب والقهر والإذلال العالمي، وقبلوا بكل التضحيات؛ من أجل أن يحرروا بلدهم من طغيان الجهل والحقد والجريمة المنظمة، وأن يصنعوا منه وطنا للحرية ومدرسة للقيم الانسانية .
التحية والشكر لهؤلاء جميعا، بانتظار أن نحتفل والعالم أجمع هذا العام بالنصر الذي لا يستحقه شعب كما يستحقه السوريون، على الظلم والطغيان، ونتحرر ونحرر أنفسنا من القيم الهدامة التي جسدها وكانت وراء استمراره: قيم الأنانية والاستقالة الأخلاقية والاستهانة بالإنسان والاستهتار بالحياة والكرامة وروح الوطنية.
كل عام وسورية المقاومة صامدة، والخزي والعار لأعداء الانسانية، قتلة الشعوب وجلاديها.

صفحة الكاتب على فيسبوك 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية