عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

السبت, 21 ديسمبر, 2019 02:08:12 مساءً

كثيرة هي المزالق التي يمكن أن توقع المرء في عمياء وتجعله يخبط خبط عشواء؛ وغالبا ما يؤتى المرء في مثل هذه الحالة من عدم إدراكه أو عدم قدرته عن الإجابة عن سؤال مركزي بالنسبة إليه هو: ماذا أريد؟ دعك من الأسئلة المتفرعة عن هذا السؤال، مثل كيف أحقق ما أريد، أي السؤال عن السبيل أو الوسيلة التي تحقق هدفه. ودعك من السؤال الذي ينبغي أن يسبق سؤاله المركزي. وهو: من أنا؟ والسؤال هنا مجازي أي لا يسأل عن ماهية الإنسان أو حقيقته، لأن مثل هذا السؤال أبله وغير ذي جدوى في مثل هذا السياق. المضمر خلف هذا السؤال هو ماذا أحسن، ما قدراتي الذهنية؟ وأيا يكن، فالكثير يجيب عن السؤال المركزي هنا ضمنا، بالقول: أريد الشهرة، أن يكون لي صيت وصوت مرتفع. ولكنه يحسب أن الوصول إلى تحقيق هذا الهدف الأناني يكون عبر تناوله لأشياء لا يحسنها.
 
المشكلة، إذن، أن يتدخل المرء فيما لا يحسن دائما فيظهر خفيفا نزقا، ومضحكا باعثا على التقزز، يتصدى لمسائل هي أعمق من حدود تفكيره الضامرة ومنعرجات دماغه الضيقة فلا قدرة على الاستيعاب ولا أفق بعيدا، ولا قدرة على التخفف من إسار الماضي وأغلاله الرهيبة، ولا يحزنون! يحاول التجديد وهو قديم والتفقه وهو يعيد اجتهادات القوم في عصور غابرة وزمن غير زماننا، أو يخوض في مسائل معقدة من مسائل السياسة والاقتصاد والشأن العام. يتعامل مع قضايا كبيرة في حياة أضحت أكثر تعقيدا وأكثر تشابكا بخفة وبله عجيبين. يشبه الأمر تماما، كما لو أن امرأ سافر إلى العقد الأول من القرن الأول الهجري ثم أغلق عينيه عن واقع قرنه الذي يعيشه.
وليس مصادفة القول إن الوعي بالذات تمثل أولى خطوات الطريق، ثم تأتي بقية الأشياء والطموحات.
 ألا فليخجل الصغار من الحديث في القضايا الكبيرة والعميقة!




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية