اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين    

الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 03:14:14 مساءً

اليمنى أصبح منهك متعب جدًا، منتهك بكل المواثيق والأعراف الدولية. في كل منظمة الحقوق التي تخص الانسان من حق الحياة إلى أبسط حقوق المواطنة..
 
من أوراق الثبوت الشخصية الى الهويات التعريفة الشخصية إلى جوازات السفر إلى تعميد الأوراق والوثائق المختلفة، من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة. 
 
كل ورقة يحملها اليمنى حتى في عصر الانفجار المعرفي تجده يحمل الأوراق في جيوب ملابسه وهي تحمل عشرات أعلاها أسفلها وخلفها، بل إنها أحيانًا تتسخ من أحبار الكتابة بألوان الطيف إلى درجة تجعل قراءتها شبة مستحيلة. كل توقيع وإمضاء يعنى جهد وضياع وقت واستنزاف مالي. 
 
الغريب أن القيادات لا تكترث لذلك وكأن الأمر لا يهمها، فمثلا تتخذ مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية من مدينة جد مقرا لها..
 
وتقع مصلحة الأحوال الشخصية تحت سيطرة ميليشيات الانقلاب الحوثي في صنعاء وتجد نفسك أحيانًا تضطر السفر من 200 الى700 لتعميد ورقة أو الحصول على وثيقة. 
 
لكن دائمًا ما تجد من يقول لك في هذه المؤسسات أوراقك ناقصة، إما بهدف الحصول على المال أو هو سلوك متأصل في ممارسة هؤلاء؛ لعملهم أحيانا ما تضطر للعودة لتكرير نصف مشوار البحث ونفس الخسائر المادية والوقت في بلد غارق بالفقر المدقع. 
 
 بل أكثر من نصف سكانه في حالة مجاعة حقيقية. الجميع صامت من النخب السياسية والاجتماعية، ومع الأسف هناك من يطلب في المقابل منك دعم الحكومة في الحرب بل الانخراط فيها كمقاتل تمول نفسك وتدعم الجيش.
 
لا افهم كيف يفكر بعض من القيادات أو إلى أين المنظمات الإنسانية يمكن أن تسير بنا، وقبلها أين الأخلاق العربية والإسلامية!
 
هناك نسبة من قيادات الدولة والحكومة والسلطة إلى درجة المحافظين للمحافظات يقيمون خارج البلاد ومحافظاتهم محررة أو على الأقل هناك مكان يسمح لهم بالبقاء فيها، أو في محافظة مجاورة، لماذا تصر السلطة الشرعية على منح عقوبات جماعية وإضافية على شعبها؟ 
 


قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء