محافظ تعز يرأس اجتماعا استثنائيا لقيادات السلطة المحلية وقيادة الجيش     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     ما خفي وراء توقيع اتفاق الرياض (ترجمة)     مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته    

الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 03:14:14 مساءً

اليمنى أصبح منهك متعب جدًا، منتهك بكل المواثيق والأعراف الدولية. في كل منظمة الحقوق التي تخص الانسان من حق الحياة إلى أبسط حقوق المواطنة..
 
من أوراق الثبوت الشخصية الى الهويات التعريفة الشخصية إلى جوازات السفر إلى تعميد الأوراق والوثائق المختلفة، من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة. 
 
كل ورقة يحملها اليمنى حتى في عصر الانفجار المعرفي تجده يحمل الأوراق في جيوب ملابسه وهي تحمل عشرات أعلاها أسفلها وخلفها، بل إنها أحيانًا تتسخ من أحبار الكتابة بألوان الطيف إلى درجة تجعل قراءتها شبة مستحيلة. كل توقيع وإمضاء يعنى جهد وضياع وقت واستنزاف مالي. 
 
الغريب أن القيادات لا تكترث لذلك وكأن الأمر لا يهمها، فمثلا تتخذ مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية من مدينة جد مقرا لها..
 
وتقع مصلحة الأحوال الشخصية تحت سيطرة ميليشيات الانقلاب الحوثي في صنعاء وتجد نفسك أحيانًا تضطر السفر من 200 الى700 لتعميد ورقة أو الحصول على وثيقة. 
 
لكن دائمًا ما تجد من يقول لك في هذه المؤسسات أوراقك ناقصة، إما بهدف الحصول على المال أو هو سلوك متأصل في ممارسة هؤلاء؛ لعملهم أحيانا ما تضطر للعودة لتكرير نصف مشوار البحث ونفس الخسائر المادية والوقت في بلد غارق بالفقر المدقع. 
 
 بل أكثر من نصف سكانه في حالة مجاعة حقيقية. الجميع صامت من النخب السياسية والاجتماعية، ومع الأسف هناك من يطلب في المقابل منك دعم الحكومة في الحرب بل الانخراط فيها كمقاتل تمول نفسك وتدعم الجيش.
 
لا افهم كيف يفكر بعض من القيادات أو إلى أين المنظمات الإنسانية يمكن أن تسير بنا، وقبلها أين الأخلاق العربية والإسلامية!
 
هناك نسبة من قيادات الدولة والحكومة والسلطة إلى درجة المحافظين للمحافظات يقيمون خارج البلاد ومحافظاتهم محررة أو على الأقل هناك مكان يسمح لهم بالبقاء فيها، أو في محافظة مجاورة، لماذا تصر السلطة الشرعية على منح عقوبات جماعية وإضافية على شعبها؟ 
 


الحرية