ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة    

الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 03:14:14 مساءً

اليمنى أصبح منهك متعب جدًا، منتهك بكل المواثيق والأعراف الدولية. في كل منظمة الحقوق التي تخص الانسان من حق الحياة إلى أبسط حقوق المواطنة..
 
من أوراق الثبوت الشخصية الى الهويات التعريفة الشخصية إلى جوازات السفر إلى تعميد الأوراق والوثائق المختلفة، من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة. 
 
كل ورقة يحملها اليمنى حتى في عصر الانفجار المعرفي تجده يحمل الأوراق في جيوب ملابسه وهي تحمل عشرات أعلاها أسفلها وخلفها، بل إنها أحيانًا تتسخ من أحبار الكتابة بألوان الطيف إلى درجة تجعل قراءتها شبة مستحيلة. كل توقيع وإمضاء يعنى جهد وضياع وقت واستنزاف مالي. 
 
الغريب أن القيادات لا تكترث لذلك وكأن الأمر لا يهمها، فمثلا تتخذ مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية من مدينة جد مقرا لها..
 
وتقع مصلحة الأحوال الشخصية تحت سيطرة ميليشيات الانقلاب الحوثي في صنعاء وتجد نفسك أحيانًا تضطر السفر من 200 الى700 لتعميد ورقة أو الحصول على وثيقة. 
 
لكن دائمًا ما تجد من يقول لك في هذه المؤسسات أوراقك ناقصة، إما بهدف الحصول على المال أو هو سلوك متأصل في ممارسة هؤلاء؛ لعملهم أحيانا ما تضطر للعودة لتكرير نصف مشوار البحث ونفس الخسائر المادية والوقت في بلد غارق بالفقر المدقع. 
 
 بل أكثر من نصف سكانه في حالة مجاعة حقيقية. الجميع صامت من النخب السياسية والاجتماعية، ومع الأسف هناك من يطلب في المقابل منك دعم الحكومة في الحرب بل الانخراط فيها كمقاتل تمول نفسك وتدعم الجيش.
 
لا افهم كيف يفكر بعض من القيادات أو إلى أين المنظمات الإنسانية يمكن أن تسير بنا، وقبلها أين الأخلاق العربية والإسلامية!
 
هناك نسبة من قيادات الدولة والحكومة والسلطة إلى درجة المحافظين للمحافظات يقيمون خارج البلاد ومحافظاتهم محررة أو على الأقل هناك مكان يسمح لهم بالبقاء فيها، أو في محافظة مجاورة، لماذا تصر السلطة الشرعية على منح عقوبات جماعية وإضافية على شعبها؟ 
 


قضايا وآراء
غريفيث