ثورة اليمن.. من الحلم بالتغيير إلى الانتقام بالحرب الشاملة     انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"    

الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 03:14:14 مساءً

اليمنى أصبح منهك متعب جدًا، منتهك بكل المواثيق والأعراف الدولية. في كل منظمة الحقوق التي تخص الانسان من حق الحياة إلى أبسط حقوق المواطنة..
 
من أوراق الثبوت الشخصية الى الهويات التعريفة الشخصية إلى جوازات السفر إلى تعميد الأوراق والوثائق المختلفة، من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة. 
 
كل ورقة يحملها اليمنى حتى في عصر الانفجار المعرفي تجده يحمل الأوراق في جيوب ملابسه وهي تحمل عشرات أعلاها أسفلها وخلفها، بل إنها أحيانًا تتسخ من أحبار الكتابة بألوان الطيف إلى درجة تجعل قراءتها شبة مستحيلة. كل توقيع وإمضاء يعنى جهد وضياع وقت واستنزاف مالي. 
 
الغريب أن القيادات لا تكترث لذلك وكأن الأمر لا يهمها، فمثلا تتخذ مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية من مدينة جد مقرا لها..
 
وتقع مصلحة الأحوال الشخصية تحت سيطرة ميليشيات الانقلاب الحوثي في صنعاء وتجد نفسك أحيانًا تضطر السفر من 200 الى700 لتعميد ورقة أو الحصول على وثيقة. 
 
لكن دائمًا ما تجد من يقول لك في هذه المؤسسات أوراقك ناقصة، إما بهدف الحصول على المال أو هو سلوك متأصل في ممارسة هؤلاء؛ لعملهم أحيانا ما تضطر للعودة لتكرير نصف مشوار البحث ونفس الخسائر المادية والوقت في بلد غارق بالفقر المدقع. 
 
 بل أكثر من نصف سكانه في حالة مجاعة حقيقية. الجميع صامت من النخب السياسية والاجتماعية، ومع الأسف هناك من يطلب في المقابل منك دعم الحكومة في الحرب بل الانخراط فيها كمقاتل تمول نفسك وتدعم الجيش.
 
لا افهم كيف يفكر بعض من القيادات أو إلى أين المنظمات الإنسانية يمكن أن تسير بنا، وقبلها أين الأخلاق العربية والإسلامية!
 
هناك نسبة من قيادات الدولة والحكومة والسلطة إلى درجة المحافظين للمحافظات يقيمون خارج البلاد ومحافظاتهم محررة أو على الأقل هناك مكان يسمح لهم بالبقاء فيها، أو في محافظة مجاورة، لماذا تصر السلطة الشرعية على منح عقوبات جماعية وإضافية على شعبها؟ 
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ