قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 03:14:14 مساءً

اليمنى أصبح منهك متعب جدًا، منتهك بكل المواثيق والأعراف الدولية. في كل منظمة الحقوق التي تخص الانسان من حق الحياة إلى أبسط حقوق المواطنة..
 
من أوراق الثبوت الشخصية الى الهويات التعريفة الشخصية إلى جوازات السفر إلى تعميد الأوراق والوثائق المختلفة، من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة. 
 
كل ورقة يحملها اليمنى حتى في عصر الانفجار المعرفي تجده يحمل الأوراق في جيوب ملابسه وهي تحمل عشرات أعلاها أسفلها وخلفها، بل إنها أحيانًا تتسخ من أحبار الكتابة بألوان الطيف إلى درجة تجعل قراءتها شبة مستحيلة. كل توقيع وإمضاء يعنى جهد وضياع وقت واستنزاف مالي. 
 
الغريب أن القيادات لا تكترث لذلك وكأن الأمر لا يهمها، فمثلا تتخذ مصلحة الهجرة والجوازات اليمنية من مدينة جد مقرا لها..
 
وتقع مصلحة الأحوال الشخصية تحت سيطرة ميليشيات الانقلاب الحوثي في صنعاء وتجد نفسك أحيانًا تضطر السفر من 200 الى700 لتعميد ورقة أو الحصول على وثيقة. 
 
لكن دائمًا ما تجد من يقول لك في هذه المؤسسات أوراقك ناقصة، إما بهدف الحصول على المال أو هو سلوك متأصل في ممارسة هؤلاء؛ لعملهم أحيانا ما تضطر للعودة لتكرير نصف مشوار البحث ونفس الخسائر المادية والوقت في بلد غارق بالفقر المدقع. 
 
 بل أكثر من نصف سكانه في حالة مجاعة حقيقية. الجميع صامت من النخب السياسية والاجتماعية، ومع الأسف هناك من يطلب في المقابل منك دعم الحكومة في الحرب بل الانخراط فيها كمقاتل تمول نفسك وتدعم الجيش.
 
لا افهم كيف يفكر بعض من القيادات أو إلى أين المنظمات الإنسانية يمكن أن تسير بنا، وقبلها أين الأخلاق العربية والإسلامية!
 
هناك نسبة من قيادات الدولة والحكومة والسلطة إلى درجة المحافظين للمحافظات يقيمون خارج البلاد ومحافظاتهم محررة أو على الأقل هناك مكان يسمح لهم بالبقاء فيها، أو في محافظة مجاورة، لماذا تصر السلطة الشرعية على منح عقوبات جماعية وإضافية على شعبها؟ 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء