عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الأحد, 15 ديسمبر, 2019 09:07:27 مساءً

أمس، وعلى إيقاعات أغانيه الوطنية والاجتماعية، اُحتفل بأيوب طارش عبسي في اسطنبول، كما لم يُحتفل بفنان من قبل، احتفالٌ يليق بهامته ومكانته الكبيرة في وجدان اليمانيين وضمائرهم جميعا. من سوء طالعنا أن الأقدار دفعت بأيوب في زمن نكد ورديء، كانت القيمة العالية فيه للزائفين والنهابين وقطاع الطرق باسم الوطنية والجمهورية. باسم أيوب وأغانيه الوطنية حشد أولئك الحشودَ واستجمعوا الجموعَ من أجل مصالحهم ومصالحهم الذاتية فقط.
 
أيوب أكثر من فنان إنه صوت اليمانين الغلابى، وزمجرة الريح التي اقتلعت عروش الظالمين، وعنفوان الثورة وهديرها، وسيلها الجارف، كما أنه صوت الفرح والابتهاج والشجن، فمن ذا الذي مسته لأواء الحب ولامست قلبه وعبثت بمشاعره أنفاس العشق والحنين، الحنين إلى كل شيء، ثم لم يُهرع إلى أيوب يستقي منه ما يروي ظمأه العاطفي ويبرد غلته الصدئة!؟ ومن ذا الذي ارتبط بشريكة حياته من دون بريقه، ودون شوكولا صوته!؟
 
 لم يغن أيوب إلا للوطن، بعيدا عن الزعيم الملهم والعبقري النادر، كما كان صوت الأرض ورائحة الزرع وزقزقة العصافير وأرواح الحالمين.
 
نشأنا صغارا معجونين بأيوب وارتبط كياننا كله بصوته، وليس عجيبا أن تغرورق عيناك بالدمع لدى سماع بعض أغانيه في الغربة، ويجرفك الحنين إلى مراتع الصبا، ومحط الرأس، إلى الجهيش والأحجان، وصباح البن، والصبايا بالحقول وهن يعانقن الزرع. الله يا أيوب كم أفرحتنا، وكم استثرت فينا شهقات الشجن إلى مدارب السيل والديار العتيقة والحول الذي دعانا لنسقيه والحب الأول العاصف والبريء في آن!
 
شكل أيوب طارش عبسي مع الفضول ثنائيا ليس له نظير فيما أحسب، ولا أعتقد أن للصدفة دورا في هذا الانسجام بينهما، بل كان قدرا وهدية من السماء لنا، فلم يكن يصلح عبدالله عبدالوهاب نعمان إلا لأيوب طارش، ولم يكن يصلح شعره وشجنه وانفعالاته إلا لحنجرة كحنجرة أيوب، حتى لكأنهما خلقا لبعض، أو لكأنهما خلقا للشعر والغناء، روحان حللتا بدنا واحدا، يستعصي على التشظي بالرغم من تشظي الوطن.
 
بالنسبة إلينا - نحن اليمانين - فأيوب فلتة من فلتات هذا العصر قل أن يجود بمثله زمن!



تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية