حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم    

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 06:11:02 مساءً

اتفاق الرياض تعثر وانتهى وبات من التاريخ، ما تبقى هي أمنيات لحظية على وسائل إعلام التحالف؛ لغرض تمرير باقي المخطط غير المعلن من عاصفة الاغتيال إلى النهاية. اتفاق الرياض ولد ميتًا وكانت هذه حقيقة يدركها كل عاقل، وبالتالي: من يعتقد إمكانية تنفيذه فليذهب إلى أقرب مصحة. والذين شككوا بنجاح هذا الاتفاق المخادع منذ اللحظة الأولى.. كانوا يستحضرون جيدًا خمس سنوات من الحرب الخائبة في اليمن، التي قوت المليشيات وأنهكت الدولة، وكان في أذهانهم أيضًا، اتفاق المبادرة الخليجية سيئ السمعة والصيت.! ّ
وإذا لم يكن هذا الاتفاق شرعنة للوضع القائم في عدن برعاية الإمارات وارتداداته شمالًا برعاية السعودية فهو سحب مباشر من رصيد الشرعية المتآكل والذي يتبدد يومًا بعد آخر وباتت شرعية النوارس المهاجرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ولا يهم الكثير منها في البحث عن موقع أخر إذا نجحت المصالحة بين السعودية والحوثي.

مصير هادي – حاليًا - كمصير الشريف حسين (1853- 1931) حين كانت بريطانيا تمنيه بالعودة لحكم مكة والطائف التي نفي منها إلى جدة رغم المعاهدات والاتفاقات والسلاح الذي حصل عليه مع كمية كبيرة من الوعود، وكل ذلك كان عبارة عن مقلب كبير انتهى بتثبيت الوضع الجديد الذي كان يتشكل بقيادة عبدالعزيز آل سعود، وانتهت شرعيته المعترف بها دوليًا وإلى غير رجعة وذهب ليموت في قبرص وفي قلبه غصة.
خرجت آسرة بيت حميد الدين من اليمن ولم تعد، وخرج هادي ولن يعود. فشل "هادي" في العودة إلى بلده رغم الحماس لدى اليمنيين في التعلق بشرعية لم يكن بحجم المسؤولية في الحفاظ عليها. وفشل أيضًا بالخروج حتى بتسجيل صوتي إلى الناس يكاشفهم عن حقيقة ما يحدث. ومن يعلل ذلك بالضغوط وأنه مغلوب على أمره، فما هي القيادة وما هي الزعامة إذا كان حاله كحال أبسط مواطن يمرر مثل هذه الأعذار القبيحة.
ثمان سنوات من حكمه المريض كلما أرسلت البصر في أي اتجاه عاد خاسئًا وهو حسير.



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة