امتلاء السائلة بصنعاء القديمة بالسيول     تعز التي لم تنسى قناصات طارق عفاش     بعد انفجار بيروت.. تحقيقات يمنية حول وجود شحنة نترات أمونيوم بميناء عدن     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     المحلوي رائد الحركة الوطنية اليمنية     خرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا     الحرب على الإصلاح.. حين نستهدف أنفسنا بسلاح عدونا     خرافة الولاية.. العنصريون في مهمة التكفير وغرس الكراهية بين اليمنيين وسرقة أموالهم     فوز أول شاب يمني يحمل الجنسية اليمنية بانتخابات الكونجرس الأمريكي     تفجير بيروت..120 قتيل و5000 جريح وخسائر بالمليارات ودمار مهول     بالوثائق.. خلافات بين الرويشان ومحمد الحوثي حول ترقيات عسكرية لأشخاص من خارج السلك العسكري     تسريب جديد وخطير للغاية لوثائق سعودية سرية حول اليمن تتناول أدق فترة حساسة     الدكتور العودي يستقرأ تحولات المشهد السياسي اليمني ومألات الصراع وفرص الحل (1-3)     دول الخليج في مهب الريح إذا أطيح بترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة     قيادي بحزب الإصلاح بعدن يرحب بالنتائج الأولية لتنفيذ اتفاق الرياض    

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 06:11:02 مساءً

اتفاق الرياض تعثر وانتهى وبات من التاريخ، ما تبقى هي أمنيات لحظية على وسائل إعلام التحالف؛ لغرض تمرير باقي المخطط غير المعلن من عاصفة الاغتيال إلى النهاية. اتفاق الرياض ولد ميتًا وكانت هذه حقيقة يدركها كل عاقل، وبالتالي: من يعتقد إمكانية تنفيذه فليذهب إلى أقرب مصحة. والذين شككوا بنجاح هذا الاتفاق المخادع منذ اللحظة الأولى.. كانوا يستحضرون جيدًا خمس سنوات من الحرب الخائبة في اليمن، التي قوت المليشيات وأنهكت الدولة، وكان في أذهانهم أيضًا، اتفاق المبادرة الخليجية سيئ السمعة والصيت.! ّ
وإذا لم يكن هذا الاتفاق شرعنة للوضع القائم في عدن برعاية الإمارات وارتداداته شمالًا برعاية السعودية فهو سحب مباشر من رصيد الشرعية المتآكل والذي يتبدد يومًا بعد آخر وباتت شرعية النوارس المهاجرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ولا يهم الكثير منها في البحث عن موقع أخر إذا نجحت المصالحة بين السعودية والحوثي.

مصير هادي – حاليًا - كمصير الشريف حسين (1853- 1931) حين كانت بريطانيا تمنيه بالعودة لحكم مكة والطائف التي نفي منها إلى جدة رغم المعاهدات والاتفاقات والسلاح الذي حصل عليه مع كمية كبيرة من الوعود، وكل ذلك كان عبارة عن مقلب كبير انتهى بتثبيت الوضع الجديد الذي كان يتشكل بقيادة عبدالعزيز آل سعود، وانتهت شرعيته المعترف بها دوليًا وإلى غير رجعة وذهب ليموت في قبرص وفي قلبه غصة.
خرجت آسرة بيت حميد الدين من اليمن ولم تعد، وخرج هادي ولن يعود. فشل "هادي" في العودة إلى بلده رغم الحماس لدى اليمنيين في التعلق بشرعية لم يكن بحجم المسؤولية في الحفاظ عليها. وفشل أيضًا بالخروج حتى بتسجيل صوتي إلى الناس يكاشفهم عن حقيقة ما يحدث. ومن يعلل ذلك بالضغوط وأنه مغلوب على أمره، فما هي القيادة وما هي الزعامة إذا كان حاله كحال أبسط مواطن يمرر مثل هذه الأعذار القبيحة.
ثمان سنوات من حكمه المريض كلما أرسلت البصر في أي اتجاه عاد خاسئًا وهو حسير.



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء