مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن    

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 06:11:02 مساءً

اتفاق الرياض تعثر وانتهى وبات من التاريخ، ما تبقى هي أمنيات لحظية على وسائل إعلام التحالف؛ لغرض تمرير باقي المخطط غير المعلن من عاصفة الاغتيال إلى النهاية. اتفاق الرياض ولد ميتًا وكانت هذه حقيقة يدركها كل عاقل، وبالتالي: من يعتقد إمكانية تنفيذه فليذهب إلى أقرب مصحة. والذين شككوا بنجاح هذا الاتفاق المخادع منذ اللحظة الأولى.. كانوا يستحضرون جيدًا خمس سنوات من الحرب الخائبة في اليمن، التي قوت المليشيات وأنهكت الدولة، وكان في أذهانهم أيضًا، اتفاق المبادرة الخليجية سيئ السمعة والصيت.! ّ
وإذا لم يكن هذا الاتفاق شرعنة للوضع القائم في عدن برعاية الإمارات وارتداداته شمالًا برعاية السعودية فهو سحب مباشر من رصيد الشرعية المتآكل والذي يتبدد يومًا بعد آخر وباتت شرعية النوارس المهاجرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ولا يهم الكثير منها في البحث عن موقع أخر إذا نجحت المصالحة بين السعودية والحوثي.

مصير هادي – حاليًا - كمصير الشريف حسين (1853- 1931) حين كانت بريطانيا تمنيه بالعودة لحكم مكة والطائف التي نفي منها إلى جدة رغم المعاهدات والاتفاقات والسلاح الذي حصل عليه مع كمية كبيرة من الوعود، وكل ذلك كان عبارة عن مقلب كبير انتهى بتثبيت الوضع الجديد الذي كان يتشكل بقيادة عبدالعزيز آل سعود، وانتهت شرعيته المعترف بها دوليًا وإلى غير رجعة وذهب ليموت في قبرص وفي قلبه غصة.
خرجت آسرة بيت حميد الدين من اليمن ولم تعد، وخرج هادي ولن يعود. فشل "هادي" في العودة إلى بلده رغم الحماس لدى اليمنيين في التعلق بشرعية لم يكن بحجم المسؤولية في الحفاظ عليها. وفشل أيضًا بالخروج حتى بتسجيل صوتي إلى الناس يكاشفهم عن حقيقة ما يحدث. ومن يعلل ذلك بالضغوط وأنه مغلوب على أمره، فما هي القيادة وما هي الزعامة إذا كان حاله كحال أبسط مواطن يمرر مثل هذه الأعذار القبيحة.
ثمان سنوات من حكمه المريض كلما أرسلت البصر في أي اتجاه عاد خاسئًا وهو حسير.



تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية