ثورة اليمن.. من الحلم بالتغيير إلى الانتقام بالحرب الشاملة     انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"    

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 06:11:02 مساءً

اتفاق الرياض تعثر وانتهى وبات من التاريخ، ما تبقى هي أمنيات لحظية على وسائل إعلام التحالف؛ لغرض تمرير باقي المخطط غير المعلن من عاصفة الاغتيال إلى النهاية. اتفاق الرياض ولد ميتًا وكانت هذه حقيقة يدركها كل عاقل، وبالتالي: من يعتقد إمكانية تنفيذه فليذهب إلى أقرب مصحة. والذين شككوا بنجاح هذا الاتفاق المخادع منذ اللحظة الأولى.. كانوا يستحضرون جيدًا خمس سنوات من الحرب الخائبة في اليمن، التي قوت المليشيات وأنهكت الدولة، وكان في أذهانهم أيضًا، اتفاق المبادرة الخليجية سيئ السمعة والصيت.! ّ
وإذا لم يكن هذا الاتفاق شرعنة للوضع القائم في عدن برعاية الإمارات وارتداداته شمالًا برعاية السعودية فهو سحب مباشر من رصيد الشرعية المتآكل والذي يتبدد يومًا بعد آخر وباتت شرعية النوارس المهاجرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ولا يهم الكثير منها في البحث عن موقع أخر إذا نجحت المصالحة بين السعودية والحوثي.

مصير هادي – حاليًا - كمصير الشريف حسين (1853- 1931) حين كانت بريطانيا تمنيه بالعودة لحكم مكة والطائف التي نفي منها إلى جدة رغم المعاهدات والاتفاقات والسلاح الذي حصل عليه مع كمية كبيرة من الوعود، وكل ذلك كان عبارة عن مقلب كبير انتهى بتثبيت الوضع الجديد الذي كان يتشكل بقيادة عبدالعزيز آل سعود، وانتهت شرعيته المعترف بها دوليًا وإلى غير رجعة وذهب ليموت في قبرص وفي قلبه غصة.
خرجت آسرة بيت حميد الدين من اليمن ولم تعد، وخرج هادي ولن يعود. فشل "هادي" في العودة إلى بلده رغم الحماس لدى اليمنيين في التعلق بشرعية لم يكن بحجم المسؤولية في الحفاظ عليها. وفشل أيضًا بالخروج حتى بتسجيل صوتي إلى الناس يكاشفهم عن حقيقة ما يحدث. ومن يعلل ذلك بالضغوط وأنه مغلوب على أمره، فما هي القيادة وما هي الزعامة إذا كان حاله كحال أبسط مواطن يمرر مثل هذه الأعذار القبيحة.
ثمان سنوات من حكمه المريض كلما أرسلت البصر في أي اتجاه عاد خاسئًا وهو حسير.



قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ