ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

السبت, 07 ديسمبر, 2019 09:22:48 مساءً

من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات ابنائها وللوطن كله، أن يعمل الجميع لمساعدة أنفسهم والتحرك مع السلطة المختصة كفريق واحد؛ للوصول إلى الحقيقة كما هي، ولا شيء غير الحقيقة. 
الحقيقة دون زيادة أو نقصان، أو تلوين أو تسيس أو استغلال أو توظيف، أو تغطية أو متاجرة.  الحقيقة كما هي مجردة كضوء الفجر الصادق عارية من الأهواء والأطماع والقفازات والأقنعة والنوازع والضغائن والعقد والرغبات، بعيدة كل البعد عن تصفية الحسابات الرخيصة والقاصرة. 
هذا هو العمل العظيم الذي يليق بتعز، حيث يقضي استدعاء الاخلاق النبيلة وايقاظ الضمير الفردي والجمعي، واستحضار حب ومصلحة الوطن. لا شي يستدعي الخلاف في فاجعة مثل هذه بل الاتفاق مهما كانت التباينات واتخاذها فرصة للوحدة وتصحيح المسارات، يتبعها تنقية الوسائل وتصحيح النوايا، وتعديل الوجهة والاتجاه حتى تكون كل الطرق تؤدي إلى الحقيقة ولا شيء غيرها. 
الحقيقة كما هي، وليس كما يريدها هذا أو ذاك. بحيث نكون أمام شروع في قتل تعز وخيانة لدم الشهيد.
المظلوم نصيره الله، ولن يكون دمه بوابة لظلم برئ أو وسيلة لإثارة فتنة داخل مدينة صابرة تواجه الأعاصير بصدق أبنائها منذ سنوات. تعز المظلومة والتي تواجه الظلم من كل الاتجاهات بأغلى ما تملك
وبشموخ لا ينحني وإرادة لا تنكسر. ليكن في علم الجميع، أن دم عدنان الحمادي القائد (المظلوم)
مثل ناقة (صالح) فمن يا ترى يبيت النية للعبث به بعيدا عن الحقيقة؟!  

* صفحة الكاتب على فيسبوك 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء