السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف     مجزرة جديدة في مأرب بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون     أطفال مأرب في تضامن مع أسرة الشهيدة "ليان"     الحوثيون مشروع للموت وبرنامج للحرب لا للسلام     حصيلة نهائية لمجزرة استهداف الحوثيين لمحطة في مأرب بصاروخ باليستي     حادث مروري مروع ينهي عائلة كاملة في محافظة لحج     سفير الإمارات في خدمة "الإخوان"     قراءة في تأزم العلاقات بين واشنطن واسرائيل     قناة بلقيس تعبر عن أسفها لبيان صادر عن أمين نقابة الصحفيين     ترحيب دولي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل في غزة     احتجاجات مستمرة في تعز للمطالبة بإقالة الفاسدين     أول تقرير للعفو الدولية حول المختطفين وسجون التعذيب لدى الحوثيين     وزير الصحة ومحافظ شبوة يفتتحان وحدة معالجة المياه بمركز غسيل الكلى بعتق     الحكومة تنتقد قرارات واشنطن التصنيف الفردي للحوثيين بقوائم الإرهاب     حفل تكريمي لشعراء القلم والبندقية في مأرب    

الاربعاء, 27 نوفمبر, 2019 10:24:24 مساءً

رئيس تحرير صحيفة الشارع أصدر بيانا غريبا يزعم بان الإصلاح اختطف موزع الصحيفة وصادر ها عبر مسلحيه وميليشياته؟! بلية وشر البلية ما يضحك!
هو يقصد هنا السلطة في تعز وأجهزتها الأمنية الذي كان عليه أن يواجها بنبل فرسان الكلمة وقوة القانون وبما يليق بمكانة الصحافة وشرفها الذي أثبت أنه وصحيفته بهذه المزاعم المبتذلة لا يمثلون صاحبة الجلالة رفيعة الشأن والمقام.
 
وبغض النظر عما تنشره الشارع ومهمتها فان مزاعم رئيس التحرير ضد الإصلاح هو افتراء وتجني ضد حزب مدني واستهداف لوجود الدولة بهدف تشكيل صورة مؤسساتها بأنها عبارة عن مليشيات حزبية!
 
وهي دعاية شديدة الرخص تتم على شاكلة بث الشائعات الحربية التي تديرها الغرف المعتمة، ضد السلطة والجيش والمؤسسات التابعة للشرعية كهدف لمهمة الصحيفة عبر موادها المكرسة لتهشيم الدولة والافتراء على الإصلاح، واتخاذه ستارا لتمرير سياسة ممنهجة ضد السلطة الشرعية بما يقدم خدمة لخصوم الدولة اليمنية ولأجندة معادية في هذا الظرف الحساس من تاريخ شعبنا ومحنته التاريخية.
 
وبعيد ا عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات المحلية، وعما تنشره الصحيفة الذي يجب أن يسلكا فيه معا سبيل المنطق الحسن والكلمة الصادقة والاحتكام إلى القانون وروح الدستور بمسؤولية.
 
فان اتهام الصحيفة للحزب هو عمل يكشف دورها في تزييف الحقائق وسقوط مهني مريع ناهيك عن كونه سقوط أخلاقي وقيمي يكشف التدني الذي وصل إليه البعض في العبث بمهمة الكلمة والاستخفاف بالحقيقة والقراء، وتسويد مهين لدور مهنة الصحافة الهام والنظيف
كسلطة رابعة المفترض فيها المساندة لبقية سلطات الدولة ومؤسساتها في معركة مفصلية تجري لإنقاذ الوطن والدفاع عن الشعب والدولة والنظام الجمهوري أمام مشاريع طامعة تستهدف وجود وهوية الشعب وتستخدم كل الوسائل القذرة في حربها ضد اليمن دولة وشعبا.



قضايا وآراء
غريفيث