عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الإثنين, 25 نوفمبر, 2019 07:11:08 مساءً

بقلم/ بشير زندال 
ليس وثائقياً يكشف حقائق انتظرها المتابعون، بل صعقة كهربائية أصابت كل من شاهده. ما أحقر الحياة حين نهان فيها، وتنتهك كرامتنا.
كنا نعرف أن هناك سجونا تتبع الإمارات في عدن، ولكن مع أحزمة الموت عرفنا تفاصيل دقيقة لطرق التعذيب ولأصناف امتهان كرامة الانسان.
كيف يعيش إنسان اغتصبه سجانوه، كيف يعيش إنسان دخل الاماراتيون إلى غرفة نومه وعندما كانوا يعذبونه وصفوا له ملابس زوجته التي كانت تلبسها في غرفة نومها عندما اقتحموها.
مهما حصل وتبدلت ظروف الحياة لمن عاش هذا التعذيب. فلا بد أن يترك كل ما حدث ثقوبا في الروح لا يمكن أن تغلق.
كشف الفيلم عن المرتزقة التي استأجرتهم الإمارات لتنفيذ اغتيالات في عدن.. ابراهام غولن وجماعته. كانت الصحف قد تناولت الموضوع مسبقاً لكن الفيلم كشف بالتفاصيل الدقيقة كيف تم الاتفاق معهم ومن هو الوسيط بينهم وبين الامارات وما هي الجرائم التي ارتكبوها وما هو الثمن الذي قبضوه، وتجنيد أعضاء من تنظيم القاعدة ايضاً لتنفيذ الاغتيالات.
حولت الإمارات للمنظمات الإنسانية إلى قوى استخباراتية لخدمة مصالحها. أفراد الهلال الأحمر الاماراتي كانوا ضباط مخابرات، وأشرفوا على التعذيب. شهادة منير طلال مهمة جداً وكنت قد تابعت مسبقاً تفاصيل ملاحقته في عدن من قبل الحزام الأمني لأنه تصادم مع أفراد الهلال الأحمر الإماراتي.
كل انتهاكات الحزام الأمني من فرق المرتزقة، إلى الاغتيالات، إلى السجون السرية، إلى التعذيب وطرقه، كان الحديث عنها كلها ضبابيا في الاعلام وجاء جمال المليكي وجعلها حقائق مؤكدة.
شهادات الضحايا أصبحت وثائق تاريخية ستستشهد بها الأجيال المقبلة عن حقبة سوداء كانت الإمارات تعبث فيها بالجنوب.
شهادات الضحايا ستمثل صفحة مهمة في تاريخ الوجع اليمني. وربما تقدم هذه الشهادات إلى محكمة العدل الدولية لمقاضاة الإمارات بارتكاب جرائم إنسانية في اليمن.
فيلم عظيم وجهد استثنائي للعزيز جمال المليكي الذي يقدم لنا درساً مهماً في صناعة الأفلام الاستقصائية. كانت الموضوعية قوية، والمهنية عالية جداً بحيث يصبح الفيلم مادة تعليمية لمن يريد الاشتغال على الافلام الاستقصائية.
أحزمة الموت.. ملف لم يغلق.. ما زال مفتوحا.. فالسجون ما زالت مفتوحة.. والعشرات ما زالوا مخفيين، والإمارات ما زالت تعبث بالجنوب. والحقائق والشهادات ما زالت تصل إلى المليكي تباعاً حتى بعد أن انتهى من الفيلم.
صفحة الكاتب على فيسبوك 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية