الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل     بن دغر يؤكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بشقيه العسكري والسياسي حزمة واحدة     اليمنيون يحيون ذكرى الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ماليزيا     نجاح صفقة تبادل للمختطفين بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي     الهيئة العامة للكتاب تنسف موسوعة الشميري وتصفها بالعمل الترويجي     قتلى للحوثيين بعد محاولة اختطاف شخص من أسرة مناع بحي شملان    

الأحد, 24 نوفمبر, 2019 05:44:24 مساءً


بقلم/ بشرى العنسي

منذ أن بدأت أستوعب الحياة أدركت أهمية العلم والتعلم ومواكبة الجديد من حولنا بكل المجالات. كلنا نشأنا في مجتمعات تقليدية ظلمتنا بروتينية التعليم فيها واستنادها على النظام النظري التلقيني وتجاهلها الكثير من التطبيقات العملية والاهتمام بالجانب الإبداعي الذي يحفزنا على تقديم المزيد وتقديم أنفسنا للعالم بأفضل شكل ممكن. هذا يجعلنا نعاني فور خروجنا من بلدنا إلى أي بلد يفوق مستوانا، وتحتاج فيه لمراحل حتى تواكب ذلك الواقع، وكي تواكب وتتخطى تلك المراحل تحتاج لوقت يأخذ من فرص لحاقك به ومواكبة فرصه.
تجد نفسك في عالم لا ينتظر وسوق عمل لا يرحم ومتطلبات تفرض عليك إثبات جدارتك وإمكانيتك لمنافسة جنسيات أخرى كي تحظى بفرصة وما بينك وبين تلك الجنسيات مفارقات وفجوة تجعل احتمالية اختيارك ضعيفة وربما منعدمة لدى الكثير.
ظُلمنا كثيراً ولا يعرف العالم الآخر معنى وحقيقة ما ظُلمنا فيه وعانيناه لذلك لازلت أؤمن واؤكد ان التعليم هو أهم ما تقوم عليه الدول والحضارات.
ماليزيا مثلا كبلد عشت فيها وعاصرت الكثير من الأمور بها لو أن شعبها هو من بنى تطورها وتقدمها وحضارتها لما احتاج للصين وغيره بأن يطور لهم بلدهم ، وبدلاً من أن يكون خير بلادهم ملكاً لهم فقط أصبح هناك مكون رئيسي من مكونات مجتمعهم وهي فئة " الصينيين " الذين أصبحوا عنصراً رئيسياً لا غنى عنه وأصبحوا يمتلكون العقارات والاستثمارات الضخمة والمتوسطة داخل البلاد، ناهيك عن سيطرتهم على مجالات كثيرة في البلاد حتى أن مستواهم المعيشي أفضل من مستوى أبناء البلد ونشاطهم في جميع المجالات في البلاد جعل منهم ركيزة اقتصادية رئيسية.
ولهذا أنا أوجه كلامي خصوصاً لكل من غادر بلده واغترب وأنجب أو اصطحب أبناءه معه في غربته أن يوسعوا مدارك أبنائهم ، وبما أنهم يدفعون ثمن الغربة فلتظهر ثمرة تلك الغربة على حصيلة تثري أبنائهم يخرجون بها من غربتهم ، اصقلوهم جيداً فالفرص متاحة لهم أكثر منا في زمننا وفي بلدنا، لنعود يوماً إلى بلدنا ونصب حصيلة كل ما سعينا له ونغير في بلدنا ومن الجذور بإذن الله ونصنع فاصلة فارقة في مستقبل البلاد وإن طال انتظارنا ، ونعوض الأطفال الذين يعيشون ظروف أسوأ بمراحل من تلك التي عايشناها في أيام ما كان الأمان موجود قبل الحروب فما بالكم بظروف استثنائية جداً في ظل الحروب اللعينة.
وتذكروا أن سبب تأخرنا عن غيرنا هو أننا لم نبدأ منذ البداية ومبكراً لأسباب ليس لنا ذنب فيها ولكن بما أنه هناك أمور بالإمكان لم لا دام أنها متاحة ومستطاعه.
 



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة