صحفي يمني يكشف أسرار وتفاصيل موقع إخباري موالي للإمارات يستهدف الجيش والشرعية     الحزام الأمني يتبنى رسمياً عمليات استهداف الجيش بمحافظة شبوة وأبين     مذكرة رسمية من محافظة شبوة إلى رئيس الجمهورية تكشف استفزازات الإمارات للجيش     ملك السعودية يتناول موضوع الحل في اليمن مستقبلا     الضغوط الأمريكية واستحالة خروج الحوثي من عباءة إيران     تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين    

الأحد, 24 نوفمبر, 2019 05:20:11 مساءً

نشر الأستاذ اليدومي على صفحته "فيسبوك، تعزية في وفاة سلطان بن زايد آل نهيان. قدمت التعزية لشقيقه محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي حاليًا، العدو اللدود لليمنيين والشرعية بشكل عام والإصلاح بشكل خاص. انقسم الإصلاحيين في صفحة اليدومي على فريقين، بين من يرى ذلك تصرف طبيعي، وهي عبارة: عن مجاملات روتينية يمارسها الساسة حتى في أعنف لحظات الصراع والخلاف، ومن نظر على النقيض من ذلك، بأنه ذل وعدم استصحاب لمشاعر الضحايا وخاصة أسر الشهداء من داخل الإصلاح وخارجة، وأن هذا نوع من النفاق لا يجب أن يحضر في مثل هذه الأوضاع، وأن الصلابة حتى أخر نفس يجب أن يسود موقف الحزب.
 
المؤكد هنا: أن الإصلاح يحفظ لكل أعضائه حق التعبير عن الرأي بحرية سقفها السماء، يلحظ ذلك شباب الإصلاح أنفسهم، ومن خارج الإصلاح يمكن أن يتعرفوا على ذلك بسهولة وقد لا يتوفر ذلك في باقي الأحزاب السياسية. تباين واضح لدى الأعضاء في وجهات النظر، من يشرق ومن يغرب من يقترب ومن يذهب بعيدًا، وكل ذلك محفوظ لهم حق التعبير، كحق كفله القانون ويكلفله الحزب. ومن يعتقد أن هناك قمع داخلي داخل الإصلاح يستهدف رأي عضو سيعجز على إثباته.
 
أكثر من ذلك، بأن خصوم الإصلاح مارسوا ولا يزالون النقد والتحريض عليه بحق قليل وباطل كثير ولم ينلهم شيء على مدى العشر السنوات الأخيرة كشاهد فقط، بل يمر الحزب على كل تلك الشتائم والسباب والتحريض والأكاذيب والشائعات بسلام وقلب كبير. وكان الاختبار لصدق ذلك التوجه في عز قوته أثناء حكومة الوفاق الوطني (2012 – 2014م)، فقد كانت وسائل الإعلام المختلفة تمارس عليه مستوى بعضها هابط وغير مسبوق من النقد بل والتحريض والاستهداف والابتزاز والاستفزاز ولم يصدر منه أي موقف تجاه ذلك.
 
كان الحزب يساهم عمليًا في ارساء هذا التوجه – القبول بالنقد وتشجيعه– وفي وعيه بأنه سيترشد مع الوقت، لا يكون القمع أحد وسائل الترشيد مطلقًا.
 
في الإصلاح لن يحاسبك أحد على رأيك أو موقفك أو فكرك اتفقت مع القيادة أو اختلف. يربط الإصلاح بين أعضائه رباط الولاء لحزب سياسي يعمل ضمن متاحات السياسة، وينشئ أفراده على الأخلاق الحسنة والتعاليم الإسلامية والثبات الدائم على المبادئ والقيم الوطنية الخالصة، ويدربهم للفصل بين العمل السياسي البحت والمواقف الأخلاقية والقضايا الوطنية العادلة، ويترك أمامهم مساحة كافية للموقف الشخصي وحرية التعبير.
 
ومن المؤكد كذلك، أن التضحيات التي يقدمها شباب الإصلاح على كل سهل وجبل ليس لها تغطية سياسية كاملة من قبل الإصلاح بالدرجة الأولى، غير أن الواضح والبارز أيضًا، أن للإصلاح مواقف وطنية ثابتة ثبات الجبال لم يفرط بها ويتمسك بها ويدفع ثمن غالي ومرتفع لهذا الموقف الصلب، ولو أنه فرط بها أو ساوم عليها لكال له أعدائه وخصومه المديح، ولكان وضعه أحسن حالًا مما هو عليه الآن.
 
العمل السياسي يقوم على الممكن والمتاح، وضعف الشرعية انسحب على الجميع، ولا يعني أن قيادة الإصلاح قد مارست أعلى مستوى من السياسية والدهاء خلال الفترة الماضية وعلى الأقل منذ اندلاع الثورة الشبابية 2011م، بل أضاع الحزب كثير من الفرص، وصاحبه عجز وفشل وكل ذلك وارد وصحيح. لكن المؤكد أن الشرعية لو كان لها موقف سياسي مغاير خلال سنوات الحرب الخمس سينسحب ذلك على الجميع ولا محالة، وأن الإصلاح يشتد صلابة بمواقفه الوطنية أكثر بباقي المكونات السياسية الموجودة في الساحة والعكس صحيح أيضًا.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز