صحفي يمني يكشف أسرار وتفاصيل موقع إخباري موالي للإمارات يستهدف الجيش والشرعية     الحزام الأمني يتبنى رسمياً عمليات استهداف الجيش بمحافظة شبوة وأبين     مذكرة رسمية من محافظة شبوة إلى رئيس الجمهورية تكشف استفزازات الإمارات للجيش     ملك السعودية يتناول موضوع الحل في اليمن مستقبلا     الضغوط الأمريكية واستحالة خروج الحوثي من عباءة إيران     تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين    

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 01:09:06 صباحاً

* بقلم/ أحمد عبدالملك المقرمي 

خمس سنوات مضت منذ استشهاد الأستاذ صادق منصور، وكأنما لهول الفاجعة، وشدة الألم وكأن استشهاده اليوم.
 
تأبى الذاكرة، أن تنسى التميز المتجسد بشخص تميز قولا و عملًا، كما تميز ودّا وأخوة، وتميز بملك الأخلاق: التواضع.
 
18 نوفمبر 2014م، كان يومًا بلا شمس، وليلا بلا قمر، و(إصلاح) بلا صادق منصور!
 
أي نفسية كانت نفسية ذلك المجرم الذي برز ككتلة حقد أسود عندما تعاطى فقتل؛ لغير ما أدنى مبرر!؟ وأي نفسية كانت تلك النفسية التي خططت أو مولت أو أمرت!؟ ما عساه أن يكون ذلك الثمن الذي قبض؟
 
نعم، خسر الإصلاح قائدًا فذًا، وشخصية نادرة، غير أن عزاءنا فيه أنه ترك بصماته وآثارًا في فتية ضمهم صف الإصلاح.
 
هكذا هم القادة الحقيقيون، وهكذا هو صف الإصلاح:
 
إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد ،،، قؤول لما قال الكرام فـعول
وإنـا لـقـوم مـا نرى القتل سبـّةٌ،،، إذا مـا رأتـه عامٌر وسـلول
 
قد نفتقد هذا القائد أو ذاك، غير أننا نجده في تلاميذهم، ونلقاه فيما خلفوا من بدائل، وفي ذاك لعَمْري العمل الجاد، والرجال المواقف، والصف المتماسك المتجدد.
 
ذئاب الحقد والغدر لا توقف السير، ودراهم البغي ليس بمقدورها أن تطمس النور.
 
ذكرى استشهاد الأخ الحبيب صادق منصور، ليس يوما للمناحة، وإنما هي وقفة استلهام لمواقف الأحرار، وتضحيات الأبطال، وإقدام الرجال، ونزعم بأدلة يملؤونها بالميدان، وتشهد لها خطوط التماس، وتفخر بها مواقف الشرف والبطولة؛ أن هؤلاء وأولئك وأولئكم، هم ثمرة أداء، وأدلة شاهدة ومواقف عطاء يتمثله هؤلاء الأبطال الأدلة من الشهيد صادق منصور، ومن إخوة له معه، رأوا أن البناء الحق إنما هو بناء النفوس:
 
يبني نفوسًا ويبني غيره جُدُرا شتان بين بناء النفس والجدر، فإن نقف اليوم بذكرى هذا الشهيد أو ذاك؛ فإنما لنعزز العزم، ونجدد العهد؛ ولنمضي غير هيابين ولا وجلين، فسلام عليك صادق منصور، وسلام على كل الشهداء الأبطال الميامين في كل اليمن، ولا نامت أعين الجبناء.
* صفحة الكاتب 


قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز