دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا    

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 01:09:06 صباحاً

* بقلم/ أحمد عبدالملك المقرمي 

خمس سنوات مضت منذ استشهاد الأستاذ صادق منصور، وكأنما لهول الفاجعة، وشدة الألم وكأن استشهاده اليوم.
 
تأبى الذاكرة، أن تنسى التميز المتجسد بشخص تميز قولا و عملًا، كما تميز ودّا وأخوة، وتميز بملك الأخلاق: التواضع.
 
18 نوفمبر 2014م، كان يومًا بلا شمس، وليلا بلا قمر، و(إصلاح) بلا صادق منصور!
 
أي نفسية كانت نفسية ذلك المجرم الذي برز ككتلة حقد أسود عندما تعاطى فقتل؛ لغير ما أدنى مبرر!؟ وأي نفسية كانت تلك النفسية التي خططت أو مولت أو أمرت!؟ ما عساه أن يكون ذلك الثمن الذي قبض؟
 
نعم، خسر الإصلاح قائدًا فذًا، وشخصية نادرة، غير أن عزاءنا فيه أنه ترك بصماته وآثارًا في فتية ضمهم صف الإصلاح.
 
هكذا هم القادة الحقيقيون، وهكذا هو صف الإصلاح:
 
إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد ،،، قؤول لما قال الكرام فـعول
وإنـا لـقـوم مـا نرى القتل سبـّةٌ،،، إذا مـا رأتـه عامٌر وسـلول
 
قد نفتقد هذا القائد أو ذاك، غير أننا نجده في تلاميذهم، ونلقاه فيما خلفوا من بدائل، وفي ذاك لعَمْري العمل الجاد، والرجال المواقف، والصف المتماسك المتجدد.
 
ذئاب الحقد والغدر لا توقف السير، ودراهم البغي ليس بمقدورها أن تطمس النور.
 
ذكرى استشهاد الأخ الحبيب صادق منصور، ليس يوما للمناحة، وإنما هي وقفة استلهام لمواقف الأحرار، وتضحيات الأبطال، وإقدام الرجال، ونزعم بأدلة يملؤونها بالميدان، وتشهد لها خطوط التماس، وتفخر بها مواقف الشرف والبطولة؛ أن هؤلاء وأولئك وأولئكم، هم ثمرة أداء، وأدلة شاهدة ومواقف عطاء يتمثله هؤلاء الأبطال الأدلة من الشهيد صادق منصور، ومن إخوة له معه، رأوا أن البناء الحق إنما هو بناء النفوس:
 
يبني نفوسًا ويبني غيره جُدُرا شتان بين بناء النفس والجدر، فإن نقف اليوم بذكرى هذا الشهيد أو ذاك؛ فإنما لنعزز العزم، ونجدد العهد؛ ولنمضي غير هيابين ولا وجلين، فسلام عليك صادق منصور، وسلام على كل الشهداء الأبطال الميامين في كل اليمن، ولا نامت أعين الجبناء.
* صفحة الكاتب 


قضايا وآراء
غريفيث