البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 01:09:06 صباحاً

* بقلم/ أحمد عبدالملك المقرمي 

خمس سنوات مضت منذ استشهاد الأستاذ صادق منصور، وكأنما لهول الفاجعة، وشدة الألم وكأن استشهاده اليوم.
 
تأبى الذاكرة، أن تنسى التميز المتجسد بشخص تميز قولا و عملًا، كما تميز ودّا وأخوة، وتميز بملك الأخلاق: التواضع.
 
18 نوفمبر 2014م، كان يومًا بلا شمس، وليلا بلا قمر، و(إصلاح) بلا صادق منصور!
 
أي نفسية كانت نفسية ذلك المجرم الذي برز ككتلة حقد أسود عندما تعاطى فقتل؛ لغير ما أدنى مبرر!؟ وأي نفسية كانت تلك النفسية التي خططت أو مولت أو أمرت!؟ ما عساه أن يكون ذلك الثمن الذي قبض؟
 
نعم، خسر الإصلاح قائدًا فذًا، وشخصية نادرة، غير أن عزاءنا فيه أنه ترك بصماته وآثارًا في فتية ضمهم صف الإصلاح.
 
هكذا هم القادة الحقيقيون، وهكذا هو صف الإصلاح:
 
إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد ،،، قؤول لما قال الكرام فـعول
وإنـا لـقـوم مـا نرى القتل سبـّةٌ،،، إذا مـا رأتـه عامٌر وسـلول
 
قد نفتقد هذا القائد أو ذاك، غير أننا نجده في تلاميذهم، ونلقاه فيما خلفوا من بدائل، وفي ذاك لعَمْري العمل الجاد، والرجال المواقف، والصف المتماسك المتجدد.
 
ذئاب الحقد والغدر لا توقف السير، ودراهم البغي ليس بمقدورها أن تطمس النور.
 
ذكرى استشهاد الأخ الحبيب صادق منصور، ليس يوما للمناحة، وإنما هي وقفة استلهام لمواقف الأحرار، وتضحيات الأبطال، وإقدام الرجال، ونزعم بأدلة يملؤونها بالميدان، وتشهد لها خطوط التماس، وتفخر بها مواقف الشرف والبطولة؛ أن هؤلاء وأولئك وأولئكم، هم ثمرة أداء، وأدلة شاهدة ومواقف عطاء يتمثله هؤلاء الأبطال الأدلة من الشهيد صادق منصور، ومن إخوة له معه، رأوا أن البناء الحق إنما هو بناء النفوس:
 
يبني نفوسًا ويبني غيره جُدُرا شتان بين بناء النفس والجدر، فإن نقف اليوم بذكرى هذا الشهيد أو ذاك؛ فإنما لنعزز العزم، ونجدد العهد؛ ولنمضي غير هيابين ولا وجلين، فسلام عليك صادق منصور، وسلام على كل الشهداء الأبطال الميامين في كل اليمن، ولا نامت أعين الجبناء.
* صفحة الكاتب 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء