عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 01:09:06 صباحاً

* بقلم/ أحمد عبدالملك المقرمي 

خمس سنوات مضت منذ استشهاد الأستاذ صادق منصور، وكأنما لهول الفاجعة، وشدة الألم وكأن استشهاده اليوم.
 
تأبى الذاكرة، أن تنسى التميز المتجسد بشخص تميز قولا و عملًا، كما تميز ودّا وأخوة، وتميز بملك الأخلاق: التواضع.
 
18 نوفمبر 2014م، كان يومًا بلا شمس، وليلا بلا قمر، و(إصلاح) بلا صادق منصور!
 
أي نفسية كانت نفسية ذلك المجرم الذي برز ككتلة حقد أسود عندما تعاطى فقتل؛ لغير ما أدنى مبرر!؟ وأي نفسية كانت تلك النفسية التي خططت أو مولت أو أمرت!؟ ما عساه أن يكون ذلك الثمن الذي قبض؟
 
نعم، خسر الإصلاح قائدًا فذًا، وشخصية نادرة، غير أن عزاءنا فيه أنه ترك بصماته وآثارًا في فتية ضمهم صف الإصلاح.
 
هكذا هم القادة الحقيقيون، وهكذا هو صف الإصلاح:
 
إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد ،،، قؤول لما قال الكرام فـعول
وإنـا لـقـوم مـا نرى القتل سبـّةٌ،،، إذا مـا رأتـه عامٌر وسـلول
 
قد نفتقد هذا القائد أو ذاك، غير أننا نجده في تلاميذهم، ونلقاه فيما خلفوا من بدائل، وفي ذاك لعَمْري العمل الجاد، والرجال المواقف، والصف المتماسك المتجدد.
 
ذئاب الحقد والغدر لا توقف السير، ودراهم البغي ليس بمقدورها أن تطمس النور.
 
ذكرى استشهاد الأخ الحبيب صادق منصور، ليس يوما للمناحة، وإنما هي وقفة استلهام لمواقف الأحرار، وتضحيات الأبطال، وإقدام الرجال، ونزعم بأدلة يملؤونها بالميدان، وتشهد لها خطوط التماس، وتفخر بها مواقف الشرف والبطولة؛ أن هؤلاء وأولئك وأولئكم، هم ثمرة أداء، وأدلة شاهدة ومواقف عطاء يتمثله هؤلاء الأبطال الأدلة من الشهيد صادق منصور، ومن إخوة له معه، رأوا أن البناء الحق إنما هو بناء النفوس:
 
يبني نفوسًا ويبني غيره جُدُرا شتان بين بناء النفس والجدر، فإن نقف اليوم بذكرى هذا الشهيد أو ذاك؛ فإنما لنعزز العزم، ونجدد العهد؛ ولنمضي غير هيابين ولا وجلين، فسلام عليك صادق منصور، وسلام على كل الشهداء الأبطال الميامين في كل اليمن، ولا نامت أعين الجبناء.
* صفحة الكاتب 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية