في ذكرى سبتمبر.. فصول من الذاكرة "القاضي الارياني نموذجا" (1)     شكوى للأمم المتحدة عن تسبب الحوثيين بعودة أمراض خطيرة بسبب عرقلة حملات التحصين (وثائق)     تحضيرات رسمية وشعبية للاحتفال بعيد 26 سبتمبر في مأرب     قراءة في مسارات "الأمم المتحدة" وتفخيخها للأزمة اليمنية     تفاصيل من محاضر التحقيقات في مقتل عبدالله الأغبري بصنعاء     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين بمأرب والجماعة تشيع 30 عنصرا بينهم عمداء     وقفة سريعة مع حزب الإصلاح في ذكرى تأسيسه الـ 30     فلسطين تنعي الجامعة العربية في يوم "العار" المنعقد في أمريكا     حسابات التحالف في معركة مأرب     الإعلان عن تشكيل مجلس تربوي بمأرب يضم عددا من مدراء مكاتب التربية بالجمهورية     أبوظبي في اليمن.. الإعلام والمساعدات للتغطية على الجرائم والأطماع     اختطافات بصنعاء تطال 30 ناشطا من المتضامنين مع عبدالله الأغبري     إصلاح تعز يحي الذكرى 30 لتأسيس الحزب     حزب الإصلاح اليمني يحتفل بالذكرى الثلاثين للتأسيس (نص البيان)     تسجيلات المتهمين بقتل الأغبري يؤكد أن الحوثيين ينوون التلاعب وتمييع القضية    

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 01:09:06 صباحاً

* بقلم/ أحمد عبدالملك المقرمي 

خمس سنوات مضت منذ استشهاد الأستاذ صادق منصور، وكأنما لهول الفاجعة، وشدة الألم وكأن استشهاده اليوم.
 
تأبى الذاكرة، أن تنسى التميز المتجسد بشخص تميز قولا و عملًا، كما تميز ودّا وأخوة، وتميز بملك الأخلاق: التواضع.
 
18 نوفمبر 2014م، كان يومًا بلا شمس، وليلا بلا قمر، و(إصلاح) بلا صادق منصور!
 
أي نفسية كانت نفسية ذلك المجرم الذي برز ككتلة حقد أسود عندما تعاطى فقتل؛ لغير ما أدنى مبرر!؟ وأي نفسية كانت تلك النفسية التي خططت أو مولت أو أمرت!؟ ما عساه أن يكون ذلك الثمن الذي قبض؟
 
نعم، خسر الإصلاح قائدًا فذًا، وشخصية نادرة، غير أن عزاءنا فيه أنه ترك بصماته وآثارًا في فتية ضمهم صف الإصلاح.
 
هكذا هم القادة الحقيقيون، وهكذا هو صف الإصلاح:
 
إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد ،،، قؤول لما قال الكرام فـعول
وإنـا لـقـوم مـا نرى القتل سبـّةٌ،،، إذا مـا رأتـه عامٌر وسـلول
 
قد نفتقد هذا القائد أو ذاك، غير أننا نجده في تلاميذهم، ونلقاه فيما خلفوا من بدائل، وفي ذاك لعَمْري العمل الجاد، والرجال المواقف، والصف المتماسك المتجدد.
 
ذئاب الحقد والغدر لا توقف السير، ودراهم البغي ليس بمقدورها أن تطمس النور.
 
ذكرى استشهاد الأخ الحبيب صادق منصور، ليس يوما للمناحة، وإنما هي وقفة استلهام لمواقف الأحرار، وتضحيات الأبطال، وإقدام الرجال، ونزعم بأدلة يملؤونها بالميدان، وتشهد لها خطوط التماس، وتفخر بها مواقف الشرف والبطولة؛ أن هؤلاء وأولئك وأولئكم، هم ثمرة أداء، وأدلة شاهدة ومواقف عطاء يتمثله هؤلاء الأبطال الأدلة من الشهيد صادق منصور، ومن إخوة له معه، رأوا أن البناء الحق إنما هو بناء النفوس:
 
يبني نفوسًا ويبني غيره جُدُرا شتان بين بناء النفس والجدر، فإن نقف اليوم بذكرى هذا الشهيد أو ذاك؛ فإنما لنعزز العزم، ونجدد العهد؛ ولنمضي غير هيابين ولا وجلين، فسلام عليك صادق منصور، وسلام على كل الشهداء الأبطال الميامين في كل اليمن، ولا نامت أعين الجبناء.
* صفحة الكاتب 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة