عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

السبت, 12 أكتوبر, 2019 09:41:34 مساءً

فور سماعي باسم النمساوي بيتر هاندكه كفائز بجائزة نوبل للآداب لهذا العام قمت بتحميل روايته "خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء" لأتعرف على هذا الأديب الذي استحق الجائزة العالمية، والتي ترجمها أحمد فاروق.
 
بعد ساعات كنت قد انتهيت من قراءة الرواية. الرواية خلافا لعنوانها فهي لا تتحدث عن لحظة ضربة الجزاء بالنسبة لحارس مرمى قلق ومتوتر، إلا في أسطر قليلة، وإن كنتَ تتوقع أنها تتناول موضوع الكرة فأنت مخطئ.
 
يبدو أن الرواية قد وُضعت على طريقة الفكر العبثي، فلاعب كرة تم الاستغناء عنه يتجول بين الفنادق والشوارع دون هدف أو عمل واضح، بعد ليلتين يقتل فتاة في فندق خنقا دون أي سبب، الجريمة تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات أو دوافع. ربما تشبه في طريقتها تلك العبثية التي حملتها رواية ألبير كامو "الغريب".
 
سيصيبك الملل جدا وأنت تقرأ هذه الرواية، لأن الأحداث مكررة وعبثية وليس لها جدوى فأنت تُتابع بجمل قصيرة متقطعة يوميات بطل مضطرب نفسيا ليس فيها ما يُثير أو يدهش.
 
هناك تلاعب بالألفاظ واللغة وغرابة في طريقة تصوير الأحداث والجمل. بعد جريمة القتل يُفسر "بلوخ" بطل الرواية كل ما يصادفه في الشارع من أشياء وحركات اعتيادية على أنها رسائل مبطنة له.. المطر رسالة والريح رسالة ومطفأة السجائر رسالة وممسحة الطاولات رسالة.. كان يتعامل مع كل حركة أو سكنة ضمن النطاق السيميائي بتعبير علماء اللغة.

 
باعتقادي أن الرواية تحمل فكرة واحدة غريبة، هي تصوير مشكلة الإنسان من الداخل والخارج، ما يدركه الإنسان في باطنه ليس بالضرورة هو ما يكون عليه الحقيقة في الخارج، هناك نوع من تشويه الأشياء، ما يراه البطل "بلوخ" في داخله مختلف تماما عما هو عليه الواقع، وهذا يجعل بطل الرواية يعاني معاناة شديدة في عدم التواصل مع الآخرين.. اللغة بالنسبة له مشكلة جديدة تضاف له لإعاقة عملية التواصل.
 
يقول جملا مبهمة، يتوقف في المنتصف، لا يكمل حديثه، لا يشارك السامع حديثه بل يتحدث عن أشياء بعيدة كل البعد عن ما يدور في الحوار.



تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية