المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت تمهل المسلحين إلى يوم غدا الأحد     بعد رفضه إرسال مقاتلين للجبهة.. الحوثيون يقتلون أحد مشايخ إب أمام أبنائه     في سبيل الحرية، أبطال نهم فخرنا     الجيش يحكم سيطرته على جبل هيلان الاستراتيجي ويستعيد مواقع خسرها ليل الجمعة     طرق استهداف الهوية اليمنية.. الحوثيون يغيرون أسماء الشوارع والأماكن العامة بأسماء قتلاهم     الجمهورية حين يتطاول عليها مدفعون بالأجر اليومي     وزير الدفاع يلتقي قيادات الجيش ويعد بانتصار حاسم على المليشيات     أسراب الجراد تغطي مدينة تعز لليوم الثالث على التوالي     جبل المنارة يطيش بالمليشيات     مصر حين تفقد دورها المحوري في المنطقة     صاروخ بالستي يستهدف حي بمأرب يخلف قتلى وجرحى     محافظ تعز يرأس اجتماعا استثنائيا لقيادات السلطة المحلية وقيادة الجيش     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     ما خفي وراء توقيع اتفاق الرياض (ترجمة)    

السبت, 12 أكتوبر, 2019 09:41:34 مساءً

فور سماعي باسم النمساوي بيتر هاندكه كفائز بجائزة نوبل للآداب لهذا العام قمت بتحميل روايته "خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء" لأتعرف على هذا الأديب الذي استحق الجائزة العالمية، والتي ترجمها أحمد فاروق.
 
بعد ساعات كنت قد انتهيت من قراءة الرواية. الرواية خلافا لعنوانها فهي لا تتحدث عن لحظة ضربة الجزاء بالنسبة لحارس مرمى قلق ومتوتر، إلا في أسطر قليلة، وإن كنتَ تتوقع أنها تتناول موضوع الكرة فأنت مخطئ.
 
يبدو أن الرواية قد وُضعت على طريقة الفكر العبثي، فلاعب كرة تم الاستغناء عنه يتجول بين الفنادق والشوارع دون هدف أو عمل واضح، بعد ليلتين يقتل فتاة في فندق خنقا دون أي سبب، الجريمة تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات أو دوافع. ربما تشبه في طريقتها تلك العبثية التي حملتها رواية ألبير كامو "الغريب".
 
سيصيبك الملل جدا وأنت تقرأ هذه الرواية، لأن الأحداث مكررة وعبثية وليس لها جدوى فأنت تُتابع بجمل قصيرة متقطعة يوميات بطل مضطرب نفسيا ليس فيها ما يُثير أو يدهش.
 
هناك تلاعب بالألفاظ واللغة وغرابة في طريقة تصوير الأحداث والجمل. بعد جريمة القتل يُفسر "بلوخ" بطل الرواية كل ما يصادفه في الشارع من أشياء وحركات اعتيادية على أنها رسائل مبطنة له.. المطر رسالة والريح رسالة ومطفأة السجائر رسالة وممسحة الطاولات رسالة.. كان يتعامل مع كل حركة أو سكنة ضمن النطاق السيميائي بتعبير علماء اللغة.

 
باعتقادي أن الرواية تحمل فكرة واحدة غريبة، هي تصوير مشكلة الإنسان من الداخل والخارج، ما يدركه الإنسان في باطنه ليس بالضرورة هو ما يكون عليه الحقيقة في الخارج، هناك نوع من تشويه الأشياء، ما يراه البطل "بلوخ" في داخله مختلف تماما عما هو عليه الواقع، وهذا يجعل بطل الرواية يعاني معاناة شديدة في عدم التواصل مع الآخرين.. اللغة بالنسبة له مشكلة جديدة تضاف له لإعاقة عملية التواصل.
 
يقول جملا مبهمة، يتوقف في المنتصف، لا يكمل حديثه، لا يشارك السامع حديثه بل يتحدث عن أشياء بعيدة كل البعد عن ما يدور في الحوار.



تصويت

السعودية جادة هذه المرة في دعم الجيش الوطني وتحرير صنعاء
  نعم
  لا
  لا أعرف


الحرية