عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الخميس, 10 أكتوبر, 2019 09:06:21 مساءً

تنتج شركة نت فليكس مسلسل “black mirror”، المسلسل يناقش تطورات التكنولوجيا في العقود والسنوات القادمة ومدى مخاطرها المحتملة علينا نحن أبناء هذا الجيل والأجيال القادمة التي ستفقد أي اتصال مباشر بالطبيعة.
 
اتخذ الإنسان القديم الطبيعة وسيلة لمعرفة الكثير من الأحداث والتوقعات المستقبلية، بالنسبة لهذا الإنسان مثل له الوجود بيئة سيميائية واسعة، يقرأ فيها الماضي والحاضر والمستقبل، الإنسان القادم سيفقد أي قدرة على قراءة الطبيعة، لأن التكنولوجيا ستكون قادرة على إجابته عن كل ما يخطر في باله، دون الرجوع إلى الظل أو الشمس أو السماء أو تفاصيل الأرض.
 
"البعرة تدل على البعير وأثر القدم تدل على المسير" هذه الجمل التي قالها العربي القديم لن تكون لها معنى في هذا الزمن، وربما يقف جيل التكنولوجيا طويلا أمام جملة كهذه وهو يتساءل كيف عرف الإنسان الأول هذه الأشياء من خلال الآثار.
 
تتحدث الحلقة في المسلسل المذكور آنفا عن شاب انضم الى أحد التطبيقات المختصة بالتواصل الاجتماعي، فقد هذا الشاب خطيبته منذ ثلاث سنوات، وقصة وفاة هذه الفتاة تتعلق بهذا التطبيق.
 
في المنتصف يعرض المسلسل هذا المشهد.. في طريقه إلى المنزل يقود الشاب سيارته برفقة خطيبته بسرعة لم تكن عالية، في ذلك الوقت تلقى الشاب إشعارا من شركة "سميذرينز"، الإشعار هو إعجاب صديقه بصورة الكلب الذي وضعها كتعليق على أحد يومياته، وأثناء فتح الشاب لهذا الإشعار اصطدم بسيارة أخرى وتوفيت خطيبته جراء الحادث.
 
أدخل هذا الحادث الشاب في دوامة من الألم والحزن، وأيقن أن الشركة هي المسؤولة عن دخوله حالة التوهان التي يعيشها، وفي خطوة مفاجئة قرر الشاب الانتقام من شركة " سميذرينز ".
 
اقتضت الخطة اختطاف أحد العاملين من الشركة لإجبار مديرها على الاتصال بالخاطف والحديث معه، لم يكن مدير الشركة على علم مسبقا بالمخاطر التي يمكن أن يتسبب بها التطبيق للمشتركين.
 
اختطف الشاب متدربا جديدا في الشركة، وقد صادف هذا أن كان مدير الشركة في حالة عزلة تامة لعشرة أيام يقضيها في أعلى أحد الجبال المنعزلة خارج المدينة.. هذا المشهد يعكس مدى معرفة قادة هذه الشركات بمخاطر التكنولوجيا، وكيف أنهم يقتنصون بعض اللحظات لممارسة الخلوة، والحفاظ على نقاء الروح وتجلياتها في أفضل حالة.
 
يتطور المشهد كثيرا عقب اختطاف الشاب للمتدرب الجديد بعد قضائه لأشهر عدة أمام باب الشركة بالتاكسي ليقل المواطنين، ولكنه لم يقل أحدا، لأنه كان ينتظر زبونا من هذه الشركة فقط.
 
ينجح الشاب أخيرا في التواصل مع مدير الشركة بعد أن حضرت الشرطة وحاولت قتل الخاطف عدة مرات، لكن الشاب ينجح أخيرا في توصيل رسالته الى الشركة، التي عرفت أن أدواتها التكنولوجية يمكن أن تؤدي إلى مقتل العديد من البشر، وتحول آخرين ممن لم يموتوا إلى آلات.
 
ليست الحروب فقط من تقتلنا، التكنولوجيا أيضا يمكنها أن تفعل ذلك، تقتلنا الحروب ونحن خائفون أما التكنولوجيا فتقلتنا ونحن سعداء، رغم كل ما فعلته التكنولوجيا والصناعة منذ زمن في توسيع الفجوة الكبيرة بين الإنسان البدائي المتوحش وإنسان اليوم الحضاري المدني.
* نقلاً عن الموقع بوست 
 


تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية