انشقاق جديد من داخل لواء الأشعري بالساحل الغربي نحو مناطق الحوثيين     مسيرة بتعز للمطالبة بصرف رواتب عمال النظافة     حادث مروري مروع بالمدينة المنورة يودي بحياة 35 معتمر     نص مسرب لمسودة اتفاق الشرعية مع المجلس الانتقالي     الساحل الغربي.. ملكية عسكرية خاصة في انتظار معارك مؤجلة مع الشرعية     قراءة تاريخية في مخاضات ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن     قيس سعيد رئيسا لتونس رسميا     استهداف ناقلة نفط إيرانية قرب جدة السعودي يرفع أسعار البترول حول العالم     صمود تعز أسقط ورقة الحصار بوجه الحوثي     الحكومة الشرعية تدين "قطر الخيرية" لتمولها طباعة مناهج بمناطق الحوثيين والجمعية توضح     مؤتمر علمي يعرف بالتاريخ اليمني والمغربي العام المقبل     فوز رئيس الوزراء الأثيوبي بجائزة نوبل للسلام 2019م     القوات التركية تصل إلى مدينة التل الأبيض في العمق السوري بغضون ساعات     معلومات عن تدهور الحالة الصحية لصحفيين بسجون الحوثيين بصنعاء     الرئيس الأمريكي يتراجع عن تهديده لتركيا ويصفها بالحليف    

الأحد, 06 أكتوبر, 2019 10:53:23 مساءً

لم يكن الحوثي يمتلك القوة الكبيرة التي يستطيع من خلالها هزيمة كل خصومه والتوسع خلال فترة زمنية بسيطة، بل على العكس، فقد كان خصومه هم الأقوى وكان بالإمكان هزيمته بوقت قياسي، لكن هزيمة الحوثي كانت - ولا تزال - تتطلب تتوفر أمرين رئيسيين: الإرادة والقدرة، ولا يمكن تحقيق النصر بتوفر أحدهما دون الأخر، وطوال مرحلة الصراع مع الحوثي منذ ٢٠٠٤ لم يتوفر الأمرين معا.

خاض الرئيس السابق صالح ستة حروب مع الحوثي وهم لا زالوا مليشيا صغيرة متمردة في عزلة مران بإحدى مديريات محافظة صعدة، كان يمتلك القدرة للقضاء عليهم بأقل وقت وقوة فقد كان لديه جيشا وشعبا ودولة، ولكنه لم يكن يمتلك الإرادة لهزيمة الحوثي لأسباب تكتيكية تتعلق بمواجهة خصومه ومعارضيه السياسيين في الداخل وابتزاز جيرانه، وحين امتلك صالح الإرادة في الحرب ضد الحوثي في ديسمبر ٢٠١٧م كان قد فقد القدرة فكانت النتيجة أن قضي على انتفاضته في ٣ أيام وانتهى مقتولا أمام العالم!، وعلى نهجه ذهبت الشرعية وحكومة الوفاق منذ ٢٠١٢م فقد كانت تمتلك القدرة في القضاء على تمرد الحوثي ولا يزال محاصرا دماج وقد عجز عن اقتحامها والمدافعين عنها طلاب علم لمدة ١٠٠ يوم، لكنها لم تمتلك الإرادة لأسباب مصلحية ضيقة ورضوخا لمطالب إقليمية ودولية واثرت أن تقف على الحياد، وتركت الحوثي يتمدد ويسقط المناطق حتى حاصر القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء وحين امتلكت الشرعية الإرادة في مواجهة الحوثي كانت قد فقدت القدرة وأصبحت لاجئة في الرياض وتحت رحمة التحالف العربي الذي بدأ عاصفة الحزم في ٢٠١٥م، وهو يمتلك القدرة على هزيمة مليشيات الحوثي وإعادة الشرعية لكنه لم يمتلك الإرادة لتحقيق هذا الهدف لحسابات خاصة بمكوناته وخوفا من البديل ..الخ

واليوم وبعد ٤ سنوات من الحرب أصبحت طائرات الحوثي المسيرة وصواريخه تضرب في العمق السعودي وأصبحت مبادرة المشاط لوقف استهداف المملكة تستحق الثناء والإشادة من المجتمع ومن المملكة ذاتها! وأخشى أن التحالف والمملكة تحديدا لا تمتلك الإرادة للقضاء على الخطر الحوثي إلا وقد فقدت القدرة على ذلك - كما فقدها من قبل عفاش والشرعية - ليس بالضرورة بسبب قوة الحوثي وإنما لأسباب ومستجدات إقليمية ودولية، وعندها سيدركون إنه: من ضيع الحزم في أفعاله ندما!



قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
التحالف يحمي المقاتلين الحوثيين