عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الأحد, 06 أكتوبر, 2019 10:53:23 مساءً

لم يكن الحوثي يمتلك القوة الكبيرة التي يستطيع من خلالها هزيمة كل خصومه والتوسع خلال فترة زمنية بسيطة، بل على العكس، فقد كان خصومه هم الأقوى وكان بالإمكان هزيمته بوقت قياسي، لكن هزيمة الحوثي كانت - ولا تزال - تتطلب تتوفر أمرين رئيسيين: الإرادة والقدرة، ولا يمكن تحقيق النصر بتوفر أحدهما دون الأخر، وطوال مرحلة الصراع مع الحوثي منذ ٢٠٠٤ لم يتوفر الأمرين معا.

خاض الرئيس السابق صالح ستة حروب مع الحوثي وهم لا زالوا مليشيا صغيرة متمردة في عزلة مران بإحدى مديريات محافظة صعدة، كان يمتلك القدرة للقضاء عليهم بأقل وقت وقوة فقد كان لديه جيشا وشعبا ودولة، ولكنه لم يكن يمتلك الإرادة لهزيمة الحوثي لأسباب تكتيكية تتعلق بمواجهة خصومه ومعارضيه السياسيين في الداخل وابتزاز جيرانه، وحين امتلك صالح الإرادة في الحرب ضد الحوثي في ديسمبر ٢٠١٧م كان قد فقد القدرة فكانت النتيجة أن قضي على انتفاضته في ٣ أيام وانتهى مقتولا أمام العالم!، وعلى نهجه ذهبت الشرعية وحكومة الوفاق منذ ٢٠١٢م فقد كانت تمتلك القدرة في القضاء على تمرد الحوثي ولا يزال محاصرا دماج وقد عجز عن اقتحامها والمدافعين عنها طلاب علم لمدة ١٠٠ يوم، لكنها لم تمتلك الإرادة لأسباب مصلحية ضيقة ورضوخا لمطالب إقليمية ودولية واثرت أن تقف على الحياد، وتركت الحوثي يتمدد ويسقط المناطق حتى حاصر القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء وحين امتلكت الشرعية الإرادة في مواجهة الحوثي كانت قد فقدت القدرة وأصبحت لاجئة في الرياض وتحت رحمة التحالف العربي الذي بدأ عاصفة الحزم في ٢٠١٥م، وهو يمتلك القدرة على هزيمة مليشيات الحوثي وإعادة الشرعية لكنه لم يمتلك الإرادة لتحقيق هذا الهدف لحسابات خاصة بمكوناته وخوفا من البديل ..الخ

واليوم وبعد ٤ سنوات من الحرب أصبحت طائرات الحوثي المسيرة وصواريخه تضرب في العمق السعودي وأصبحت مبادرة المشاط لوقف استهداف المملكة تستحق الثناء والإشادة من المجتمع ومن المملكة ذاتها! وأخشى أن التحالف والمملكة تحديدا لا تمتلك الإرادة للقضاء على الخطر الحوثي إلا وقد فقدت القدرة على ذلك - كما فقدها من قبل عفاش والشرعية - ليس بالضرورة بسبب قوة الحوثي وإنما لأسباب ومستجدات إقليمية ودولية، وعندها سيدركون إنه: من ضيع الحزم في أفعاله ندما!



تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية