تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الأحد, 22 سبتمبر, 2019 12:24:10 صباحاً

الثورات ليست " فتنة " الفتنة هي الدكتاتورية التي تستأثر بالسلطة والثروة وتخلق كل أسباب الفوضى في أوساط الشعوب. الديكتاتورية هي منبع الفتنة الحقيقي والثورات هي أخر سبيل لاستعادة الحقوق المهدورة، بعد أن يكون النظام قد أغلق كل الطرق القانونية لتحقيق العدالة.

 
يخوفون الشعوب بالفوضى؛ كي تتقبل عبثهم وفسادهم وترضى بالعيش المسحوق، خوفًا من انزلاق الأمور نحو الأسوأ، لكن الحقيقة أن استمرار الأنظمة بعبثها هو أكبر مصنع للفوضى وأسوأ كارثة على حاضرنا ومستقبلنا معًا.
 
الفوضى ليست ملازمة حتمية للثورات، بل هي خيار يتخذه الحكام السلطويين؛ كي يكبلون الشعوب ويمنعوها من الخروج عليهم، لهذا تجدهم يقايضون صمت الشعوب بالاستقرار : إما أن تتقبلونا كما نحن بصمت ولكم الأمان والاستقرار، أو إذا تجرأتم على عصياننا ورفض فسادنا سنخرب اللعبة علينا وعليكم جميعًا.
 
حسنًا، ما عادت هذه الفكرة تخيف أحدًا، من قال لكم أن الخروج ضد الظلم يصنع الفوضى، من قال أن المطالبة بالعدالة فتنة. الفتنة هو صمتنا عنكم، والفوضى هي صنيعتكم أنتم، لمعاقبة الشعوب الخارجة عن فسادكم.
 
الفوضى ليست نتاج الثورات، بل نتيجة لتشبث الحكام السفلة بالسلطة ورفضهم التوقف عن العبث بحاضر الشعوب ومستقبلها.
 
لقد انكشف زيف الاستقرار الذي تروجه الأنظمة المستبدة، عشرات العقود منذ رحيل الاستعمار والشعوب العربية تعيش في ظل استقرار خادع، ولم تتقدم خطوة واحدة للأمام، وما عادت مستعدة لتقبل وضع مخاتل كهذا.
 
نحتاج عدالة وتنمية واستقرار معًا، فكل استقرار في ظل الظلم والفساد هو استقرار هش وزائف، ولا يمكن للشعوب أن تضمن استقرارا مستديمًا ينجز تنمية حقيقية إلا في ظل نظام عدالة وحرية معًا.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء