مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم    

الأحد, 22 سبتمبر, 2019 12:24:10 صباحاً

الثورات ليست " فتنة " الفتنة هي الدكتاتورية التي تستأثر بالسلطة والثروة وتخلق كل أسباب الفوضى في أوساط الشعوب. الديكتاتورية هي منبع الفتنة الحقيقي والثورات هي أخر سبيل لاستعادة الحقوق المهدورة، بعد أن يكون النظام قد أغلق كل الطرق القانونية لتحقيق العدالة.

 
يخوفون الشعوب بالفوضى؛ كي تتقبل عبثهم وفسادهم وترضى بالعيش المسحوق، خوفًا من انزلاق الأمور نحو الأسوأ، لكن الحقيقة أن استمرار الأنظمة بعبثها هو أكبر مصنع للفوضى وأسوأ كارثة على حاضرنا ومستقبلنا معًا.
 
الفوضى ليست ملازمة حتمية للثورات، بل هي خيار يتخذه الحكام السلطويين؛ كي يكبلون الشعوب ويمنعوها من الخروج عليهم، لهذا تجدهم يقايضون صمت الشعوب بالاستقرار : إما أن تتقبلونا كما نحن بصمت ولكم الأمان والاستقرار، أو إذا تجرأتم على عصياننا ورفض فسادنا سنخرب اللعبة علينا وعليكم جميعًا.
 
حسنًا، ما عادت هذه الفكرة تخيف أحدًا، من قال لكم أن الخروج ضد الظلم يصنع الفوضى، من قال أن المطالبة بالعدالة فتنة. الفتنة هو صمتنا عنكم، والفوضى هي صنيعتكم أنتم، لمعاقبة الشعوب الخارجة عن فسادكم.
 
الفوضى ليست نتاج الثورات، بل نتيجة لتشبث الحكام السفلة بالسلطة ورفضهم التوقف عن العبث بحاضر الشعوب ومستقبلها.
 
لقد انكشف زيف الاستقرار الذي تروجه الأنظمة المستبدة، عشرات العقود منذ رحيل الاستعمار والشعوب العربية تعيش في ظل استقرار خادع، ولم تتقدم خطوة واحدة للأمام، وما عادت مستعدة لتقبل وضع مخاتل كهذا.
 
نحتاج عدالة وتنمية واستقرار معًا، فكل استقرار في ظل الظلم والفساد هو استقرار هش وزائف، ولا يمكن للشعوب أن تضمن استقرارا مستديمًا ينجز تنمية حقيقية إلا في ظل نظام عدالة وحرية معًا.



غريفيث