استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الأحد, 22 سبتمبر, 2019 12:24:10 صباحاً

الثورات ليست " فتنة " الفتنة هي الدكتاتورية التي تستأثر بالسلطة والثروة وتخلق كل أسباب الفوضى في أوساط الشعوب. الديكتاتورية هي منبع الفتنة الحقيقي والثورات هي أخر سبيل لاستعادة الحقوق المهدورة، بعد أن يكون النظام قد أغلق كل الطرق القانونية لتحقيق العدالة.

 
يخوفون الشعوب بالفوضى؛ كي تتقبل عبثهم وفسادهم وترضى بالعيش المسحوق، خوفًا من انزلاق الأمور نحو الأسوأ، لكن الحقيقة أن استمرار الأنظمة بعبثها هو أكبر مصنع للفوضى وأسوأ كارثة على حاضرنا ومستقبلنا معًا.
 
الفوضى ليست ملازمة حتمية للثورات، بل هي خيار يتخذه الحكام السلطويين؛ كي يكبلون الشعوب ويمنعوها من الخروج عليهم، لهذا تجدهم يقايضون صمت الشعوب بالاستقرار : إما أن تتقبلونا كما نحن بصمت ولكم الأمان والاستقرار، أو إذا تجرأتم على عصياننا ورفض فسادنا سنخرب اللعبة علينا وعليكم جميعًا.
 
حسنًا، ما عادت هذه الفكرة تخيف أحدًا، من قال لكم أن الخروج ضد الظلم يصنع الفوضى، من قال أن المطالبة بالعدالة فتنة. الفتنة هو صمتنا عنكم، والفوضى هي صنيعتكم أنتم، لمعاقبة الشعوب الخارجة عن فسادكم.
 
الفوضى ليست نتاج الثورات، بل نتيجة لتشبث الحكام السفلة بالسلطة ورفضهم التوقف عن العبث بحاضر الشعوب ومستقبلها.
 
لقد انكشف زيف الاستقرار الذي تروجه الأنظمة المستبدة، عشرات العقود منذ رحيل الاستعمار والشعوب العربية تعيش في ظل استقرار خادع، ولم تتقدم خطوة واحدة للأمام، وما عادت مستعدة لتقبل وضع مخاتل كهذا.
 
نحتاج عدالة وتنمية واستقرار معًا، فكل استقرار في ظل الظلم والفساد هو استقرار هش وزائف، ولا يمكن للشعوب أن تضمن استقرارا مستديمًا ينجز تنمية حقيقية إلا في ظل نظام عدالة وحرية معًا.



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء