نادية عبدالله: مأرب توفر فرصا واعدة للمرأة للإسهام في التنمية     ضابط إماراتي يحطم نافذة بمطار سقطرى ويهرب مطلوبين     قراءة في مسار القضية الجنوبية من منظور موضوعي     صحفي يمني يكشف أسرار وتفاصيل موقع إخباري موالي للإمارات يستهدف الجيش والشرعية     الحزام الأمني يتبنى رسمياً عمليات استهداف الجيش بمحافظة شبوة وأبين     مذكرة رسمية من محافظة شبوة إلى رئيس الجمهورية تكشف استفزازات الإمارات للجيش     ملك السعودية يتناول موضوع الحل في اليمن مستقبلا     الضغوط الأمريكية واستحالة خروج الحوثي من عباءة إيران     تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)    

الأحد, 22 سبتمبر, 2019 12:24:10 صباحاً

الثورات ليست " فتنة " الفتنة هي الدكتاتورية التي تستأثر بالسلطة والثروة وتخلق كل أسباب الفوضى في أوساط الشعوب. الديكتاتورية هي منبع الفتنة الحقيقي والثورات هي أخر سبيل لاستعادة الحقوق المهدورة، بعد أن يكون النظام قد أغلق كل الطرق القانونية لتحقيق العدالة.

 
يخوفون الشعوب بالفوضى؛ كي تتقبل عبثهم وفسادهم وترضى بالعيش المسحوق، خوفًا من انزلاق الأمور نحو الأسوأ، لكن الحقيقة أن استمرار الأنظمة بعبثها هو أكبر مصنع للفوضى وأسوأ كارثة على حاضرنا ومستقبلنا معًا.
 
الفوضى ليست ملازمة حتمية للثورات، بل هي خيار يتخذه الحكام السلطويين؛ كي يكبلون الشعوب ويمنعوها من الخروج عليهم، لهذا تجدهم يقايضون صمت الشعوب بالاستقرار : إما أن تتقبلونا كما نحن بصمت ولكم الأمان والاستقرار، أو إذا تجرأتم على عصياننا ورفض فسادنا سنخرب اللعبة علينا وعليكم جميعًا.
 
حسنًا، ما عادت هذه الفكرة تخيف أحدًا، من قال لكم أن الخروج ضد الظلم يصنع الفوضى، من قال أن المطالبة بالعدالة فتنة. الفتنة هو صمتنا عنكم، والفوضى هي صنيعتكم أنتم، لمعاقبة الشعوب الخارجة عن فسادكم.
 
الفوضى ليست نتاج الثورات، بل نتيجة لتشبث الحكام السفلة بالسلطة ورفضهم التوقف عن العبث بحاضر الشعوب ومستقبلها.
 
لقد انكشف زيف الاستقرار الذي تروجه الأنظمة المستبدة، عشرات العقود منذ رحيل الاستعمار والشعوب العربية تعيش في ظل استقرار خادع، ولم تتقدم خطوة واحدة للأمام، وما عادت مستعدة لتقبل وضع مخاتل كهذا.
 
نحتاج عدالة وتنمية واستقرار معًا، فكل استقرار في ظل الظلم والفساد هو استقرار هش وزائف، ولا يمكن للشعوب أن تضمن استقرارا مستديمًا ينجز تنمية حقيقية إلا في ظل نظام عدالة وحرية معًا.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز