وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا    

الإثنين, 09 سبتمبر, 2019 09:46:55 مساءً

بقلم/ محمد زياد
حَزَمَ تحالف الغدر والخيانة – كما يصنفه أغلب اليمنيين - أمتعته الاعلامية لإستغفال الشعب اليمني قبل أن يعزم شن العدوان عليه بطائراته الحربية في الـ 28 أغسطس/ آب 2019م الماضي.
ونجحت عاصفة  الحزم في ماكينتهم الاعلامية الهائلة الموجّهة، للعالم العربي والعالم، وفشل فشلا ذريعا في العزم على انجاز مهمته وتحقيق أهدافه المزعومة على أقل تقدير، ومع الاخذ بالاعتبار نجاحه الفعلي بتحقيق اهدافه المخفية في تمزيق اليمن وإبقائها على تنور ساخن.
قامت سياسة التحالف بإستغفال الشعب اليمني بكل الوسائل والطرق الممكنة لتخديره ثم انعاشه ببيانات هنا وفضفضة اعلامية هناك كأكبر مسكّنه للشعب وللحكومة الشرعية – القابعة في الفنادق – بالرياض.
 
الإستغفال المقطّر لعموم الشعب اليمني، وصل حد التشبع طوال فترة الحرب والعدوان عليه، فحبل الكذب قصير، ومهما بدى طويلا وملفوفا بالبيانات والتصريحات، إلا أنه لم يعد ينطلي ذلك التهريج على اليمنيين كالسابق.
 
وتبدو سياسة اللعب على المكشوف هي السائدة، ولم يعد يخفى على أحد عبث السياسة اليمنية وكتلتها  عبر الدجل والافتراءات منذ انطلاق صاعقة العصف والنسف.
اسقط التحالف ورقة التوت في انقلاب عدن في الـ 10 أغسطس/ أب  2029م الماضي، في محاولة لإسقاط الشرعية، وما خفي تحت طاولة سماسرة السياسة أعظيم، حيث بات جليا لدى عامة الشعب بنضوج تام ووعي سليم لمجريات الاحداث.
 
لعب التحالف بإعدادات أهدافه الظاهرة والمخفية طويلاً ما افقده زمام ناصيته، وبوصلة اتجاهه المفترض نحو ما جاء من أجله كما يحب ان يدلّل نفسه " بتحالف دعم الشرعية اليمنية واعادة أمل ابنة المحمدين قائدة عاصفة العصف والنسف التي غرقت في اليمن " .
فتحالف ينظر له كغدار، من خلال موضته الأدبية بتحبير البيانات والركض وراء الحجج المتهافتة التي تناقض بعضها وتتساقط تباعا لحسن طالعها،
ثم يتقيؤونها على وسائل الاعلام، ويلعبون لعبتهم القذرة على المضمون بالضغط والضغط المضاد على الشرعية كطوف سباحة تنتهي عنده مشاريعهم الصغيرة وأجندتهم المخفية لإخلاء اليمن للصراعات الدولية والاقليمية بمنأى عنهم،
 ومن ثم التفرغ لتحقيق مآربهم الأخرى .
 
يحاولون جميعا دفن هذا الشعب وقضيته حياً وعلى الهواء مباشرة دون خجل من التأريخ أو من  مآسي الحروب والاقتتال التي طحنت الاخضر واليابس بإيعاز منهم .
 
فالحقيقة المُرّة أن وطننا تاهَ بين جراحه و معاناته مرتين ، مرة من أخوة لنا جاروا علينا بحماقتهم السياسية وجشعهم الجنوني للسلطة على حساب قضيتنا الشرعية التي يقودها قادة صبيانيون ايضا يجيدون الاختفاء وراء اصابعهم ثم يفاوضون على شرف شرعية قضية وطنية وسيادته فيتاجرون بشعب مثخن الجراح ومغلوب على أمره يتتبّع مجبرا جوع بطنه بعد أن انهكته الحروب وممزقته الأمراض والمجاعات من كل جانب،.
ومّرة أخرى تاهَ وطننا بين تخالف الجيران  وتهافتهم على تقديم قربات الطاعة، وخدمات الاستعباد لأسيادهم أرباب حكمهم وحماة حمى عروشهم .
فحين تتشابه بقر السياسة مع بياناتها فاعلم انك في  زمن الإستغفال المقطّر.



تصويت

هل يخفي الحوثيون إصابات بفيروس #كورونا_بصنعاء لأسباب متعلقة بالحرب؟!
  نعم
  لا


قضايا وآراء
الحرية