الضغوط الأمريكية واستحالة خروج الحوثي من عباءة إيران     تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب    

الإثنين, 09 سبتمبر, 2019 09:46:55 مساءً

بقلم/ محمد زياد
حَزَمَ تحالف الغدر والخيانة – كما يصنفه أغلب اليمنيين - أمتعته الاعلامية لإستغفال الشعب اليمني قبل أن يعزم شن العدوان عليه بطائراته الحربية في الـ 28 أغسطس/ آب 2019م الماضي.
ونجحت عاصفة  الحزم في ماكينتهم الاعلامية الهائلة الموجّهة، للعالم العربي والعالم، وفشل فشلا ذريعا في العزم على انجاز مهمته وتحقيق أهدافه المزعومة على أقل تقدير، ومع الاخذ بالاعتبار نجاحه الفعلي بتحقيق اهدافه المخفية في تمزيق اليمن وإبقائها على تنور ساخن.
قامت سياسة التحالف بإستغفال الشعب اليمني بكل الوسائل والطرق الممكنة لتخديره ثم انعاشه ببيانات هنا وفضفضة اعلامية هناك كأكبر مسكّنه للشعب وللحكومة الشرعية – القابعة في الفنادق – بالرياض.
 
الإستغفال المقطّر لعموم الشعب اليمني، وصل حد التشبع طوال فترة الحرب والعدوان عليه، فحبل الكذب قصير، ومهما بدى طويلا وملفوفا بالبيانات والتصريحات، إلا أنه لم يعد ينطلي ذلك التهريج على اليمنيين كالسابق.
 
وتبدو سياسة اللعب على المكشوف هي السائدة، ولم يعد يخفى على أحد عبث السياسة اليمنية وكتلتها  عبر الدجل والافتراءات منذ انطلاق صاعقة العصف والنسف.
اسقط التحالف ورقة التوت في انقلاب عدن في الـ 10 أغسطس/ أب  2029م الماضي، في محاولة لإسقاط الشرعية، وما خفي تحت طاولة سماسرة السياسة أعظيم، حيث بات جليا لدى عامة الشعب بنضوج تام ووعي سليم لمجريات الاحداث.
 
لعب التحالف بإعدادات أهدافه الظاهرة والمخفية طويلاً ما افقده زمام ناصيته، وبوصلة اتجاهه المفترض نحو ما جاء من أجله كما يحب ان يدلّل نفسه " بتحالف دعم الشرعية اليمنية واعادة أمل ابنة المحمدين قائدة عاصفة العصف والنسف التي غرقت في اليمن " .
فتحالف ينظر له كغدار، من خلال موضته الأدبية بتحبير البيانات والركض وراء الحجج المتهافتة التي تناقض بعضها وتتساقط تباعا لحسن طالعها،
ثم يتقيؤونها على وسائل الاعلام، ويلعبون لعبتهم القذرة على المضمون بالضغط والضغط المضاد على الشرعية كطوف سباحة تنتهي عنده مشاريعهم الصغيرة وأجندتهم المخفية لإخلاء اليمن للصراعات الدولية والاقليمية بمنأى عنهم،
 ومن ثم التفرغ لتحقيق مآربهم الأخرى .
 
يحاولون جميعا دفن هذا الشعب وقضيته حياً وعلى الهواء مباشرة دون خجل من التأريخ أو من  مآسي الحروب والاقتتال التي طحنت الاخضر واليابس بإيعاز منهم .
 
فالحقيقة المُرّة أن وطننا تاهَ بين جراحه و معاناته مرتين ، مرة من أخوة لنا جاروا علينا بحماقتهم السياسية وجشعهم الجنوني للسلطة على حساب قضيتنا الشرعية التي يقودها قادة صبيانيون ايضا يجيدون الاختفاء وراء اصابعهم ثم يفاوضون على شرف شرعية قضية وطنية وسيادته فيتاجرون بشعب مثخن الجراح ومغلوب على أمره يتتبّع مجبرا جوع بطنه بعد أن انهكته الحروب وممزقته الأمراض والمجاعات من كل جانب،.
ومّرة أخرى تاهَ وطننا بين تخالف الجيران  وتهافتهم على تقديم قربات الطاعة، وخدمات الاستعباد لأسيادهم أرباب حكمهم وحماة حمى عروشهم .
فحين تتشابه بقر السياسة مع بياناتها فاعلم انك في  زمن الإستغفال المقطّر.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز