الجمعة, 09 أغسطس, 2019 11:10:26 صباحاً

صدر بيان وقع عليه 14 حزباً سياسياً وقوى وحركات يمنية، جميعهم يرفضون هجوم المجلس الإنتقالي على المؤسسات الدستورية في عدن، ويعلنون صراحة وقوفهم لجانب القوات الحكومية هناك، باستثناء الحزب الإشتراكي لم يوقع على البيان.

يرى الحزب الإشتراكي اليمني المجلس الإنتقالي الجنوبي كيان تابع له ولو لم يصرح بذلك؛ لكنه في أعماقه يتصرف بناء على هذه القناعة.

وما هذه السيولة التي يتعامل بها في مواقفه تجاه قضايا رئيسية ومنها موقفه الرمادي من تحركات المجلس الإنتقالي، سوى دليلًا على ذلك.

نحن أمام حالة سياسية إنتهازية وأصيلة ينتهجها الحزب في مواقفه شمالًا بشكل عام وجنوبًا بالتحديد.

 
فهو ما زال يعتقد بشكل باطني أنه الممثل الحصري للجنوب، حيث يشعر بأنه فقد نفوذه التأريخي هناك ويسعى لاستعادة بأي طريقة كانت. وحين سيطر الحوثي على الشمال، كان يظن أن الأمر سيوفر لهم فرصة لاستعادة نفوذهم في الجنوب، فخاب الظن. والآن يأملون نفس الشيء من تحركات الإنتقالي.
 
باختصار: يتقاطع الإشتراكي مع المجلس الإنتقالي في رؤيته العامة مع إختلاف طريقة إشتغال كل واحد منهما، لجانب أن بينهما تشابك داخلي كبير فغالبية قادة فروع الإنتقالي ينتمون للحزب الإشتراكي.
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء