تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب     البنك المركزي والمالية يعرقلان صرف رواتب الجيش الوطني بالمناطق الشمالية المحررة    

الجمعة, 09 أغسطس, 2019 11:10:26 صباحاً

صدر بيان وقع عليه 14 حزباً سياسياً وقوى وحركات يمنية، جميعهم يرفضون هجوم المجلس الإنتقالي على المؤسسات الدستورية في عدن، ويعلنون صراحة وقوفهم لجانب القوات الحكومية هناك، باستثناء الحزب الإشتراكي لم يوقع على البيان.

يرى الحزب الإشتراكي اليمني المجلس الإنتقالي الجنوبي كيان تابع له ولو لم يصرح بذلك؛ لكنه في أعماقه يتصرف بناء على هذه القناعة.

وما هذه السيولة التي يتعامل بها في مواقفه تجاه قضايا رئيسية ومنها موقفه الرمادي من تحركات المجلس الإنتقالي، سوى دليلًا على ذلك.

نحن أمام حالة سياسية إنتهازية وأصيلة ينتهجها الحزب في مواقفه شمالًا بشكل عام وجنوبًا بالتحديد.

 
فهو ما زال يعتقد بشكل باطني أنه الممثل الحصري للجنوب، حيث يشعر بأنه فقد نفوذه التأريخي هناك ويسعى لاستعادة بأي طريقة كانت. وحين سيطر الحوثي على الشمال، كان يظن أن الأمر سيوفر لهم فرصة لاستعادة نفوذهم في الجنوب، فخاب الظن. والآن يأملون نفس الشيء من تحركات الإنتقالي.
 
باختصار: يتقاطع الإشتراكي مع المجلس الإنتقالي في رؤيته العامة مع إختلاف طريقة إشتغال كل واحد منهما، لجانب أن بينهما تشابك داخلي كبير فغالبية قادة فروع الإنتقالي ينتمون للحزب الإشتراكي.
 



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز