أمريكا تواجه أخطر احتجاجات شعبية منذ عقود وترامب يدخل ملجئ سري للمرة الأولى     مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 بعد قصف الحوثيين لحي الزهور بالحديدة     رحيل الدكتور صالح السنباني أحد القادة البارزين في حزب الإصلاح     مسؤول حوثي يظهر في وسائل الإعلام وعليه أعراض كورونا     إدانات شعبية ورسمية رافضة تعذيب صحفي من قبل الحزام الأمني بمحافظة لحج     الاستخبارات العسكرية توقف صحفي يعمل بمكتب محافظ حضرموت والنقابة تدين     تركيا تفتتح مستشفى تم بنائه خلال 45 يوما لمواجهة فايروس كورونا     تعزيزات جديدة لدعم المتمردين بزنجبار قادمة من الساحل الغربي     مخاطر محتملة تهدد الأرض بعد اكتشاف المنخفض المغناطيسي جنوب الأطلسي     كورونا كسلاح جديد للسيطرة على العالم     عبدالفتاح مورو يتعزل الحياة السياسية بشكل نهائي     مصرع عناصر للمليشيا بمحافظة الجوف واستعادة أطقم عسكرية     احتجاجات بعدد من المدن الأمريكية بعد خنق شرطي لرجل أسود     المنخفض المداري بحضرموت يخلف وفيات وإصابات في يومه الأول     وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء    

الثلاثاء, 06 أغسطس, 2019 11:53:47 مساءً

على جميع الشباب التركيز على فساد منظمات الأمم المتحدة المنظمات الدولية الشريكة معها في برامجها داخل اليمن المنهك منذ خمس سنوات بحرب طاحنة ساهمة الامم في تطويل هذا الحرب بهد وضع البلد تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
فقد تم تبديد واهدار أموال طائلة تقدر بحوالي 22 مليار دولار أمريكي، فأين ذهبت تلك الاموال؟ لا نعلم ولا أثراً في الواقع!
هل استهلكت هذا المبالغ في علب الفول والسكر والقمح والارز؟، والصابون والشامبو، والمناديل الورقية المعطرة، بعض المحايل الطبية الرخيصة جداً.
أم تم استهلكها في توفير مياه مشاريع السقاية في بعض الاحياء مدن اليمن التي لم تكن هناك حاجة لها في حين كان بحاجة ماسة لإعادة تشغيل مشاريع المياه الجوفية المتوقفة بسبب انعدام الوقود لا عادة تشغيلها.  
كم ساهمت هذا المبالغ في تمويل استمرارية الحرب خصوصاً أن هناك مواد إغاثية ثم ضبطها في المواقع العسكرية للانقلابين الحوثين.
هل تمكن الحوثين من تكوين شبكات من المنظمات السياسية التابعة لهم باسم المنظمات الانسانية والحقوقية من احتواء اموال الاغاثة وتحويلها لمجهود حربي، وبعضها تحولت لتنتج استمرارية للحرب خصوصا. انها ساهمت في تجنيد إعداد كبيرة من الأطفال الذين استخدموا لحم للمدافع كما كان يقول الامبراطور الفرنسي نابليون.
قامت الأمم المتحدة بتزويد الانقلابين بأموال ومعدات لإزالة الالغام وهذه الجماعة هي الوحيدة التي تزرع الالغام، في هذه الحرب بشكال متنوعة ومتعددة وسلاح محرم دوليا حسب اتفاقية إتاوة 1997م.
هناك اموال كبيرة تصرف بأساليب هدر وتبديد مرعبة بأسماء مختلفة وعلى شكل نفقات و مكافئات وأجور لسميات لا حاجة تصل احيانا الى قرابة70% من المبالغ المخصصة لبعض المشاريع الاغاثية.
لقد لها صرفت مبالغ كبيرة على مسوحات مكررة طوال خمس سنوات في حين تعتبر السلطات المحلية اليمنية هي المسئولة عن المسوحات وتوفير البيانات فهذه مسئوليتها، أما وحدة إيواء النازحين التابعة لمجلس الوزراء فقد على مدار خمس سنوات مجرد اسم لا اكثر و لم يتم تمكينها من العمل الا هذا العام. وبشكل خجول جدا وبإمكانيات شحيحة جداً.
هل يمكن القول أن الحكومة الشرعية فشلت في ادارة المساعدات الاغاثية حيث انها لا تملك ادارة متخصصة في ادارة هذا الملف تحديد فهو موزع بين اللجنة العليا للإغاثة وبين وزارة التخطيط وبين جهات اخرى
هناك تعمد خلق بارونات حرب من الاغاثة في اليمن فهناك اثراء مخيف وهناك. اعادة تركيب للبنية الاقتصادية للبلد. السؤال: المهم جدا. كم ضرائب هذا المنظمات المحلية التى يزيد عددها في اليمن عن 15 الف منظمة ومؤسسة وهيئة تصرف لها عشرات الملاين من الدولارات شهريا وسنوياً.  
من يملك زمام المبادرة في هذا البلد المنكوب بالحرب والفساد الدولي المتنوع والمخيف، 22 مليار دولاً أثر لها في بلد مصنف إنه من أشد بلدان العالم العربي فقراً، واليوم هو تحت رحي حرب منذ خمس سنوات، نحن في بلد هش اقتصاديا وسياسيا مثله مثل الموقع المناخي الذى يقع فيه داخل المنطقة المدارية من العالم.  
كافة مشاريع الاغاثة مشاريع عبثية لا تساعد السكان على اعادة بناء اقتصاديهم أو مشاريع تعزز قدرتهم الانتاجية لكنها تعزز. انماط استهلاكية عبثية جدا واغلبها مشاريع اغاثة تهدر الامكانيات وتبددها وتعيد توجيهها لخدمة استمرارية الحرب والقتل والدمار وتعزيز إنقلاب لا شرعي.



قضايا وآراء
الحرية