الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات    

الإثنين, 22 يوليو, 2019 06:34:20 مساءً

لست حزينًا على الشيخ مجاهد قشيّرة الذي قتله الحوثيين بالأمس في عمران، فتلك نهايته المستحقة كقاتل لا يختلف كثيراً عن من قتلوه؛ لكن ما يفزعك هو طريقة قتله وتمزيق جثته بتلك الصورة الصادمة. لجانب طقوس الاحتفال وكمية الحقارة في التعامل معه بعد قتله.
 
لم أشاهد بحياتي بشاعة بهذا المستوى المرعب الذي شاهدته اليوم. من شاهد الفيديو سيكتشف مستوى التوحش الداخلي المخيف لهذه الجماعة الضآلة، نحن أمام حالة تأريخية تجاوزت كل مقاييس الجريمة المعروفة. مقطع الفيديو يعكس أعلى درجة الانحطاط الذي بلغته هذه الجماعة البوهيمية القذرة.
 
في هذه الحالة، ليس القتل هو ما يرعبك، بل الطريقة الفاحشة في تنفيذ الجريمة، هذا هو ما يجعلك تصاب بالذعر من أن عصابة القتلة هذه هي من تحكمك في صنعاء. بربكم كيف يمكن التعايش مع جماعة تتعامل مع الناس بتلك الطريقة المفزعة...؟
 
تمنيت لو أنني لم أشاهد الفيديو، أشعر بأنه أصابني بتشوّه نفسي جارح ومؤذ، هتك شيء ما داخلي. مثل هذه المشاهد المرعبة، تؤثر بشكل مخيف على سلامتك النفسية، تترك جروحًا لا يمكنك التعافي منها بسهولة. أرجوكم لا تدعوا الأطفال يتعرضوا لها بأي حال من الأحوال. التآلف مع مشاهد العنف الصادمة سيولد جيلًا مشوهًا بالكامل، معاق نفسيًّا، وذو قابلية لارتكاب الجريمة بكل سهولة ممكنة.
 
فيديو مقتل الشيخ مجاهد قشيرة، أعاد للواجهة صورة العصابة الحوثية في أبشع تجلياتها المرعبة.
لن تقوم لليمنين حياة، ولن يغفر الله لنا خطيئتنا الوطنية، ما دامت هذه الجماعة تعربد فوق رؤوسنا، كل مصائبنا تهون أمام بقاء هذه العصابة جاثمة على صدورنا. وكل البشاعات هيّنة أمام بشاعة السيد ودروايشه السفلة.



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة