مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب     البنك المركزي والمالية يعرقلان صرف رواتب الجيش الوطني بالمناطق الشمالية المحررة     مقتل اللواء الحمادي.. الوطن يخسر أحد أبرز القادة العسكريين المناوئين للانقلاب    

الاربعاء, 10 يوليو, 2019 05:56:22 مساءً

 
 
اربعة أشهر وأنا في القاهرة و4 مرات اخرج فيها نزهة رغم أن الطبيب قال ريح بالك وسوي لك لفة لاماكن سياحية تنسى الهم الذي سبب لك جلطة دماغية انقذك الله منها.
 
لم أستطيع فعل ذلك وخاصة بعد وجدت متسولة يمنية في حديقة الفنون بالمنيل وعشرات المرضى اليمنيين يمشون على عكاز بعضهم معاقين بفعل الحرب واخرون لم يستطيعوا دفع اجر عملية يمكنها أن تنقذهم.
 
قضيت هذه الفترة معظم وقتي بين العيادات ومركز العلاج الطبيعي وكان اشد الاماكن إيلاما عليا أن أجد مسؤولي الشرعية يتنافسون على شراء الفلل والشقق، لا اقصد الذي يتدبر له سكن له ولعائلته المشردة وانما أولئك الذين يتقاضونها بآلاف الدولارات ويستثمرونها بعيداً عن آلام الوطن ويوزعونها على البارات بينما تعج مستشفيات وعيادات القاهرة بمرضى يمنيين كانوا الأولى بها.
 
وبينما أقضي ليلة في التفكير بهم تكاد جلطة أخرى تصيبني كيف يفكر هؤلاء بينما اخرون يحلمون بقيمة ادوية او عمليات تنفذ حياتهم وتعيد البهجة لأسرهم المنفية في اوطانها.
 
احد الشباب وهو عبدالوارث الصلوي حالياً بالقاهرة وحالته تستوجب السفر لألمانيا مصاب بسرطان بالقدم وقد مر على بعض هؤلاء و لم يكلفوا انفسهم بدعمه او مجرد التفكير به ولا يزال يتدبر بقية المبلغ لكي يستطيع السفر وانقاذ روحه في المانيا حيث علاجه هناك لا سواه.
 
المحلق الطبي بالسفارة اليمنية هم الاخرون لم يكلفوا أنفسهم لمجرد النظر بمعاناة هؤلاء المرضى أو فعل شيء تساعدهم بمحنتهم أو حتى للتقليل من عملية الابتزاز والانتهازية الذي يتعرض لها اليمنى لكونه يمني من قبل بعض الاطباء.
 
استغرب كيف يمكن لقيادات الشرعية هؤلاء إذا ما عادوا للحكم في اليمن ما لذي يمكنهم فعله لأجل شعب ناضل لعودتهم ولم يفعلوا شيء لهم وهم يرونه بمستشفيات العالم في غرف الانعاش واسرة الموت.
 
مثلا الا يمكن كعمل بسيط جداً ان يبادروا هؤلاء باستقطاع 5 بالمائة من مرتباتهم ومنحها لصالح عمل خيري ينهي ولو بعض من المعاناة التي يتجرعها اليمني خارج وطنه نازح او مريض او دارس.
 
اعملوا شيئاً ابيض بحياتكم تستحقون الاحترام لأجله يا مسؤولي الشرعية لأجل تستطيعوا رفع اوجهكم في اعين الشعب يوماً ما.
 
اما أنا فعليا اللعنة لأني تكلمت عن شيء يمس نعيمكم يا مسؤولي الشرعية ولكني أشعر بالارتياح لأنني ارضيت ضميري، ولهذا رفضت التنزة على اوجاع اخواننا المرضى لكيلا أشارك بهذا العبث المقيت وها أنا ذا أنتظر العودة قاطعاً مشواري العلاجي ولو بدون الأدوية المقررة لي من الاطباء للفترة القادمة لأنها لا تساوي شيء امام أنين المرضى الذين تعج بهم مستشفيات مصر العظيمة بجوار فلل ومطاعم قادة الشرعية.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز