الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

الاربعاء, 10 يوليو, 2019 05:56:22 مساءً

 
 
اربعة أشهر وأنا في القاهرة و4 مرات اخرج فيها نزهة رغم أن الطبيب قال ريح بالك وسوي لك لفة لاماكن سياحية تنسى الهم الذي سبب لك جلطة دماغية انقذك الله منها.
 
لم أستطيع فعل ذلك وخاصة بعد وجدت متسولة يمنية في حديقة الفنون بالمنيل وعشرات المرضى اليمنيين يمشون على عكاز بعضهم معاقين بفعل الحرب واخرون لم يستطيعوا دفع اجر عملية يمكنها أن تنقذهم.
 
قضيت هذه الفترة معظم وقتي بين العيادات ومركز العلاج الطبيعي وكان اشد الاماكن إيلاما عليا أن أجد مسؤولي الشرعية يتنافسون على شراء الفلل والشقق، لا اقصد الذي يتدبر له سكن له ولعائلته المشردة وانما أولئك الذين يتقاضونها بآلاف الدولارات ويستثمرونها بعيداً عن آلام الوطن ويوزعونها على البارات بينما تعج مستشفيات وعيادات القاهرة بمرضى يمنيين كانوا الأولى بها.
 
وبينما أقضي ليلة في التفكير بهم تكاد جلطة أخرى تصيبني كيف يفكر هؤلاء بينما اخرون يحلمون بقيمة ادوية او عمليات تنفذ حياتهم وتعيد البهجة لأسرهم المنفية في اوطانها.
 
احد الشباب وهو عبدالوارث الصلوي حالياً بالقاهرة وحالته تستوجب السفر لألمانيا مصاب بسرطان بالقدم وقد مر على بعض هؤلاء و لم يكلفوا انفسهم بدعمه او مجرد التفكير به ولا يزال يتدبر بقية المبلغ لكي يستطيع السفر وانقاذ روحه في المانيا حيث علاجه هناك لا سواه.
 
المحلق الطبي بالسفارة اليمنية هم الاخرون لم يكلفوا أنفسهم لمجرد النظر بمعاناة هؤلاء المرضى أو فعل شيء تساعدهم بمحنتهم أو حتى للتقليل من عملية الابتزاز والانتهازية الذي يتعرض لها اليمنى لكونه يمني من قبل بعض الاطباء.
 
استغرب كيف يمكن لقيادات الشرعية هؤلاء إذا ما عادوا للحكم في اليمن ما لذي يمكنهم فعله لأجل شعب ناضل لعودتهم ولم يفعلوا شيء لهم وهم يرونه بمستشفيات العالم في غرف الانعاش واسرة الموت.
 
مثلا الا يمكن كعمل بسيط جداً ان يبادروا هؤلاء باستقطاع 5 بالمائة من مرتباتهم ومنحها لصالح عمل خيري ينهي ولو بعض من المعاناة التي يتجرعها اليمني خارج وطنه نازح او مريض او دارس.
 
اعملوا شيئاً ابيض بحياتكم تستحقون الاحترام لأجله يا مسؤولي الشرعية لأجل تستطيعوا رفع اوجهكم في اعين الشعب يوماً ما.
 
اما أنا فعليا اللعنة لأني تكلمت عن شيء يمس نعيمكم يا مسؤولي الشرعية ولكني أشعر بالارتياح لأنني ارضيت ضميري، ولهذا رفضت التنزة على اوجاع اخواننا المرضى لكيلا أشارك بهذا العبث المقيت وها أنا ذا أنتظر العودة قاطعاً مشواري العلاجي ولو بدون الأدوية المقررة لي من الاطباء للفترة القادمة لأنها لا تساوي شيء امام أنين المرضى الذين تعج بهم مستشفيات مصر العظيمة بجوار فلل ومطاعم قادة الشرعية.



قضايا وآراء
مأرب