عراقيل مفتعلة أمام عودة الحكومة إلى عدن     بيان لقيادة المنشآت يكشف زيف الاستلام والتسليم للمقار الحكومية بعدن     حملة اعتقالات بصفوف المحتجين وقطع كامل لشبكة الإنترنت بمعظم المدن الإيرانية     أزمة جديدة بعدن أثناء محاولة تنفيذ أول خطوات اتفاق الرياض     "استجابة" تختتم تدريب 20 امرأه نازحة بمأرب     مصرع قيادي حوثي ونجله بالضالع ومشرف عمليات بالبيضاء     السعودية تضغط على أمن مأرب للإفراج عن أحد قيادة الحوثيين محكوم عليه بالإعدام سابقاً     قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي    

الإثنين, 01 يوليو, 2019 06:03:32 صباحاً

سيخذلنا الرئيس هادي كما خذلنا أول مرة، سيخذل سقطرى كما خذل تعز ومن قبلها مدن البلاد جميعاً، سيخذلنا الرئيس المعطل وستذهب أصواتنا المبحوحة مع الريح، سيخذلنا بهواننا عليه وبهوانه على نفسه.
لا ينقص هذا الشعب سخاءه الوطني؛ فهو أكثر شعوب الأرض حميّة وتضحية؛ لكن كل تضحيات اليمنيين تذهب هباءاً منثورًا، في ظل قيادة رخوة لا تجيد استثمار ولاء الجماهير لخدمة قضيتهم وتعزيز حضور سلطة تحمي مصالحهم.
 
نحن أمام رئيس تالف تمامًا، استنفدت كل إمكانية لإصلاحه وكل محاولاتنا لاستنهاضه تنتهي بشعور الخيبة، ثم نعود مكسورين مثل كل معركة خضناها خلف هذا الكائن المشلول وعدنا خائبين.
 
انظروا لوجوههم الشاحبة ومظهرهم البسيط، لعيونهم المتعبة وأجسادهم النحيلة، هؤلاء هم متراس البلاد المكشوفة، ورغم حياتهم المسحوقة، تناسوا جروحهم الخاصة وخرجوا لحراسة جرح اليمن الكبير، خرجوا للدفاع عن هويتهم الجامعة وحسموا جدل الولاء لصالح التراب المقدس، فعلوا ما يجب عليهم فعله، ولا عتب عليهم بعد ذلك.
 
لكن المأساة ليست في الشعب، فهو على الرغم من قلة حيلته وضيق خياراته، لا يكف عن إثبات وجوده في اللحظات الحاسمة. يحاولون الإنتصار لبلادهم وتأتيهم الهزيمة من أعلى، هزيمة تتوالى فصولها منذ سنوات، وتهدر معها كل فرص الخلاص.
 
لا خلاص لنا ما لم نتدبر حيلة للخلاص من مأزق اليمن الكبير، مأزق الرأس المعطوبة والضمير الميت، هذا هو منبع الخذلان الذي يحطمنا كل مرة.
 
دعم الشرعية ودعم هادي، سلوكان متناقضان، فلا يمكننا الإنتصار للشرعية ودعمها، سوى بتخليصها من هادي. أما الاستمرار بدعمه فهو إطالة لعمر الفشل، استدامة للعجز وتكريس مزيدًا من الهوان للشرعية ولقضايا البلاد كلها.
 



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز