عراقيل مفتعلة أمام عودة الحكومة إلى عدن     بيان لقيادة المنشآت يكشف زيف الاستلام والتسليم للمقار الحكومية بعدن     حملة اعتقالات بصفوف المحتجين وقطع كامل لشبكة الإنترنت بمعظم المدن الإيرانية     أزمة جديدة بعدن أثناء محاولة تنفيذ أول خطوات اتفاق الرياض     "استجابة" تختتم تدريب 20 امرأه نازحة بمأرب     مصرع قيادي حوثي ونجله بالضالع ومشرف عمليات بالبيضاء     السعودية تضغط على أمن مأرب للإفراج عن أحد قيادة الحوثيين محكوم عليه بالإعدام سابقاً     قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي    

السبت, 22 يونيو, 2019 09:02:57 مساءً

إذا وصلت الأزمة بين إيران وأمريكا إلى أن تكون الحرب حتمية وليس بالإمكان تجنبها، ستفقد كل التهديدات الإيرانية التي تقاس الآن قبل الحرب، وستفقد وزنها النوعي في الساعات الأولى.
أكيد أن إيران ليست العراق، ووضعها وإمكانياتها وقدراتها وأوراقها مختلفة عنه بما لا يقارن، وأكيد أن مسار أمريكا في السنوات الماضية وحتى الآن، لا يأخذ الحرب مع إيران على محمل الجد، ولا يوجد أي تمهيد لها لا إعلامي ولا سياسي، يوازي ما يطفو على السطح من تسارع، كل ذلك صحيح ولكن، ولأهمية إيران النسبية هذه، فإن أمريكا إذا وجدت نفسها قد فقدت كل طرق التهرب من المواجهة العسكرية المباشرة والاكتفاء بالحصار الاقتصادي، ووجدت نفسها متورطة في حرب مباشرة مع ايران، فسوف تدخلها بكل ثقلها وبشكل ربما تصبح معه حربها في العراق وافغانستان مجرد تدريبات عادية.
 
صحيح أن خفة ترامب وتردده توحي بإنطباع مختلف، حتى أنه بدى مثل "علي حيروا" الفتوة التاريخي في عدن الذي كانت صيحته لزوجته تكفيه لبث الرعب في خصومه: "هاتي الباكورة المحناية با وريهم"، لكنها أمريكا القوة العظمى في عالم اليوم، حتى أنها أظهرت انها قادرة على استخدام "خفة ترامب" بطريقة مكنتها من إنعاش إقتصادها، وهو الأمر الذي لم يتم مع الرؤساء "الثقال " و "الجادين جداً" باراك أوباما وبوش الابن.
 
كل قدرات إيران على المناورة تقوم على إفتراض أن أمريكا ليست من مصلحتها دخول حرب الآن معها ، وهو إفتراض صحيح إلى حد كبير؛ غير أن هذه النقطة المهمة التي تتأسس عليها المناورة الإيرانية وتقيد أمريكا، سوف تنقلب إلى نقطة محفزة تؤدي الى مفعول عكسي في اندفاع أمريكا، إذا انقطع حبل الشّد النفسي وطويت صفحة الأزمة وفتحت بدلاً عنها صفحة الحرب المباشرة والتي ربما ستكون، إذا قدر لها أن تقوم وتذهب إلى مداها الأقصى، أكبر حرب يشهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية.
 
ملاحظة "نتحدث عن احتمالات الحرب بين أمريكا وإيران، أما السعودية فقد فقدت مكانتها ووزنها كله حتى قبل أن تدخل حرب مباشرة مع إيران، وهي حرب لا مجال للحديث عنها من دون أن تحضر أمريكا كطرف مباشر، حضور لن يكون للسعودية القدرة على البقاء من دونه إذا اندلعت الحرب ووجدت نفسها جزءا منها".



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز