لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع    

الأحد, 05 مايو, 2019 09:09:41 مساءً

ليس عليك تسمية إبنك القادم عمر، لا شأن لنا بالتعويض التاريخي ولن تقايض بلادنا بصفقة المحبة والكراهية في قريش القرن السادس الميلادي.
 
هذي اليمن ولن يكون المقابل هو الصف الآخر من سقيفة بني ساعدة أو النظائر المقابلة لعلي في الجمل أو صفين. لا تنقصنا تسوية ماضوية مع عائشة أو عمر، التاريخ سيحتفظ بتلك الأحداث بمعزل عن محاولات التسوية العاطفية بأثر رجعي، فليس عليك محبة عائشة، ولا أحد منا معني بهذه العاطفة ولن ندفع فارق الحقوق ونجبر ضرر تلك المرحلة بكسر عمودنا الفقري الآن.!
 
لسنا ممثلين الآن لمظلمة الأوس والخزرج ولا شأن لنا البتة ولن يرضينا تسمية خط صنعاء صعدة " طريق عمر، الأمر يمني بين يمنيين واستدعاء الأمور العالقة من كتاب البداية والنهاية ومن المرويات العامة والخاصة ومحاولة تسويتها الآن لن تفضي لشيء.
 
قد يشعر النظير الأيدلوجي ببعض الارتياح من هكذا إفصاحات متسامحة، الجماعات السلفية التي تحاول هي الأخرى تمثيل يمن من تاريخ الفرق الإسلامية وباعتبارها وريثة لمظلمة التفسير الشخصي لحديث ما، وتدور المفاوضات بأثر رجعي حول جملة تفسيرات وفي مكان غير اليمن وزمن لا يمكن للحظة التعرف عليه. وهنا: فالراديكالي والمتطرف اليمني المقابل لكم ليسوا جماعة أبو العباس أو أي رمزية سلفية، إنهم الأقيال مثلا، والوسطي هو العلماني من يبحث في خيار دولة للجميع وليس الذي قد يقبل تفسيرين لحديث نبوي أو الذي يحب جميع الصحابة، ذلك في الماضي والكتب، أما في صنعاء وفي حال احتجت لاسترضاء ما فقم بتسمية صاروخك سبأ واحد مثلا واترك صغيرتك حفظها الله بعيداً عن صراع ينبغي أن يكون على السلطة التي حصلت عليها بقوة السلاح وليس بقوة وصحة الحديث.
 
على أنه ما من تسمية كافية للشعور بالشراكة الآن أو موعد مستقبلي، غير تسمية واحدة تفصح عن حقيقة المسمى "يمن جمهوري ديمقراطي".


*صفحة الكاتب فيسبوك 


غريفيث