قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين     بسبب خلاف مع النظام السابق.. مهندس معماري يظهر بعد تغيبه بأحد سجون صنعاء لـ35 عاما     الرئيس هادي في أول ظهور منذ سنوات رافضا مبادرة سعودية جديدة لتعديل اتفاق الرياض     تقرير حقوقي مشترك يكشف عن حالات التعذيب حتى الموت في السجون اليمنية    

الثلاثاء, 30 أبريل, 2019 10:06:14 مساءً

هشام البكيري
الأستاذ التربوي محمد عقلان فارع يعيش في ميدان التعليم منذ أكثر من 15 عاما مدرسا لمادة القرآن الكريم وعلومه، يقدم رسالته الإنسانية الأسمى تعليم الأجيال، وتنوير عقولهم بالعلم والمعرفة السلاح القاتل للجهل والخرافة، والمؤسس لقواعد البناء والتحديث والنهوض للمجتمعات البشرية.
بدأ درب النضال الوطني في كبح الجهل والخرافة و تنوير الأجيال في محافظة الجوف عام 2001 في مديرية الغيل ثم انتقل إلى مدرسة الميثاق بمحافظة تعز مديرية المسراخ بمسقط رأسه في منطقة الاقروض.
محمد رجل اجتماعي ذو روح عامرة بالإنسانية وعقل فياض بالنبل ومنطق متزن يأسر القلوب بشجاعته ووده، ويغمر الجميع بكرمه رغم بساطته، ويتملك قلوب الأخرين بتواضعه وأخلاقه.
 
للأستاذ محمد روح متقدة ضد الفساد والاستبداد فقد تقدم طليعة أبناء المنطقة في رفد ساحة الحرية طوال ثورة التغيير 11 فبراير 2011م وهذا نهج و سلوك الأحرار وحراس الكرامة.
و مع اندلاع حرب الميليشيات الانقلابية الحوثية ضد أحرار اليمن كان الأستاذ محمد يحترق ككل رسل العلم و المعرفة في وطن الأيمان والحكمة لهول كارثة الهمجية السلالية و مشروعها الإمامي البائد كيف يطل برأسه الشيطاني من جديد يلتهم مؤسسات الدولة اليمنية وينهب معالم الجمهورية ومقدراتها، فترقب لحظة الانطلاق المتاحة له ليندفع إلى صفوف المقاومة الشعبية لأبناء تعز بمنطقة الاقروض _ مديرية المسراخ.
 
التحق بصفوف مقاومة أبناء الاقروض في أول لحظة أتيحت له في معركة التحرير، و تقدم صفوف الأبطال قائداً لمجموعة باسلة خطت ملاحم بطولية في جبال "الخلل" وواديها منذ ثلاثة أعوام لا يترك مهمة خدمة في مترس ولا يغيب عن معركة مع أبطاله من أبناء قرية "شمار - النجادي" يخوضها أبطال جبهة الاقروض.
استلم ومجموعته أخطر مواقع الجبهة الأمامية وصمد فيها شهور رغم قلة الإمكانيات والخذلان حتى أستشهد ثلاثة من رفاقه الأبطال رحمة الله عليهم وأسكنهم فسيح جنانه، واستمر في مهام عسكرية صعبة في الجبهة حتى آخر معركة قادها مع مجموعته يوم الخميس الماضي في 4 / 4 / 2019م.
 
استطاع السيطرة على أحد المواقع و بعد تطهيره استدار يؤمن الموقع فانفجر به لغم أرضي زرعتها ميليشيا الغدر الحوثية الإجرامية أدى إلى بتر قدمه اليمنى، وإصابات كبيرة في قدمه اليسرى.
 
طوال هذه الأعوام الثلاثة و الأستاذ محمد يخوض دروب نضالية بين متارس الجبهة ومدارس المنطقة لا يثنيه شيء عن أداء ما يؤمن به من مقاومة الجهل و الخرافة والهمجية السلالية الإنقلابية الحوثية، وهو لا يريد جزاء و لا شكوراً إلا أداء ما يرضى ربه وضميره و يصون كرامة الوطن والجمهورية، فرغم ترقيم كثير من نظرائه التربويين في الألوية العسكرية إلا هو فقد رفض الترقيم و قال نؤدي الواجب الوطني لله و للوطن و الجمهورية.



قضايا وآراء
الحرية