عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة     تركيا: إعادة أسرى تنظيم الدولة إلى بلدانهم ابتداء من الأسبوع القادم     مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى يتقدمهم نائب في الكنيست     وزير الداخلية يزور منطقة ثمود بمحافظة حضرموت    

الثلاثاء, 30 أبريل, 2019 10:06:14 مساءً

هشام البكيري
الأستاذ التربوي محمد عقلان فارع يعيش في ميدان التعليم منذ أكثر من 15 عاما مدرسا لمادة القرآن الكريم وعلومه، يقدم رسالته الإنسانية الأسمى تعليم الأجيال، وتنوير عقولهم بالعلم والمعرفة السلاح القاتل للجهل والخرافة، والمؤسس لقواعد البناء والتحديث والنهوض للمجتمعات البشرية.
بدأ درب النضال الوطني في كبح الجهل والخرافة و تنوير الأجيال في محافظة الجوف عام 2001 في مديرية الغيل ثم انتقل إلى مدرسة الميثاق بمحافظة تعز مديرية المسراخ بمسقط رأسه في منطقة الاقروض.
محمد رجل اجتماعي ذو روح عامرة بالإنسانية وعقل فياض بالنبل ومنطق متزن يأسر القلوب بشجاعته ووده، ويغمر الجميع بكرمه رغم بساطته، ويتملك قلوب الأخرين بتواضعه وأخلاقه.
 
للأستاذ محمد روح متقدة ضد الفساد والاستبداد فقد تقدم طليعة أبناء المنطقة في رفد ساحة الحرية طوال ثورة التغيير 11 فبراير 2011م وهذا نهج و سلوك الأحرار وحراس الكرامة.
و مع اندلاع حرب الميليشيات الانقلابية الحوثية ضد أحرار اليمن كان الأستاذ محمد يحترق ككل رسل العلم و المعرفة في وطن الأيمان والحكمة لهول كارثة الهمجية السلالية و مشروعها الإمامي البائد كيف يطل برأسه الشيطاني من جديد يلتهم مؤسسات الدولة اليمنية وينهب معالم الجمهورية ومقدراتها، فترقب لحظة الانطلاق المتاحة له ليندفع إلى صفوف المقاومة الشعبية لأبناء تعز بمنطقة الاقروض _ مديرية المسراخ.
 
التحق بصفوف مقاومة أبناء الاقروض في أول لحظة أتيحت له في معركة التحرير، و تقدم صفوف الأبطال قائداً لمجموعة باسلة خطت ملاحم بطولية في جبال "الخلل" وواديها منذ ثلاثة أعوام لا يترك مهمة خدمة في مترس ولا يغيب عن معركة مع أبطاله من أبناء قرية "شمار - النجادي" يخوضها أبطال جبهة الاقروض.
استلم ومجموعته أخطر مواقع الجبهة الأمامية وصمد فيها شهور رغم قلة الإمكانيات والخذلان حتى أستشهد ثلاثة من رفاقه الأبطال رحمة الله عليهم وأسكنهم فسيح جنانه، واستمر في مهام عسكرية صعبة في الجبهة حتى آخر معركة قادها مع مجموعته يوم الخميس الماضي في 4 / 4 / 2019م.
 
استطاع السيطرة على أحد المواقع و بعد تطهيره استدار يؤمن الموقع فانفجر به لغم أرضي زرعتها ميليشيا الغدر الحوثية الإجرامية أدى إلى بتر قدمه اليمنى، وإصابات كبيرة في قدمه اليسرى.
 
طوال هذه الأعوام الثلاثة و الأستاذ محمد يخوض دروب نضالية بين متارس الجبهة ومدارس المنطقة لا يثنيه شيء عن أداء ما يؤمن به من مقاومة الجهل و الخرافة والهمجية السلالية الإنقلابية الحوثية، وهو لا يريد جزاء و لا شكوراً إلا أداء ما يرضى ربه وضميره و يصون كرامة الوطن والجمهورية، فرغم ترقيم كثير من نظرائه التربويين في الألوية العسكرية إلا هو فقد رفض الترقيم و قال نؤدي الواجب الوطني لله و للوطن و الجمهورية.



قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز