الإثنين, 16 فبراير, 2015 11:27:50 مساءً

تبدي جماعة الحوثي قسوة شديدة في التعامل مع المحتجين ضد سياساتها وممارساتها، بوجه عام ، على نحو غير معهود لدى اليمنيين.
وليس ذلك ( أو ليت ذلك ) فحسب، إذ يبدو أنها تظهر قسوة أشد على نحو مضاعف في تعاملها مع المحتجين والناشطين، المعارضين لها، الذين ينتمون ' بوجه خاص' إلى المناطق المحيطة بصنعاء ' أي إلى المناطق الداخلة ضمن ما يسمى بالجغرافيا الزيدية ' وعلى نحو أخص مع المنتمين الى التيار الذي تعتبره الجماعة نقيضا أيديولوجيا لها .
ومع أن القمع ، مرفوض ومدان في جميع الأحوال ، إلا أن القمع والتعذيب الممنهج الذي طال ، ويطال ، هؤلاء الأخرون ، خصوصا ، يجعل الأمر أكثر خطرا ورعبا ، إذ يبدو وكأنه استكمال للتطهير الطائفي الذي بدأ مع يهود آل سالم ، وأهل دماج ، مرورا بتفجير المدارس والمعاهد والجوامع والمنازل، لينتهي بالأفراد المخالفين أيديولوجيا من ذات المحيط، كما حدث مؤخرا مع الهمداني والمرحوم البشري.
أقول " وكأنه " ليس تساوقا مع بيانات الاشتراكي وانما لأن الأمر هنا مجرد فرضية تحتاج فعلا الى بحث استقصائي ميداني.
*صفحة الكاتب على الفيسبوك


قضايا وآراء
مأرب