استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الإثنين, 16 فبراير, 2015 11:17:50 مساءً

التوازن الذي سيؤدي إلى إخراج اليمن من نفق الهيمنة ؛ يمر بعمل سياسي ناضج ومتماسك ؛ تبدأ خطوته الأولى ببيان مثل هذا الذي ألقاه محافظ عدن عبدالعزيز بن حبتور اليوم باسم اللقاء التشاوري الوطني الذي عقد في عدن صباح اليوم
وهو لقاء ناجح ، ولا تؤثر فيه بعض " الشوشرة الحراكية " التي أحاطته بها الكائنات الهوجاء التي اعتادت على الانفعالات والضجيج
أرى أن كل النقاط ال ١٥ التي أوردها البيان ممتازة ، فيما عدى أربع ملاحظات :
-الملاحظة الأولى : النقطة رقم ١٤ التي طالبت مجلس الأمن الدولي بتفعيل قراره رقم ٢١٤٠. فالأفضل لليمن وطنيا وواقعياً رفض التدخل العسكري الأجنبي ، وأن تستبدل دعوة التدخل بنداء موجه الى المجتمع الدولي لمساندة القوى الوطنية والسياسية والشعبية والسلطات المحلية الرافضة للانقلاب
- الملاحظة الثانية : هي إعادة النظر في الدعوة إلى إنشاء هيئة تنسيقية بين الأقاليم تتولى لاحقاً إدارة الأقاليم الرافضة للانقلاب ، فالمفترض هو التنسيق بين المحافظات ، على اعتبار أن الأقاليم لم تقر بعد ،
- الملاحظة الثالثة : أن يربط التمسك بالرئيس عبد ربه بمجلس النواب والذي يعتبر الجهة المخول بالبت في استقالة الرئيس ، وأن لا يغدو هذا التمسك مفتوحاً ومُطلقاً ، وإنما محدداً بالخروج من حالة الاحتجاز القسري ، والبت بالاستقالة في ظل وضع طبيعي لا يخضع فيه مجلس النواب للمناخ الانقلابي
- الملاحظة الرابعة : التأكيد على مرجعيات اللقاء التشاوري الذي يمكن أن يتطور الى تكتل وطني ؛ وهي نفس المرجعيات التي وردت ضمنياً في بيانه : الدستور ، المبادرة الخليجية واليتها المزمنة ، والبعد الوطني للاهداف التي يطرحها والواردة في ثنايا البيان ... وفقط يتم ترجمة هذا المضمون الواضح بنقطة إضافية تحدد مرجعيات هذا التحالف الوطني الشعبي المتوقع تشكله فيما بعد استنادا لهذا اللقاء التشاوري والبيان الصادر عنه


قضايا وآراء
انتصار البيضاء