توزيع قوارب صيد لعدد من المتضررين من الحرب والأعاصير بالمخا والخوخة     لجنة الخبراء في جلسة مغلقة بمجلس الأمن حول الإفلات من العقاب في اليمن     الجيش يكشف بالأسماء عن أخطر خلية تجسس تابعة للحوثيين في مأرب (فيديو)     اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية    

الإثنين, 18 مارس, 2019 08:24:59 مساءً

 
قبل أن تقرأوا هذا المقال تذكروا أن المليشيات الإمامية اجتاحت دماج بدعوى اخراج الوافدين الإرهابيين منها واجتاحت حاشد باسم الانتصار لليمنيين من بطش حاشد وانتصاراً لقبيلة حاشد من بطش آل الأحمر كما أنها اجتاحت عمران بمبرر مواجهة مليشيات الإصلاح (القشيبي) المتمردة على دولة المؤتمر واستخدمت في ذلك كل قوة المؤتمر والوحدات العسكرية المرتبطة بقياداته كما اجتاحت صنعاء باسم مواجهة جامعة الإيمان وبنفس مبرر اجتياح عمران واجتاحت كل اليمن بذريعة مواجهة الدواعش وأخيراً اجتاحت حجور بدعوى محاربة قطاع الطرق وقتال المنافقين !!! وهكذا دواليك تجتاح الإمامة اليمن باليمنيين السذج الذين لا يفيقون إلا بعد أن تضع الإمامة فأس كهنوتها على رأس اليمني الساذج وتودع من ينتصر لإفاقته في ثلاجتها غير آبهة بشكل ونوع النهاية له والمصير .
 
يسير #اللوبي #الإمامي #الهاشمي في #اليمن لبسط السيطرة على #اليمنيين واستكمال مقومات استعبادهم بالقوة من خلال خلق العديد من #الصراعات التي تفتت اليمنيين بما يحقق الضعف لجميع اليمنيين ويتفرد الإماميون حينها باليمنيين كل على حدة ، والذين أصبحوا ضعافا بتلك النزاعات التي رسم مساراتها وحدد أدواتها لهم #الإماميون وانخرطوا فيها بسذاجة مكنت خصمهم الإمامي منهم بسهولة ويسر .
 
بالأمس أيقضت المليشيات الإمامية قضية ثأر كانت قد جمدت في قبيلة #حجور التي لم تتمكن من دخولها كسلطة أمر واقع من قبل لتبرر عملية اجتياحها بدعوى وتخلق مساعدين لاجتياحها من الداخل ، وتمكنت من تحقيق ذلك على مرآى ومسمع من العالم ، وبقوة العنف وانشطارات البالستي الذي تشظى في حجور دونما رادع أو نفرة من ضمير لمنع ذلك .
 
قبيلة خولان هي القبيلة الأخيرة التي لم تتمكن المليشيات #الحوثية من بسط نفوذها عليها كسلطة أمر واقع من قبل ، وقد اكتفت في السابق بالتعسكر على أطرافها واستخدام الخط الأسود للعبور ، وترى #المليشيات الإمامية أن الدور القادم أصبح عليها فإنها قد أعدت الخطة لاجتياحها .
 
إن ما أؤكده للجميع بأن المليشيات الحوثية قد بدأت بتنفيذ الاجتياح لقبيلة خولان حينما وجهت عناصرها الذين تمكنت من حشدهم من سقط القوم في خولان باجتياح منطقة حبيش في #محافظة إب باسم النكف الخولاني المكذوب ، وممارسة تلك العمليات الإرهابية والمستفزة للعرف القبلي اليمني .
 
وحينما أقول النكف الخولاني المكذوب فإني أقول ذلك نتيجة لإدراك تام بالعرف القبلي الذي يتطلب فيه النكف تحرك شيخ الضمان للقبيلة بعملية التحشيد لذلك النكف ، وهذا ما لم يحدث لهذا النكف المفاجئ والذي لم يكن لشيخ خولان المتمثل بمشيخ الغادر أي دور فيه ، بمعنى أن ثمة دافع آخر وأداة أخرى خارج الإطار القبلي المتعارف عليه ، وهي التي حركت لذلك العمل المدان من قبيلة خولان والتي لن تكون إلا جيوب الإمامة وأذرعتها .
 
لقد اجتاح الإماميون منطقة حبيش باسم قبيلة خولان لتحقيق التالي :
 
أولاً : توفير مبرر معقول لعملية الاجتياح المعدة هاشمياً لقبيلة خولان ، وستكون لافتة الاجتياح لخولان ملاحقة العناصر التي اقتحمت منطقة حبيش والتي سيكون الشيخ الغادر مطالب بتسليمها لسلطة #الانقلاب  لأنه شيخ ضمان القبيلة والذي في حال تحرك الشيخ الغادر لتسليمها فلن يتمكن من تسليمها لأنها عناصر مرتبطة بالمليشيات الإمامية اكثر من ارتباطها بالنكف القبلي المزعوم .
 
ثانياً : قامت المليشيات الإمامية باجتياح منطقة حبيش بمحافظة إب لخلق جغرافيا التحشيد المناسبة لتلك العملية ، والتي تخطط الإمامة لتنفيذها بخلفية صراع تاريخي انتقامي متجاوز للإيدلوجيا ومتعد للتقاليد القبلية وأعرافها ، وتسعى للقيام بذلك بواجهة الانتصار للمظلوم وليس بواجهة فرض سلطة الانقلاب على قبيلة خولان الذي يعسكر الانقلابيون على حدودها منذ سنوات ، وستسعى المليشيات الإمامية إلى تحشيد أبناء محافظة إب لاجتياح قبيلة خولان كعملية ثأر لازمة يكون الانتصار للشرف والعرض هو واجهة التحشيد الظاهرة بينما الانتصار لمشروع السيد هو الإرادة الباطنة لذلك التحشيد .
 
ثالثاً : اجتاحت مليشيات الإمامة منطقة حبيش بتلك الطريقة المستفزة وباسم قبيلة خولان لقتل أي تعاطف مع قبيلة خولان متوقع حدوثه من قبل اليمنيين ، وغرس قناعة في باطن العقل اليمني بجريمة الاعتراض على عملية الاجتياح لقبيلة خولان قبل اجتياحها ناهيك عن مناصرتها في صد ذلك الاجتياح المعد له هاشمياً بشكل خبيث .
 
رابعاً : قامت المليشيات الإمامية باجتياح حبيش باسم قبيلة خولان لتخلق قاعدة تحريض عريضة على قبيلة خولان من مؤسسات الإعلام المناهض لها وعناصرها تكون الممهد الرئيس لذلك الاجتياح والأكثر تأثيراً على الضمير اليمني من وسائلها الإعلامية وعناصرها ، والمشكلة أن ما تخطط له الإمامة هو الذي يحدث بالضبط ، بفعل سذاجة الاندفاع لدى الكثير من اليمنيين وتيه ذائقة التحليل لديهم .
 
ولكم أن تتخيلوا في المناطق التي يصعب على المواطن التنقل فيها بحرية ، وحينما يسافر يكون معرض الإعتقال ما لم يكن ضمن أطر التحرك لمليشيات الإمامة الحوثية ،  وفجأة وبتلك المناطق تتحرك مجاميع قبلية بكامل عدة الحرب لممارسة تلك الأعمال الوحشية في نطاق سيطرة المليشيات الإمامية  بكل حرية ودون أدنى عراقيل !! أليس في ذلك دليل كاف بأن تلك العملية #الإجرامية التي مورست بحق حبيش من تخطيط وتنفيذ المليشيات الإمامية ؟
 
الآن بعد الحملة #الإعلامية التي قام بها السذج من أبناء اليمن ضد قبيلة خولان  سيقتحم عبدالملك الحوثي قبيلة خولان بمليشياته انتصاراً لأبناء إب ، وسيغزو عبدالملك الحوثي خولان بأبناء إب ليس انتصارا لهم ولا لأجل إعادة حقهم المسلوب وإنما ليسطر على ما تبقى من قبائل اليمن خارج سيطرته المباشرة وليذهب أبناء حبيش وأبناء إب إلى الجحيم ، وقد أعد لهم فيها أقداراً كبيرة من المرق كما يصورهم من خلال ممارساته السابقة .
 
حفظ الله اليمن من كل مكروه ونصرهم على الإمامة والكهنوت بالوعي قبل السلاح لان امتلاكهم للسلاح قبل الوعي سيمكن الإماميين من استخدامه لقتلهم كما قتلتهم من قبل بسلاح جمهورية الحرس وديمقراطية الفرقة والسلام


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ