الثلاثاء, 19 فبراير, 2019 12:01:16 صباحاً


لا أعرف لماذا الأمم المتحدة تقرر رواتب للنازحين بأوغندا وكوستاريكا والقوقاز ولا تقرر رواتب للنازحين داخل اليمن، يعني رغم عملي معهم الا انني لم أصل لسبب مقنع حتى اللحظة عن حرمان الاف النازحين من حقوقهم الإنسانية، الأمم المتحدة فرع اليمن يشبهون "دراكولا" في شرب دماء النازحين، ويذكرونني بأفلام الزومبي في تعاملهم مع الإنسان في اليمن.
 
مقدار الألم والنزوح في اليمن كبير وعددهم بالملايين من البشر وحاجتهم الماسة للمساعدات تتفاقم و(مارتن غريفيث) المبعوث الأممي يسرد علينا قصص من مسلسل مكسيكي لا تنتهي حلقاته، واذا جاع النازحون يرسل لهم باص "كدم" يابس من بقايا المتردية والنطيحة وما أكل السبع.
اليمنيون يا "غريفيث" والذين يدفعهم الجوع إلى الدخول تهريباً إلى دول الجوار ويلقون حتفهم ويموتون يومياً بسببك أثناء معركة "تهريب البشر" يجوعون حتى تلتهب بطونهم ، ويتم احتجازهم على حدود الدول بالمئات وكأنهم "دجاج نافق".
 
كان "أبولهب" إذا اراد ابشع وسيلة للتعذيب يضع حجراً كبيراً فوق ظهور البشر، أما "غريفيث" اذا اراد تعذيب شخص يعطيه "شواله كدم" يابس فتخسر نصف وزنك بعد أكلها وقد تموت من التسمم الغذائي الحاد بعدها، أين معاييركم في توزيع الحصص المالية؟ أين تذهبون بأموال الأمم المتحدة التي تصرفها لكم كل عام ؟؟
 
ماذا يتوقع "غريفيث" من النازحين أن يعطوه بطاقة معايدة مثلاً منقوش عليها قلب أحمر لعيد الحب؟
"الأمم المتحدة" فرع اليمن تخوض غمار سباق السلاحف فلا الحرب ستنتهي ولا الهدنة سترسوا فالأجدر بهم الرمي بالحل السياسي على الارض والتوجه الى براميل القمامة لانتشال البشر منها وإطعامهم والا فالعاقبة ستكون سيئة وسيتم طرد أطقم الأمم المتحدة بـ "المجاحي" الخشبية الخاصة بأكلة(العصيد) لأن اليمنيين لم يعودوا يتحملون أكثر من (غريفيث والاقزام السبعة) المتحاورين في المحافل الدولية وصارت بطونهم تؤلمهم أكثر من رصاص المعارك.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء