مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب    

الأحد, 10 فبراير, 2019 10:26:20 مساءً

لا تحتاج ثورة فبراير إلى استنفار للدفاع عنها وتبرير أسبابها.
 
دعوا القادح يقدح، والحاقد يترنح.
 
وحين يتهمون فبراير بالحوثي، ذكروهم أن فبراير هي التي وقفت في وجه الحوثي حين فتحتم له الأبواب..
 
فبراير هي حميد القشيبي حين وقف في وجه الميليشيا فقلتم عنه إرهابيا، ومات واقفا فوصفه أسيادكم بالكلب الأعرج.
 
فبراير هي عبدالرب الشدادي حين كان الحوثيون يحرقون بيته بلهب المدفعية في صنعاء، و كانت بيوتكم متارسا للمسلحين، وحين وقع شهيدا كنتم توقعون مع الحوثيين على العار والدمار.
 
فبراير هي حميد التويتي وأحمد العقيلي وآلاف الشهداء الذين قضوا نحبهم وهم يرفعون علم الجمهورية التي باعها ماضيكم للغبار.
 
فبراير هي تعز التي بصقت في وجه الحوثي حين كنتم تحتفلون به في صنعاء وتقولون للميليشيا دقوهم بالقناصات.
 
فبراير ليست عدوا للوطن ولا الدولة، لقد كانت محاولة شعبية لحماية الدستور واحترام الوطن والمواطن.
 
فبراير هي الشباب الذين سقطوا على أسوار عمران وصنعاء، هي المحاربون والمشردون وهي السلام الذي حفظ لكم أنفسكم وأموالكم ومناصبكم التي أضاعها حقدكم وانتقامكم قبل أن تشردكم الكارثة التي انتقمتم بها من فبراير.
 
فبراير هي استمرار الرفض لكل مشروع عائلي سواء باسم الجمهورية او باسم الإمامة، وسنمضي رافضين.
 
انظروا كيف وقف شباب ورموز فبراير في صف الجمهورية مجتمعين ومن أول لخظة، وكيف افتلخ خصوم فبراير كالراكب على جملين.
 
فبراير هي رغبة التسامح التي ترشقونها كل يوم بالحقد، حاولوا أن تتصالوا معها لنجد اليمن التي أضاعها الحقد فلا هي عادت إليكم بالانتقام من فبراير ولا أنتم الذين تركتم لها فرصة للتغيير والبناء.
 
ثورة مجيدة على خصومها قبل نجومها. وكل عام واليمن بخير وسلام وتسامح ورئيس كل أربع أو ثمان سنوات.
 
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ