استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الأحد, 27 يناير, 2019 02:20:50 مساءً

لماذا يهرب الأمراض إلى المشعوذين؟، كثير من الأطباء للأسف يريدون التعامل مع مرضاهم كتلك الجثث التي رأوها في المشرحة ومن خلال تلك النظريات التي درسوها دون أي اعتبار للاستثناءات الفردية والعوامل النفسية والثقافية التي يكاد معها كل إنسان على الأرض- من حيث الجملة - أن يحتاج إلى نظرية علمية مستقلة تحلل مكنوناته النفسية، والاجتماعية، والثقافية التي تنعكس بالضرورة على صحته الجسمانية.

 

الطبيب الذي يتعامل مع الأجسام كذرات وجزيئات وفيزياء وكيمياء يحتاج إلى العودة إلى مدرسة من جديد أو إعادة تأهيل على الأقل ليكون طبيبا وليس دارساً للطب..!

 

معدة أغبى إنسان على كوكب الأرض تستخدم أدق وأعقد قوانين الفيزياء والكيمياء فقط من أجل هضم الطعام وتحويله إلى طاقة دون إرادة واعية  للإنسان.

إلى اليوم البشرية تحاول استخلاص الطاقة من المواد العضوية وهذا مازال طور التجربة ومع هذا هو مجرد تقليد ومحاكاة بليدة لما تقوم به البكتيريا وحيدة الخلية وهي أضعف الكائنات الحية.

جسم أغبى والدة مرضع يقوم باستخلاص أهم الفيتامينات والأملاح والمعادن والأحماض التي يحتاجها الطفل بنسب ومقادير معقدة تعجز عنها أحدث المعامل العلمية الحديثة التي يقف وراءها أذكى العقول البشرية و دون إرادة واعية لهذه الأم التي قد تكون من قبائل أدغال الأمازون البدائية.

وبعد كل هذا يجزم بعض الأطباء بحسن نية أو سوئها بموت فلان أو حياته أو أنه ليس له علاج بناءً على نتائج معملية قاصرة ودراسات إحصائية غير مكتملة فما أحوج الأطباء إلى دورات تدريبية مكثفة في علم النفس- وليس الطب النفسي - بل علم هذه النفس البشرية الغامضة فهي أكثر تعقيداً بملايين المرات من الأجساد فهي التي تمنح الجسم وكل أعضائه الحيوية كل هذه القدرات الخارقة على الحياة والتكييف مع مختلف الظروف وهي التي تشغل القلب على مدار الـ24 ساعة دون إرادة الإنسان.

المشعوذ الكذاب قطعاً ليس لديه العلاج وصاحب الطب البديل غالباً لا يستند كثيرا إلى الأبحاث العلمية الرصينة لتركيب عقاقيره ولكنه يتقدم على الأطباء في إثارة الكوامن الشفائية الذاتية من أعماق النفس البشرية من حيث تنبعث القدرة على هضم الطعام وتحويله إلى طاقة ومن حيث تنبعث القدرات الخارقة التي تزود الغدد الأنثوية بذكاء مذهل في استخلاص الحليب في أمصال معقدة لتغذية طفل خارج جسد الأم لا يستطيع جسمه بعد هضم الطعام.

لآلاف السنين مارست البشرية الطب بواسطة التمائم والرقى وكتابة الطلاسم ولا يوجد أي دليل مادي حتى الآن يثبت واحد في المليون أن هذه الطرق تتفاعل دوائياً مع الأجساد أو أن ثمة علاقة محسوسة بين هذه الطرق التقليدية وبين الأجسام فيزيائياً أو كيميائياً فالترياق الوحيد الذي كانت تعمل تلك الوسائل البدائية من خلاله لشفاء الأمراض هو الترياق النفسي.!

بل حتى في العصر الحديث هناك مجموعة هائلة من الأدوية والمركبات الطبية لا يعلم الأطباء ولا الباحثون كيف تعمل بالضبط في الأجساد ولا لماذا يتماثل المرضى للشفاء بعد تعاطي هذه العقاقير.

وحتى الحيوانات التي تمت تجربته هذه المركبات عليها تمتلك نفوساً لا تقل تعقيداً ولا غموضاً عن هذه النفس البشرية التي نملك، إلا أننا لا نعلم عنها الكثير حتى الآن.

وهناك نكتة علمية شهيرة عن عالم يجري تجارب على فأرين في المعمل فكلما يلمس أحد الفأرين كُرةً معينةً يعطيه قطعة فاكهة وكان الفأر الأول يقول لزميله الفأر الثاني نحن الآن نجري تجربة على هذا النوع من بني الإنسان الذي يبدو وكأنه ذكي! والنتيجة نلاحظ أننا كلما لامسنا له هذه الكرة رمى إلينا قطعة من الفاكهة.!




قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء