الجمعة, 13 فبراير, 2015 07:56:40 مساءً

قراء اليوم ممثل الامين العام للأمم المتحدة العربي المغربي البيان الختامي لمهمته الجليلة وهو بيان نعي الوطن اليمني بكل برود ,
فقد وائد الوطن طوال أربع سنوات , فقط نسمع منه القوى المصارعة والتي تسعي لتحقيق مكاسب سياسية بقوة السلاح لا اكثر.  
اعتقد اننا أصبحنا قريبين جدا من تحول هذا الوطن الى مجرد اسم في الذاكرة الفردية الجماعية لنا جميعا, ومع الاسف اليوم فقط يوضح لما ممثل الامين العام للأمم المتحدة طبيعة دوره "بقوله مارسنا جهودنا الحثيثة بالوساطة" وتناسى أنه قال بالأمس انه كان ميسر لا معسر"
 لقد كان هذا الممثل بائع امل وهمي بل بائع اوهام طوال ابع سنوات ونحن نتابع هذا الوهم  حتى بتنا نتحسس وطن.
مع الاسف أن تتفاوض من نعتبرهم نخبة البلد السياسية على الوطن على مستقبلنا وليس من اجل الوطن ونحن ننتظر منهم بلد يتراشقون عليه بكل كلمات الكراهية والمكر والنكاية وتصفية الحسابات المقيتة, فكل واحد يقول لنا ما فيش معا كم الا انا والثاني مثله وهكذا دواليك.
يصح لنا اليوم أن نقول بأنهم قتلوا الوطن نعم قتلوه.
اليوم نحن بسببهم على ابواب انهيار اقتصادي وحرب اهلية وهم عند نقطة كما يقول المثل الشعبي الدارج " حبتي والا الوطن" ؟؟
لقد ضاعت البلد بين الائتلاف والشراكة والمشاركة والتقاسم والحقد النكاية، ولا وطنية هؤلاء جمعتنا ولا ديمقراطيتهم حمتنا ؟؟؟
هكذا وبكل سهولة يتقول المغربي بتحميلهم المسؤولية عن ما آلت إليه الاوضاع ؟؟ نعم يحملهم وبعد أربع سنوات من عمله هنا كممثل عن الأمم المتحدة.
يقول ذلك بكل خفة دم , بعد ان باعنا اوهامه بلك الاتفاقات التي سودت بالحبر اوراق المستقبل ووجه الغد لهذا البلد المغلوب على امره.
أربع سنوات - زلجنا - تهديد لبراعته المخيفة في تحديد من المعرقل ولم يحل لغز المعرقل للانتقال السياسي في البلد وجل ما عمله نقل الوطن الى الهاوية الى مجرد اسم في الذاكرة.
وفي تصريحه ذلك هددنا نحن بالحرب الاهلية , ونتساءل ترى طوال أربع سنوات ماذا كان يجرى داخل البلد رعايته.!
من ابين الى عمران الى حضرموت الى تعز الى لحج كل يوم يتم توزيع بنادق قتل واغتيالات مع كل ساعة بل كل دقيقة.
ما اسم هذا السلام الذي يروج لنا برائحة البارود ؟؟
ومع ذلك لم تغادر السفارات بهذا الحجم الكبير في احداث دامية ودموية كبيرة مرت بها البلاد من قبل أليس هذا يدعوا للتساؤل.
من اين – نشحت - لنا وطناً في الغد يا حمقى , هل من ايديولوجيتكم ام من معارككم غير الوطنية.
هل يمكن أن نجد وطناً من الفصل السابع ام من الفصل الرابع للأمم المتحدة ؟؟
هل ما تزالون تحمل الخليج مسؤولية فشلكم وهو الذي منحكم قرابة ((عشرة مليارات)) دولار في اربعة سنوات هذه المبالغ التي نعلمها ولا يعلم الاسرار الا الله؟
لقد ساعدنا العالم كله وعلى رأسهم اشقائنا وخذلتنا النخب السياسية اليمنية انها المفارقة المبكية وهل كانت كل كوارثنا إلا من النخب؟
على ماذا التفاوض .. إذا كان اليمن يضيع ونحن عاجزون عن فعل شيء؟
هل هذه هي المواطنة التي تتكلمون عنها ان نتقاتل من حلولكم ان نفني ونموت ونتشرد , ما هذا الابداع ؟
ان كان هذا المدعو بن عمر كما قال انه وسيط فلماذا الفصل السابع والتاسع وكل هذا "العجين والرفس".
من الافضل أن يرحل فتح الله عليه , فلسنا بحاجة الى من يعلمنا فنون الحرب والقتال.
وما بعد بيان النعي العمري المغربي القادم من نيويورك في الوطن الذي كان اسمه الجمهورية اليمنية؟
اليوم ليس أمامنا إلا ان ندفع ثمن صمتنا وثمن الخذلان لأنفسنا من أنفسنا بتمزقنا
ثمن وهمنا ان هؤلاء يمكن ان ينقذوا وطننا لنا ولهم ؟؟؟
انهم بقايا حطام اجهزة مخابرات دولية كلهم انتثرت على رؤوسنا في لحظة واحدة وبوهم وقع علينا بأنهم قادرون على احداث دولة.
هل ما تزال الاحزاب تمارس المغالطة باللغة الخشبية والمصطلحات التي لا نفهم منا شيء والتهم بالحق والباطل, هؤلاء جميعا مع الاسف عاجزون عن فعل شيء, أنهم مدمنين حوار وخوار ومزيداً من الفشل والعجز والتبعية والرعب لا اكثر.
عليكم تدارك هذا الوطن , أنت يا شباب الثورة سرعة تدارك الامر, وعلى المواطنين تدارك الامر , فرأس المال والشركات ترحل والعملة الصعبة اختفت من السوق, ترى على ماذا نحن مقبلون بعد ذلك.
أمامنا فرصة تحتم علينا أن تجاوز هؤلاء جميعا احزاب وقوي قيادات سياسية , أنها دعوة الأقاليم الى التشكل فعليا على الأرض, والحفاظ على البرلمان كمرجعية وطنية ودراسة كيفية انشاء قوة على الأرض ؟؟
انها اللحظة الاخيرة وليس بعدها إلا الفناء. 


قضايا وآراء
مأرب