العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

الإثنين, 17 ديسمبر, 2018 12:22:53 صباحاً

في زمنٍ يسود فيه الظلم والظلام، لا نرى إلا الكوارث والحروب تعصفُ بالمجتمعاتِ، دولاً وأحزاباً وأفراداً. الحاضر مُظلماً والمستقبل يبدو أشدُّ ظلاماً إذا ما نظرنا لمعطيات الواقع وسير الأحداث المتسارعة. تبدو نظرة تشاؤمية ولا تبشرُ بخير، ولكن التفاؤل والأملُ هما مَنْ يمنحا الإنسانَ حق الاستمرار في الحياة والعمل بما تقتضيه  سنة التدافع  بين البشر والعمل وما تقتضيه المصلحة الإنسانية مهما كانت الظروف.
 
لا شيء يدفعنا للأمام ويخرجنا من دائرة القلق سوى الأمل والتفاؤل بإن المستقبل سيكون أفضل، وإذا فقدنا الأمل فهذا يعني أننا أصبحنا حبيسي أنفسنا في دوائر ضيقة، اجعل نظرتك للحياة واسعه واعلم الشدة يتبعها رخاءُ وأن لنا ربٌ كريمٌ لن يضيع أجرنا ولم يخذل من تفاءل به وربط آمالهُ علية.
 
الظروفُ صعبة، والامكانات شحيحة، والمثبطون كُثر، ولكن مع ذلك أنت تستطيع أن تفعل شيئاً، إذا مَلكت قوة الإرادة والعزيمة وعدم الاستسلام، تأمل قصصُ الناجحينَ الذين ساهموا في إثراء الحياة، ستجد الكثير منهم مرَّ بظروفٍ بالغة الصعوبة ولكنهم لم يستسلموا ولم يتخلّوا عن أهدافهم، وبلغوا الى ما يريدون، وأصبحوا نماذجاً يُقتدى بهم رغم مقتهم ونقدهم سابقاً.
 
النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يذهب الى الطائف يحمل همّ الدعوة ويبحث عن مجتمع يبلغهُ رسالة ربه دون أجرٍ ولا مقابل منهم، فيقابل بالاستهزاء والسخرية، ويحرضوا أطفالهم ليرموه بالحجارة حتى تفطرت قدميه، فعاد يحمّل همه الى مكة من حيثُ أتى ولم يتحققَ هدفه. فأرسل الله ملّك الجبال وأمره ان يطبق عليهم الجبلين بسبب عنادهم وعصيانهم للنبي الكريم، فيأبى النبيُّ ص ذلك ويقول عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله الا الله، فكان ذلك وأسلم أهل الطائف بعد فترة من الزمن، انه الأمل التفاءل بالخير الذي دفع نبي الرحمة بالدعاء لهم وعدم الاستجابة للملك بالقضاء عليهم.
الحياة بلا أمل ولا تفاؤل تبدو أشبه بسجن محصور لا ترى فيه الا الأربعة الجدران المحيطة بك.


قضايا وآراء
مأرب