آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة     لمحات من تاريخ الإمامة.. مذهب لإذلال اليمنيين     بسبب خلاف مع النظام السابق.. مهندس معماري يظهر بعد تغيبه بأحد سجون صنعاء لـ35 عاما     الرئيس هادي في أول ظهور منذ سنوات رافضا مبادرة سعودية جديدة لتعديل اتفاق الرياض    

الإثنين, 17 ديسمبر, 2018 12:22:53 صباحاً

في زمنٍ يسود فيه الظلم والظلام، لا نرى إلا الكوارث والحروب تعصفُ بالمجتمعاتِ، دولاً وأحزاباً وأفراداً. الحاضر مُظلماً والمستقبل يبدو أشدُّ ظلاماً إذا ما نظرنا لمعطيات الواقع وسير الأحداث المتسارعة. تبدو نظرة تشاؤمية ولا تبشرُ بخير، ولكن التفاؤل والأملُ هما مَنْ يمنحا الإنسانَ حق الاستمرار في الحياة والعمل بما تقتضيه  سنة التدافع  بين البشر والعمل وما تقتضيه المصلحة الإنسانية مهما كانت الظروف.
 
لا شيء يدفعنا للأمام ويخرجنا من دائرة القلق سوى الأمل والتفاؤل بإن المستقبل سيكون أفضل، وإذا فقدنا الأمل فهذا يعني أننا أصبحنا حبيسي أنفسنا في دوائر ضيقة، اجعل نظرتك للحياة واسعه واعلم الشدة يتبعها رخاءُ وأن لنا ربٌ كريمٌ لن يضيع أجرنا ولم يخذل من تفاءل به وربط آمالهُ علية.
 
الظروفُ صعبة، والامكانات شحيحة، والمثبطون كُثر، ولكن مع ذلك أنت تستطيع أن تفعل شيئاً، إذا مَلكت قوة الإرادة والعزيمة وعدم الاستسلام، تأمل قصصُ الناجحينَ الذين ساهموا في إثراء الحياة، ستجد الكثير منهم مرَّ بظروفٍ بالغة الصعوبة ولكنهم لم يستسلموا ولم يتخلّوا عن أهدافهم، وبلغوا الى ما يريدون، وأصبحوا نماذجاً يُقتدى بهم رغم مقتهم ونقدهم سابقاً.
 
النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يذهب الى الطائف يحمل همّ الدعوة ويبحث عن مجتمع يبلغهُ رسالة ربه دون أجرٍ ولا مقابل منهم، فيقابل بالاستهزاء والسخرية، ويحرضوا أطفالهم ليرموه بالحجارة حتى تفطرت قدميه، فعاد يحمّل همه الى مكة من حيثُ أتى ولم يتحققَ هدفه. فأرسل الله ملّك الجبال وأمره ان يطبق عليهم الجبلين بسبب عنادهم وعصيانهم للنبي الكريم، فيأبى النبيُّ ص ذلك ويقول عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله الا الله، فكان ذلك وأسلم أهل الطائف بعد فترة من الزمن، انه الأمل التفاءل بالخير الذي دفع نبي الرحمة بالدعاء لهم وعدم الاستجابة للملك بالقضاء عليهم.
الحياة بلا أمل ولا تفاؤل تبدو أشبه بسجن محصور لا ترى فيه الا الأربعة الجدران المحيطة بك.


قضايا وآراء
الحرية