قتلى مدنيين وعسكريين في غارة للتحالف بمحافظة الجوف     الرومانسية بتعز وحدها لا تكفي     مجلس الوزراء اليمني يندد بعرقلة "الانتقالي" تنفيذ اتفاق الرياض     استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام    

الجمعة, 14 ديسمبر, 2018 11:24:57 مساءً

‏ليس ثمة مكاسب حقيقية، جنتها حكومة الشرعية من مشاورات السويد، حتى تسوية الملف الإنساني لتبادل الأسرى، عاد وفد حكومة الشرعية ب٨٥٠٠ نازح، لعدم وجود بند يلزم الحوثيين عدم التعرض للمفرج عنهم، وضمان عدم تعرضهم للتهجير القسري، اوالنزوح الإجباري، من مناطق سيطرة المليشيات، مقابل الإفراج عن ٧٥٠٠ مقاتل حوثي، سيستفيد منهم في رفد جبهات القتال، وتفريغ السجون والمعتقلات، لإستيعاب اخرون، سيتهم اختطافهم وتعذيبهم، بنفس الاساليب السابقة!!
 
‏لقد كان نجاحات مساعي المبعوث الأممي، المزعومة عن وصولة للتسوية حول الحديدة، مكافئة لمليشيا الحوثي، على حساب القرارات الدولية، وتجاهل تام بقصد، حقيقة إن الحوثيين مليشيا إنقلابية، وإبرازهم كطرف سياسي يجب تقديم التنازلات لهم، من أجل الوصول الى السلام المؤقت، والنجاح الوهمي، لمساعي المبعوث!!
 
‏نجح غريفيث في التعامل بندية، بين وفد الشرعية ووفد الانقلابيين، حيث تم التوقيع بين الطرفين بندية تامة، وكأن الحوثيين ليسوا جماعة نازية متمردة، سيطرة على الدولة وجمبع مؤسساتها، بقوت السلاح المنهوب من المعسكرات، عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء، منذُ بداية إنطلاق قواتها، لفرض سلطة الأمر الواقع، بالإنقلاب المسلح على الدولة شرعيتها!!
 
‏أن حقيقة نجاح مشاورات السويد، مجملها تصب في صالح جماعة الحوثي المليشاوية النازية، كل ذلك بفضل حياد وجهود المبعوث الأممي، الذي استطاع إن يقدم الحوثيين، كطرف سياسي يجب التعامل معه على هذا الاساس، وتركزت كل الضغوطات الدولية، صوب وفد حكومة الشرعية، محاولين إنقاذه ومنحة وقتاً كافياً لإعادة ترتيب صفوفة، وإستجماع قواى مقاتلية، وإعادة ترتيب تمركزهم، وتمكينهم من الإستعداد لشن جولات قادم من الحرب، عقب فشل تنفيذ إتفاقية السويد الحتمية!!
 
‏استطاع المبعوث الأممي، أن يجزء ملف القضية اليمنية، ألى أكثر من ملف، وتقديم القضية الواحدة عدة قضايا، ليقوم بتشكيل لجان بعدد القضايا، وعقد اللقاءات لكل ملف على حداه، ويبقى الوضع في البلاد مستمراً على ماهو عليه الآن، حتى يتم الوصول إلى إيجاد منفذ، يستطيتون من خلالة مد الحوثي بالسلاح!!
 
‏مخطئ من يعتقد أن جماعة الحوثي، ستتوقف عن  الاختطافات والاخفاء القسري ضد المدنيين، في مناطق سيطرتها، التي مارستها ومازالت مستمرة حتى اليوم، بالتزامن مع إنعقاد جلسات المشاورات!!
 
‏لم ينطلق المبعوث الأممي،من منطلق أن الحكومة هي المسئولة، عن الشعب والمسئولة امامة، وإن جماعة الحوثي مليشيا متمردة، سيطرة على الدولة ونهبت ممتلكاتها بقوة السلاح، وهذا بحد ذاته نكسة لمشاورات السويد، وفشل لتنفيذ ماخرجات جلسات المشاورات!!
 
‏كما أن لعدم وجود ارضية سياسية صلبة، يقف عليها المبعوث الأممي، لتنفيذ بنود إتفاقية السويد، أثراً واضحاً حدد النسبة الصفرية لنجاحها، فالحوثيين تنكشف حقيقتهم عند التنفيذ، وليس وقت التوقيع، كماهو معهود عنهم في جولات سابقة!!

 
عبدالمالك الشميري
 


قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء