الخميس, 12 فبراير, 2015 05:37:49 مساءً

جمال بن عمر المبعوث الأممي غير الامين يعمل منذ أسابيع وبكل ما أوتي من قوة ومكر ودهاء في استفزاز – الإصلاح -  بالقول والعمل , فكل تحركاته تعكس حرص شديد على أن ينسحب الإصلاح من الحوار مع باقي القوى السياسية من اجل يسجل موقف ويحمله المسؤولية عن أي حرب قادمة بسبب فشل التوصل الى حل.
يبحث هذا الرجل بخبث ومكر شديد عن أي قشة يعلق بها فشلة الشديد ويرميه تجاه الاخرين وبالذات حزب الإصلاح تحديداً حسب ما هو مكلف من اجله.
حتى الأن لم يدين ولو بأبسط العبارات ما حدث للعاصمة صنعاء ولا ما جرى لدار الرئاسة ولا للرئيس هادي ولم يتفضل سيادته بأن يدين ما يسمى بالإعلان الدستوري, وهو مع ذلك يؤكد ليل نهار بأن هناك اطراف تسعى لعرقلة الحوار, وجاء اليوم لبشرنا بأن اليمن على بوابة الهاوية وأن هناك حماقات من قبل بعض الاطراف والتي لم يسمها كما هي العادة.
مهمة هذا الكائن الغريب أن يحشر البلاد في أي حرب قادمة وبأي سبب , فقد سوى والملعب جيداً, ومهم أن يكون الإصلاح والحوثي وقودها وفي اسرع وقت ممكن.
لسان حاله يؤكد , ما عجزت عنه الدول من قبل أثناء سقوط العاصمة من حرب بين الإصلاح وجماعة الحوثي وفوت الإصلاح ذلك المكر الكبير عبر الانسحاب وعدم المواجهة , والحرج الذي وقعت فيه كل القوى  المتربصة بالبلد في الداخل والخارج من موقف الإصلاح العقلاني , جاء هذا الشخص ليقول أنا لهذه المهمة , فقط شيء من الوقت واجعل اليمن تغرق بدماء ابائها.
مصر هذا الا أمين  كامل الإصرار أن ينزلق اليمن في حرب اهلية وأن يهلك الحرث والنسل فتلك هي مهمة التي جاء من اجلها, ولنا في تجربة انفصال جنوب السودان عن شماله ولنا في وثيقة الطائفة بين الفصائل اللبنانية خير شاهد فقد كان احد المهندسين لتلك الوثائق.
الأن هل اصبح اليمنيون مستوعبين جيداً لهذا الدور وهذه المهمة القذرة التي يقوم بها هذا جمال بن عمر في البلاد, وهل لا زلنا مصرين أن ندخل في حرب مفتوحة تأتي على كل شيء ثم نعود مرة ثانية الى مائدة الحوار ولكن بعد فوات الأوان.
 
 *رئيس تحرير موقع اليمني الجديد 


قضايا وآراء
مأرب