دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري     الحكومة تؤكد التزامها بعدم تأثر الجانب الإنساني بعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية     انتصارات كبيرة للجيش في مأرب وعملية نوعية في الصومعة بالبيضاء    

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 03:57:11 مساءً

يختلف اليمنيون سياسياً في كل شيء، إلا حول سيرة ومسيرة الرئيس الانسان إبراهيم محمد الحمدي، لم يحظ اليمن عبر تاريخه الطويل برئيس مثالي مثله، ضحى لأجل الشعب، وقدم للوطن الكثير.
 
«الحمدي» ليس ملاكاً مُنزهاً عن الخطأ، مارس السياسة، ودخل دهاليزها، وأجاد ألاعيبها، وموه وناور حتى استتب له الأمر، وله في ذلك مبرراته وتطلعاته المشروعة.
 
وثق بمن ليسوا أهلاً للثقة، هادن السعودية ومراكز القوى لبعض الوقت، ثم عمل جاهداً على استقلالية القرار اليمني، جاعلاً لليمن واليمنيين ألف قيمة وحساب، حظي بمساندة غالبية الشخصيات الوطنية، لدرجة أن خلفه الرئيس عبدالرحمن الإيرياني راسل معارضيه، ونصحهم بالوقوف إلى جانبه.
 
كانت السعودية أول دولة يزورها «الحمدي» بعد توليه الرئاسة، التقى بالملك فيصل، الذي أعجب به وبديناميكيته، وتلقى دعماً منه لمواجهة الشيوعين في الجنوب، وأقام في ذات الوقت علاقات سرية مع الأخيرين.
 
وجد «الحمدي» في الرئيس سالم ربيع علي ضالته المفقودة، أخذت العلاقة بينهما تتطور، وتأخذ طابع العلاقة الشخصية أكثر من الرسمية، تحررا من هيمنة «القبيلة» وسطوة «الايدلوجيا»، وبعهدهما كان تحقيق الوحدة امراً ممكنا.
 
أزاح «الحمدي» مراكز القوى المهيمنة، وجاء بقوى أخرى أكثر خسة ولصوصية، جلها من «همدان، وسنحان»، يمثلهما الرئيسان الانتهازيان أحمد الغشمي، وعلي عبدالله صالح، وذلك في «27/ ابريل/1975»، وهو التاريخ الذي عُرف بـ «يوم الجيش».
 
وثق «الحمدي» بـ «الغشمي» وضباط سنحان المحسوبين على الأخير حد العمى، وحين عرضت السعودية على هذا الفريق قتله، ذهب «الغشمي» إليه من فوره، وأخبره بذلك، طلب «الحمدي» منه أن يجاريهم حتى يمسك عليهم دليل إدانة، ومن يومها زادت ثقته به، ولم يستمع حتى لنصيحة محذريه، أهدى أسمائهم لقاتليه، فانتقموا منهم ومنه شرَّ انتقام.
 
كان «الغشمي» ومعه ضباط سنحان متحكمون بمفاصل الجيش والدولة، وكان يوازيهما وإن بنفوذ أقل، عبدالله الحمدي، وعبدالله عبدالعالم، وعلي قناف زهرة، وعلي الشيبة، أعتمد الفريق الآخر على شعبية الرئيس، وأغفل ولاء غالبية القوات المسلحة لـ «الغشمي»، فخسر المعركة.
 
تقول الرواية الأكثر تداولاً أن «الغشمي» و«صالح»، وثلاثة ضباط من سنحان قاموا بقتل «الحمدي» ذا الـ «36» ربيعاً، وأخيه «عبدالله»، ظهيرة يوم «11اكتوبر1977».
 
«الغشمي» المُتهم بالسذاجة والغباء، تخلص من خصومه بخسة ودهاء، وقيل أن «صالح» كان عقله الذي يفكر به، تخلص أيضاً من «عبدالعالم»، وأخفى «قناف» عن المشهد، فيما أغلق «الشيبه» على نفسه باب داره، ولم يخرج منه إلا إلى القبر.
 
ما يزال أنصار «الحمدي» حسب توصيف رائع لـ سامي غالب يندبونه بدلاً من أن يقرؤونه، يحنون إليه بدلاً من أن يستزيدون من تجربته وهم يتطلعون للمستقبل، يتذوتون فيه حد الانسحاق عوض استنهاض ذواتهم، وفي النتيجة الصافية هم في حالة لجوء دائم إليه، تماماً كما أن خصومه في حالة هروب أبدي منه



تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ