معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 02:58:22 مساءً

امتلك ابراهيم الحمدي إرادة قوية لبناء دولة، ووفقه الله برجال مخلصين من التنظيم الناصري أمثال عيسى محمد سيف، كانوا رجالاً على نهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ووطنيه ونزاهته وحكمته. لم تكن قد أثرت عليهم الأيام ليصبحوا كتل من الحقد على كل شيء حتى على أنفسهم.
كان الحمدي مثله مثل ناصر كبير في كل شيء كبير في حبه لوطنه كبيراً مع أعداء وطنه وأمته.
كبيراً اذا صادق، وكبيراً اذا اختلف، وكبيرا اذا اعطى، وكبيراً اذا منع، انحاز لصف واحدا فقط هو الوطن والشعب، فلم يكن يجيد اللعب على المتناقضات، بل كان يعيش لتضميد جراحات الشعب ولا يعيش على هذه الجراحات كما فعله من جاءوا بعده.
ينطبق عليه قول الله (إن إبراهيم كان أمه) وهنا: لا يمكن أن نتحدث عن تجربة حكم إبراهيم الحمدي بمعزل عن التنظيم الناصري الشريك الرئيس بل وأساس هذه التجربة التي نفتقر لها اليوم.
رجال التنظيم حينها كانوا هم أساس تجربه الحمدي، وقد سمعنا عنهم ومنهم الكثير سمعنا عن نزاهتهم وبياض أيديهم، فقد شهد لهم العدو قبل الصديق كانوا يقدمون كل التضحيات لأجل هذا الوطن ولا أحد يسمع منهم كلمة، فلم يحدث أن أفسد واحدا منهم ويخرج ليقنع الناس أن فساده نضال. ولذلك عاش الحمدي ورفاقه ورجال التنظيم في وجدان الشعب اليمني إلى اليوم وسيذكرهم الشعب بكل خير الى الأبد.
وإن التنظيم أنجب تجربه مثل تجربه التصحيح والتعاونيات وأنجب رجالا أمثال إبراهيم وعيسى وعبد السلام مقبل وغيرهم رحمهم الله، جدير به أن ينجب تجربه ورجال آخرون مهما على عليه من غبار الزمن وتسلق الادعياء.
حتما سيقوم المارد يوما ما، ولن يقف في وجهه أحد وسيكون اول ضحاياه من كبلوه بأوهامهم وعبثهم ليوهموه أن هذا هو النضال.
رحم الله شهيد الدولة والنظام والقانون الشهيد إبراهيم الحمدي، ورحم الله كوكبة من شهداء النضال الناصري من ضحوا بأنفسهم لأجل إلا يصل اليمن إلى ما وصل إليهم اليوم لهم الرحمة والمغفرة.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء