انتقادات واسعة لمسلسل "الاختيار2" واتهامه بتزوير وقائع أحداث الانقلاب في مصر     تقرير أممي حول قيود الحوثيين على المنظمات الإنسانية في اليمن     أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش    

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 02:58:22 مساءً

امتلك ابراهيم الحمدي إرادة قوية لبناء دولة، ووفقه الله برجال مخلصين من التنظيم الناصري أمثال عيسى محمد سيف، كانوا رجالاً على نهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ووطنيه ونزاهته وحكمته. لم تكن قد أثرت عليهم الأيام ليصبحوا كتل من الحقد على كل شيء حتى على أنفسهم.
كان الحمدي مثله مثل ناصر كبير في كل شيء كبير في حبه لوطنه كبيراً مع أعداء وطنه وأمته.
كبيراً اذا صادق، وكبيراً اذا اختلف، وكبيرا اذا اعطى، وكبيراً اذا منع، انحاز لصف واحدا فقط هو الوطن والشعب، فلم يكن يجيد اللعب على المتناقضات، بل كان يعيش لتضميد جراحات الشعب ولا يعيش على هذه الجراحات كما فعله من جاءوا بعده.
ينطبق عليه قول الله (إن إبراهيم كان أمه) وهنا: لا يمكن أن نتحدث عن تجربة حكم إبراهيم الحمدي بمعزل عن التنظيم الناصري الشريك الرئيس بل وأساس هذه التجربة التي نفتقر لها اليوم.
رجال التنظيم حينها كانوا هم أساس تجربه الحمدي، وقد سمعنا عنهم ومنهم الكثير سمعنا عن نزاهتهم وبياض أيديهم، فقد شهد لهم العدو قبل الصديق كانوا يقدمون كل التضحيات لأجل هذا الوطن ولا أحد يسمع منهم كلمة، فلم يحدث أن أفسد واحدا منهم ويخرج ليقنع الناس أن فساده نضال. ولذلك عاش الحمدي ورفاقه ورجال التنظيم في وجدان الشعب اليمني إلى اليوم وسيذكرهم الشعب بكل خير الى الأبد.
وإن التنظيم أنجب تجربه مثل تجربه التصحيح والتعاونيات وأنجب رجالا أمثال إبراهيم وعيسى وعبد السلام مقبل وغيرهم رحمهم الله، جدير به أن ينجب تجربه ورجال آخرون مهما على عليه من غبار الزمن وتسلق الادعياء.
حتما سيقوم المارد يوما ما، ولن يقف في وجهه أحد وسيكون اول ضحاياه من كبلوه بأوهامهم وعبثهم ليوهموه أن هذا هو النضال.
رحم الله شهيد الدولة والنظام والقانون الشهيد إبراهيم الحمدي، ورحم الله كوكبة من شهداء النضال الناصري من ضحوا بأنفسهم لأجل إلا يصل اليمن إلى ما وصل إليهم اليوم لهم الرحمة والمغفرة.



قضايا وآراء
غريفيث