الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات    

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 02:58:22 مساءً

امتلك ابراهيم الحمدي إرادة قوية لبناء دولة، ووفقه الله برجال مخلصين من التنظيم الناصري أمثال عيسى محمد سيف، كانوا رجالاً على نهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ووطنيه ونزاهته وحكمته. لم تكن قد أثرت عليهم الأيام ليصبحوا كتل من الحقد على كل شيء حتى على أنفسهم.
كان الحمدي مثله مثل ناصر كبير في كل شيء كبير في حبه لوطنه كبيراً مع أعداء وطنه وأمته.
كبيراً اذا صادق، وكبيراً اذا اختلف، وكبيرا اذا اعطى، وكبيراً اذا منع، انحاز لصف واحدا فقط هو الوطن والشعب، فلم يكن يجيد اللعب على المتناقضات، بل كان يعيش لتضميد جراحات الشعب ولا يعيش على هذه الجراحات كما فعله من جاءوا بعده.
ينطبق عليه قول الله (إن إبراهيم كان أمه) وهنا: لا يمكن أن نتحدث عن تجربة حكم إبراهيم الحمدي بمعزل عن التنظيم الناصري الشريك الرئيس بل وأساس هذه التجربة التي نفتقر لها اليوم.
رجال التنظيم حينها كانوا هم أساس تجربه الحمدي، وقد سمعنا عنهم ومنهم الكثير سمعنا عن نزاهتهم وبياض أيديهم، فقد شهد لهم العدو قبل الصديق كانوا يقدمون كل التضحيات لأجل هذا الوطن ولا أحد يسمع منهم كلمة، فلم يحدث أن أفسد واحدا منهم ويخرج ليقنع الناس أن فساده نضال. ولذلك عاش الحمدي ورفاقه ورجال التنظيم في وجدان الشعب اليمني إلى اليوم وسيذكرهم الشعب بكل خير الى الأبد.
وإن التنظيم أنجب تجربه مثل تجربه التصحيح والتعاونيات وأنجب رجالا أمثال إبراهيم وعيسى وعبد السلام مقبل وغيرهم رحمهم الله، جدير به أن ينجب تجربه ورجال آخرون مهما على عليه من غبار الزمن وتسلق الادعياء.
حتما سيقوم المارد يوما ما، ولن يقف في وجهه أحد وسيكون اول ضحاياه من كبلوه بأوهامهم وعبثهم ليوهموه أن هذا هو النضال.
رحم الله شهيد الدولة والنظام والقانون الشهيد إبراهيم الحمدي، ورحم الله كوكبة من شهداء النضال الناصري من ضحوا بأنفسهم لأجل إلا يصل اليمن إلى ما وصل إليهم اليوم لهم الرحمة والمغفرة.



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة