دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري     الحكومة تؤكد التزامها بعدم تأثر الجانب الإنساني بعد تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية     انتصارات كبيرة للجيش في مأرب وعملية نوعية في الصومعة بالبيضاء    

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 02:58:22 مساءً

امتلك ابراهيم الحمدي إرادة قوية لبناء دولة، ووفقه الله برجال مخلصين من التنظيم الناصري أمثال عيسى محمد سيف، كانوا رجالاً على نهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ووطنيه ونزاهته وحكمته. لم تكن قد أثرت عليهم الأيام ليصبحوا كتل من الحقد على كل شيء حتى على أنفسهم.
كان الحمدي مثله مثل ناصر كبير في كل شيء كبير في حبه لوطنه كبيراً مع أعداء وطنه وأمته.
كبيراً اذا صادق، وكبيراً اذا اختلف، وكبيرا اذا اعطى، وكبيراً اذا منع، انحاز لصف واحدا فقط هو الوطن والشعب، فلم يكن يجيد اللعب على المتناقضات، بل كان يعيش لتضميد جراحات الشعب ولا يعيش على هذه الجراحات كما فعله من جاءوا بعده.
ينطبق عليه قول الله (إن إبراهيم كان أمه) وهنا: لا يمكن أن نتحدث عن تجربة حكم إبراهيم الحمدي بمعزل عن التنظيم الناصري الشريك الرئيس بل وأساس هذه التجربة التي نفتقر لها اليوم.
رجال التنظيم حينها كانوا هم أساس تجربه الحمدي، وقد سمعنا عنهم ومنهم الكثير سمعنا عن نزاهتهم وبياض أيديهم، فقد شهد لهم العدو قبل الصديق كانوا يقدمون كل التضحيات لأجل هذا الوطن ولا أحد يسمع منهم كلمة، فلم يحدث أن أفسد واحدا منهم ويخرج ليقنع الناس أن فساده نضال. ولذلك عاش الحمدي ورفاقه ورجال التنظيم في وجدان الشعب اليمني إلى اليوم وسيذكرهم الشعب بكل خير الى الأبد.
وإن التنظيم أنجب تجربه مثل تجربه التصحيح والتعاونيات وأنجب رجالا أمثال إبراهيم وعيسى وعبد السلام مقبل وغيرهم رحمهم الله، جدير به أن ينجب تجربه ورجال آخرون مهما على عليه من غبار الزمن وتسلق الادعياء.
حتما سيقوم المارد يوما ما، ولن يقف في وجهه أحد وسيكون اول ضحاياه من كبلوه بأوهامهم وعبثهم ليوهموه أن هذا هو النضال.
رحم الله شهيد الدولة والنظام والقانون الشهيد إبراهيم الحمدي، ورحم الله كوكبة من شهداء النضال الناصري من ضحوا بأنفسهم لأجل إلا يصل اليمن إلى ما وصل إليهم اليوم لهم الرحمة والمغفرة.



تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ